الحوار نيوز
الأربعاء 1 يوليو 2026 مـ 08:07 مـ 15 محرّم 1448 هـ
الحوار نيوز
مواطن من منشية عزب بالسنبلاوين يستغيث بعمدة وكبار قرية أبو قراميط لرفع الظلم عنه جمعية أحمد عرابي سوق مواشي بدون ترخيص يهدد المستثمرين بالهروب إسلام عوض: ثورة 30 يونيو عملية إنقاذ استراتيجية استعادت هوية مصر وصاغت ملامح الجمهورية الجديدة النائب مصطفى مزيرق يطالب الحكومة بسرعة استئناف العمل بـ4 مستشفيات متوقفة في سوهاج: حق المواطنين في العلاج لا يحتمل التأجيل إبراهيم ضيف: 30 يونيو كتبت شهادة ميلاد مصر الحديثة وأثبتت أن إرادة الشعب أقوى من كل محاولات إسقاط الدولة محمد صالح: 30 يونيو أنقذت الدولة المصرية ورسخت دعائم الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس السيسي حزب الغد يحتفل بذكرى ثورة 30 يونيو.. وموسى مصطفى موسى: تحية للشعب الذي أراد وللجيش الذي حمى وللقائد الذي انحاز لإرادة المصريين/... إبراهيم ضيف: فوز الدقهلية بجائزة تميز الأداء يؤكد نجاح رؤية الدولة في رفع كفاءة الإدارة المحلية المستشار محمد مجدي صالح يهنئ المنتخب الوطني بالتأهل التاريخي: ”أسعدتم الملايين ورفعتم رأس مصر عاليًا” نائب رئيس حزب إرادة جيل يهنئ منتخب مصر بالتأهل لدور الـ32 من بطولة كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.. ويؤكد: إنجاز يجسد... موسى مصطفى موسى: زيادة المعاشات تؤكد أن الرئيس السيسي يضع المواطن البسيط على رأس أولويات الدولة إبراهيم ضيف: زيادة المعاشات تعكس نجاح الدولة في تحقيق التوازن بين الإصلاح الاقتصادي والحماية الاجتماعية

قد تنتظر 4 ساعات لاستخدام دورة المياه.. اليونيسف تكشف واقع الملاجئ القاسي في جنوب غزة

الحرب على غزة
الحرب على غزة

قال جيمس إلدر، المتحدث باسم منظمة اليونيسف، إن الأطفال والأسر والعائلات في غزة يواجهون أوضاعًا قاسية تحت القصف الإسرائيلي وفي الملاجئ التي تفتقد لأدنى مقومات الحياة، فلا صرف صحي أو مياه أو طعام أو دواء ما يجعلهم في خطر أكثر من أي وقت مضى.

وتحدث إلدر، في فيديو عما شاهده داخل غزة بعد جولة بين شمال وجنوب القطاع، ولقاء الأطفال في المستشفيات، قائلًا: لقد أمضيت ما يقرب من أسبوعين في غزة، للأسف حال الأطفال مؤلم للغاية، الآلاف منهم قُتلوا، والآن يواجهون تهديدًا آخر.

وأشار إلى استمرار القصف بلا رحمة، في الوقت الذي وصل فيه عدد النازحين إلى مليون شخص، يحاولون الفرار جنوبًا، رغم ذلك ليس هناك مكان آمن للذهاب إليه؛ لذا يتم دفعهم إلى مكان بلا أساسيات ولا طعام ولا ماء ولا دواء.

الحرب على قطاع غزة

وواصل: في كل مرة كنت أعود إلى مكان ما، كنت أعلم أنه سيكون هناك 10آلاف أو 15 ألف شخص يحاولون العثور على مكان آمن لعائلاتهم بعيدا عن القصف، لكن هذه الأماكن ليست آمنة، فهي بلا صرف صحي ولا ماء ولا غذاء، وهؤلاء الأشخاص كانوا داخل منازلهم في الشمال، لكنها قُصفت.

ويواجه السكان في شمال غزة مآسي مضاعفة، فبعد قصفهم وفقدانهم أفراد أسرتهم واضطرارهم النزوح إلى ملاجئ بظروف قاسية، الآن هم مجبرون على الفرار مرة أخرى إلى الملاجئ في الجنوب.

ووصف إلدر حال الملاجئ في الجنوب، قائلا: إن فتاة مراهقة قد تنتظر 4 ساعات لاستخدام دورة المياه، حاول أن تتخيل فتاة مراهقة تنتظر لساعات للاستحمام أو لاستخدام دورة المياه.

وتابع: لا يوجد ماء أو طعام أو دواء أو مأوى أو صرف صحي، وهذا يعني أن لدينا انتشارًا عاصفًا للأمراض، لذا فإن الأطفال يتعرضون لتهديد أكبر الآن أكثر من أي وقت مضى.

وذكر أن المستشفيات تحولت بكل بساطة إلى مناطق حرب، وعلى الرغم من الجهد البطولي للعاملين في مجال الصحة، فإنهم غالبا يعملون دون ضوء لنفاد الوقود، كما يتعين عليهم العمل دون تخدير.

وأشاد إلدر بدور الأطقم الطبية في غزة، قائلا إن "هؤلاء الأشخاص يستمرون في العمل بغض النظر عن الظروف القاسية".

ولفت إلى معاناة الأطفال تحت القصف، موضحا أن الأطفال تعاني من جروح حرب خطيرة، وعندما يتم قصف منزل بصاروخ، فإنه لا يسبب مجرد إصابة واحدة، وإنما أيضا حروقًا وشظايا وعظامًا مكسورة، وفي كثير من الأحيان تُكسّر أجساد الأولاد والبنات الصغار، ويتم تجميعها مرة أخرى.

وأكد مواصلة اليونيسف الاستجابة وسط كل هذه الفوضى، نظرا لحاجة أهل غزة للطعام والماء والدواء، لتقديم المساعدات المُنقذة للحياة لمن هم في حاجة إليها، منوها بأنه من الواضح أننا لن نحصل على مساعدات كافية لهؤلاء الأطفال إلا عند وقف إطلاق النار، لكن جهود تقديم المساعدات مستمرة.

موضوعات متعلقة