الحوار نيوز
الأحد 17 مايو 2026 مـ 12:17 مـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
الحوار نيوز
رئيس ”الغد” يوجه بالانتشار بجميع المحافظات: الحزب حلقة الوصل الرسمية لتلبية مطالب المواطنين| صور إلغاء سوق الجمعة بإمبابة زلزال في حي الجيزة السياحي.. اتهامات لنائب رئيس الحي بترهيب الموظفين الغد يطلق حوارًا وطنيًا موسعًا حول التشريعات المصيرية.. وتوصيات عاجلة بإصلاح قوانين الأسرة والإيجارات والنفقة/ صور موسى مصطفى موسى: اعتراف واشنطن بخطورة الإخوان يؤكد صحة رؤية مصر وتحذيرات الرئيس السيسي المبكرة من الإرهاب رئيس حزب الغد ينعى الفنان هاني شاكر .. ويؤكد: فقدنا قيمة فنية وإنسانية رفيعة موسى مصطفى موسى: القبائل العربية ركيزة أصيلة في بنية الدولة المصرية وشريك فاعل في حماية الهوية الوطنية وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية/ صور رفض إساءة العلاقات العامة بمديرية التعليم بالجيزة لصحفي بسبب نقد مهني محافظة الجيزة: غلق كلي لطريق مصر/أسوان الزراعي الغربي الاتجاه القادم من ميدان المنيب لمدة 10 أيام لتنفيذ أعمال مشروع القطار الكهربائي السريع مصطفى مزيرق: عمال مصر هم خط الدفاع الأول في معركة البناء والتنمية في عيدهم.. إبراهيم ضيف: العامل المصري كلمة السر في التنمية والقيادة السياسية أولت اهتمامًا واضحًا بملف العمال محمد صالح: الدولة المصرية تبنت رؤية تنموية شاملة تضع العامل في قلب عملية الإنتاج

قصة اغتيال إسرائيل لوزير فلسطيني.. كان أسيرا في سجون الاحتلال وأمريكا

الوزير الشهيد زياد أبو عين
الوزير الشهيد زياد أبو عين

يذكر التاريخ نضال الفلسطينيين ضد الاحتلال الإسرائيلي، ومن أبرز الأسماء التي ما تزال تتردد حتى بعد استشهاده بـ9 سنوات، الوزير زياد أبو عين، الذي قُتل على يد جنود الاحتلال خلال اشتباكات عام 2014.

وترجع شهرة أبو عين» إلى أنه قضى 13 عاماً من حياته أسيراً بالسجون الأمريكية والإسرائيلية منذ حداثة عمره، فلم يكن يتجاوز الثامنة عشر عندما اعتقلته قوات الاحتلال بتهمة زرع عبوة ناسفة، تسببت في وفاة مراهقين أمريكيين، واستمرت محاكمته لمدة 4 سنوات ما بين 1978 وحتى 1982، ليكون الحكم المؤبد، رغم عدم اعترافه بالتهمة، وفق تلفزيون فلسطين.

من هو زياد أبو عين؟

زياد أبو عين من مواليد عام 1959، وفي الـ18 من عمره، اتُهم بزرع عبوة ناسفة في طبريا، وخرج من السجون الإسرائيلية عام 1985، ضمن عملية لتبادل الأسرى بين الجهتين الفلسطينية والإسرائيلية، وتولى منصب وكيل وزارة الأسرى والمحررين عام 2006، بعدها في سنة وفاته 2014، عمل رئيساً لهيئة الجدار ومقاومة الاستيطان، ويعد من المناضلين المخضرمين، ويعتبر من أشد مقاومي التوسع الاستيطاني الإسرائيلي.

وقبل مصرع أبو عين» بقليل، كان يتحدث للتلفزيون الفلسطيني الرسمي بصوت متأثر قائلاً: هذا إرهاب الاحتلال، هذا جيش إرهابي يمارس إرهابه ضد الشعب الفلسطيني»، مضيفًا وهو يشعر بضيق في التنفس: لقد جئنا لزرع الأشجار على الأرض الفلسطينية، ومنذ اللحظة الأولى بدأوا في مهاجمتنا، لم يلق أحد بحجر واحد».

استشهاد الوزير أبو عين

وبحسب وكالة رويترز»، فإن زياد أبو عين، البالغ من العمر 55 عامًا، كان وزير فلسطيني بلا حقيبة، وضمن الناشطين الفلسطينيين والأجانب المتواجدين في نقطة تفتيش إسرائيلية، خلال مظاهرة ضمن المستوطنات اليهودية في الأراضي المحتلة، ودخل معهم في اشتباك، قرب بلدة ترمسعيا» في الضفة الغربية، وتمكن أبو عين» من أحد أفراد شرطة الحدود، وأمسكه بيد واحدة من خناقه، ولم يظهر في فيديوهات الواقعة رده بأي عنف على الجنود، حيث كان يوجد حوالي 30 جندياً إسرائيلياً مستخدمين للقنابل المسيلة للدموع، والتي التقطتها وكالة رويترز»، وفجأة سقط الوزير الفلسطيني على الأرض ممسكاً بصدره، ونقل للمستشفى، حيث لفظ أنفاسه.

وذكرت وكالة أنباء معاً» الفلسطينية أن الوزير زياد أبو عين نقل إلى المستشفى في حالة خطيرة، وتم إعلان وفاته فور وصوله.

وحينها خرج الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، واصفًا ما حدث من الجنود الإسرائيليين مع زياد أبو عين»، والنشطاء المدافعين عن أرضهم المسلوبة، بأنه سلوك همجي رسمي غير مقبول».

وطالب مسؤولو الاتحاد الأوروبي بفتح تحقيق في سبب وفاة أبو عين»، وتوصلت حينها وزارة الصحة الإسرائيلية إلى أن وفاته كانت بسبب أزمة قلبية تعرض لها، نتيجة الإجهاد، في الوقت ذاته أكد خبراء الطب بفلسطين أن قلب الوزير لم يتحمل الغاز المسيل للدموع، والضرب والهجمات التي تعرض لها من ضباط الحدود، ولم ينقل بشكل سريع للمستشفي، وتم تشريح جثمانه بشكل مشترك بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، حيث أكدا على أن الموت كان بسبب انسداد في الشريان التاجي نتيجة النزيف، ولكن حدث بينهما خلاف على سبب الوفاة الرئيسي.

وأكد أطباء فلسطينيون وأردنيون حينها ان سبب الوفاة يعود لوجود إصابات في الأسنان وكدمات على لسانه ورقبته والقصبة الهوائية، نتيجة العنف الشديد الذي تعرض له، ورأى الطبيب الشرعي الإسرائيلي أن الإصابات نتيجة تعرضه لعنف بالفعل، وهو ما يتم من الأطباء مع مثل هذه الحالات بالعناية المركزة، وأغلق التحقيق دون التوصل لنتيجة..