الحوار نيوز
الأحد 16 أغسطس 2026 مـ 12:11 صـ 1 ربيع أول 1448 هـ
الحوار نيوز
موسى مصطفى موسى: ضبط منظومة تسجيل خطوط المحمول ضرورة لحماية بيانات المواطنين ومواجهة الجرائم الإلكترونية إبراهيم ضيف: حماية المواطنين من الاستخدام غير المشروع لبياناتهم حق أصيل لا يجوز المساس به محمد صالح: بيانات الرقم القومي ملك للمواطن ولا يجوز استخدامها في تسجيل خطوط محمول دون موافقته إرادة جيل يطالب بإعادة النظر في أسعار شرائح الكهرباء والزيادة الجديدة استجابةً للمواطنين إبراهيم ضيف: التحركات المصرية أعادت القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح ورسخت مكانة القاهرة كصانعة للسلام رئيس حزب الغد: مصر تقود معركة السلام بحكمة وثبات.. والقضية الفلسطينية تشهد تحولًا تاريخيًا بفضل التحركات المصرية النائب مصطفى مزيرق: نجاح الدبلوماسية المصرية يؤكد أن القاهرة هي الضامن الرئيسي لاستقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينية محمد صالح: القيادة السياسية نجحت في فرض الرؤية المصرية باعتبارها الأساس لأي تسوية عادلة للقضية الفلسطينية محمد صالح: توقيت إعلان الحقائق في القضايا الأمنية يخضع لمقتضيات الأمن القومي.. والوعي الوطني ضرورة النائب مصطفى مزيرق: الالتفاف حول الدولة واجب وطني.. والبيانات الرسمية هي المصدر الوحيد للحقيقة رئيس حزب الغد: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ناقلة الغاز تعكس قوة المؤسسات.. ووعي المصريين هو خط الدفاع الأول إبراهيم ضيف: بيان الحكومة بشأن ناقلة الغاز يؤكد احترام الدولة للمواطن.. والشائعات أخطر من الأزمات نفسها

عاجل| نازية الاحتلال: إسرائيل تعرّي الفلسطينيين على طريقة هتلر (صور)

تعرية المدنيين في غزة
تعرية المدنيين في غزة

في سيناريو مروّع يذكر بجرائم النازية في الحرب العالمية الثانية، قام جيش الاحتلال بتعرية واعتقال وتعذيب عشرات المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة الذين كانوا ينزحون في مراكز الأونروا بعد أن دمرت منازلهم بالقصف الجوي والبري.

هذا العمل الوحشي يأتي في إطار الاجتياح البري الذي بدأته قوات الاحتلال في أكتوبر الماضي، بهدف الاشتباك مع المقاومة الفلسطينية وتحديد موقع الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لديها.

كانوا يبحثون عن مأوى آمن من القصف الإسرائيلي الهمجي، فوجدوا أنفسهم في قبضة الاحتلال الذي لا يرحم، هكذا حال عشرات المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة الذين تعرضوا للتعرية والاعتقال والتعذيب من قبل جيش الاحتلال الذي اقتحم مراكز النزوح في شمال القطاع، واختطفهم إلى جهة مجهولة.

ففي صباح الخميس الموافق 7 ديسمبر 2023، انتشرت صور مروعة على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر مجموعات من الفلسطينيين العزل وهم يقفون عرايا أو بملابس داخلية وسط جنود الاحتلال المدججين بالسلاح الذين يسخرون منهم ويهينونهم، وبين هؤلاء الفلسطينيين، كان هناك صحفيون وأطباء وأكاديميون وكبار سن ممن لم يجدوا رحمة في عيون قوات الاحتلال.

تعرية المدنيين في غزة

مقابر حية.. سجون الاحتلال تدفن الأسرى الفلسطينيين بـ"دم بارد" (تحقيق)

مدينة الأنقاض.. 50 يومًا على صمود تاريخى أمام الاحتلال فى غزة (ملف)

معسكرات نازية

ووفقًا للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، فإن هذه الصور حقيقية وتعود لمدنيين فلسطينيين، تم حصارهم منذ أيام داخل مدرستي خليفة بن زايد وحلب الجديدة (مركزين للإيواء) في بلدة بيت لاهيا بعد تعريتهم وتعذيبهم وتصويرهم عاريين، كمحاولة من تل أبيب لتضليل الرأي العام الدولي بادعاء أن المعتقلين هم مقاتلون من حماس وأن تعريتهم هو إجراء أمني للتأكد من عدم حملهم أسلحة أو متفجرات.

أشار المرصد إلى أن تعرية المدنيين في غزة هو انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، خاصة الاتفاقية الرابعة لجنيف، التي تحظر على القوات المحتلة القيام بأي عمل يمس بالشرف الشخصي أو الحياة الخاصة للمدنيين في المناطق المحتلة، كما طالب المرصد بالإفراج الفوري عن المعتقلين والكشف عن مصيرهم ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة.

تعرية المدنيين في غزة

نشرت وسائل إعلام عبرية في وقت سابق صورًا زعمت أنها لفلسطينيين في قطاع غزة اعتقلهم جيش الاحتلال وأجبرهم على خلع ملابسهم، ونُكّل بهم وأظهرت الصور وضع قوات الاحتلال عشرات الفلسطينيين بينهم كبار بالسن في ناقلات عسكرية إلى جهة غير معروفة.

وزعم الإعلام العبري أن الجيش اعتقل حتى الآن 700 فلسطيني في غزة وأنه يحقق معهم عن أنشطة حماس ومكان تواجد الأسرى الإسرائيليين، بينما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الجيش يقوم بعملية "تطهير" في غزة، وأنه لن يتوقف حتى يحقق أهدافه الأمنية.

تعرية المدنيين في غزة

حرب الأسلحة المحرمة.. قذائف الفسفور الأبيض تحرق أهالى غزة أحياء (ملف)

ملاذٌ أخير.. مستشفى القدس فى غزة على شَفير الهاوية (ملف)

النازية الإسرائيلية

وأثارت هذه الجريمة الحربية استنكارًا وغضبًا عالميًا، حيث رأى الكثير فيها تكرارًا لما فعله أدولف هتلر زعيم ألمانيا النازية، باليهود وغيرهم من الأقليات والمعارضين والأسرى في معسكرات الاعتقال والإبادة، في واحدة من أشهر الحروب التي استخدمت فيها طريقة تعرية المدنيين وهى الحرب العالمية الثانية، حين قام بتعريتهم وإرسالهم إلى المحارق والمقابر الجماعية.

ووُثقت هذه الجرائم البشعة بالصور والشهادات والأفلام التي تظهر مدى الوحشية والقسوة التي تعرض لها الضحايا، في أحد أكبر المجازر في التاريخ البشري، التي انتهت بحكم هتلر على نفسه بالانتحار في عام 1945، بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الثانية.. فهل يلقى نتنياهو مصيره قريبًا؟!

موضوعات متعلقة