الحوار نيوز
الأحد 4 أكتوبر 2026 مـ 03:29 مـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
الحوار نيوز
إبراهيم ضيف: الهجوم الإرهابي على محطة كهرباء بالمدينة المنورة عمل إرهابي دنيئ وتصعيد خطير غير مقبول قيادي بـ«حماة الوطن»: مصر تطرح رؤية متكاملة لإصلاح النظام الدولي ودعم السلام والتنمية ومواجهة التحديات العالمية موسى مصطفى موسى: كلمة مصر بالأمم المتحدة تؤكد أن القاهرة تتحرك برؤية واضحة لحماية الأمن القومي ودعم السلام إبراهيم ضيف: كلمة مصر بالأمم المتحدة جسدت رؤية الدولة لمواجهة أزمات المنطقة وبناء نظام دولي أكثر فاعلية محمد صالح: تطوير الخطاب الإعلامي ضرورة لمواكبة التحولات العالمية وتعزيز وعي المواطن محمد مجدي صالح يهنئ السعودية باليوم الوطني الـ96: العلاقات المصرية السعودية نموذج للأخوة والشراكة الاستراتيجية إبراهيم ضيف يهنئ السعودية باليوم الوطني: العلاقات المصرية السعودية نموذج للشراكة العربية.. ومحمد بن سلمان يقود جهودًا محورية لدعم استقرار المنطقة موسى مصطفى موسى: العلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة.. والتنسيق بين القاهرة والرياض يحمي الأمن القومي العربي إبراهيم ضيف: مصر والسعودية ركيزتان للعمل العربي المشترك.. والتنسيق بينهما يعزز حضور المنطقة محمد مجدي صالح: العلاقات المصرية السعودية تجمع التاريخ بالمستقبل.. وشراكة البلدين ركيزة للاستقرار والتنمية العربية مصطفى مزيرق: الاقتصاد والاستثمار يفتحان آفاقًا جديدة للعلاقات المصرية السعودية.. وفرص كبيرة أمام القطاع الخاص موسى مصطفى موسى: مشاركة السيسي في قمة بريكس تفتح أمام الاقتصاد المصري أبوابًا جديدة للأسواق والاستثمارات

عصام الدين جاد يكتب: قناع الكيان الصهيوني

يشهد التاريخ على مدى انحياز الغرب الأعمى للكيان الصهيوني المحتل، وليس الأمر بقريب بأعمال القتل والذبح والتشريد الحالية، بل هو أبعد من ذلك بتزييف التاريخ والأساطير الدينية، الذي بدأ بكذبة أسطورة "حائط المبكى" المزعومة، التي أطلقوها على "حائط البراق"، ذلك الأثر الإسلامي العتيق.

وكان هذا الحائط أول ثمار تزييف التاريخ بمساعدة الغرب، فلم تبدأ تلك الأكذوبة إلا بعد وعد بلفور عام 1917، كما أوهموا العالم بأنهم يُقتلون وأن هذه أرضهم الموعودة، وأنها أرض السلام شريطة أن يكون هذا السلام بوجودهم، وهكذا فليس بغريب أن يسمعهم العالم الآن وهم يدّعون حق الدفاع عن النفس.

وهكذا فإن وحشية الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، أحد أسبابه الرئيسية هو صمت المجتمع الدولي المخدوع "بإرادته" الذي يعمي عيونه عن حقيقة سياسة التهجير التي تتبعها الآن دولة الاحتلال المسماة إسرائيل.

ولم يعط الغرب المتمثل في حكومات الدول الأوروبية وأمريكا، بعضًا من طاقته الإعلامية أو الحقوقية لوقف هذه المأساة، على الرغم من تدخله في بعض شئون الدول التي تُفرض عليها الحصارات أو المقاطعات الاقتصادية لأسباب أقل وأوهى.

ولم ير هذا الغرب الأعمى أن ما يحدث مع الفلسطينيين عقاب جماعي دموي، وجرائم حرب مكتملة الأركان.

ورسالة أوجهها إلى من يشككون في موقف مصر من سياسة التهجير الصهيونية، فإن مصر بقيادتها السياسية الحكيمة ومؤسساتها ونقاباتها وشعبها، تقف موقفًا مشرفًا فعلًا وقولًا، يدل على مدى إيماننا بأن التهجير خطر على أمتنا العربية.

فلقد أعادت مصر حكومة وشعبًا، معنى التمسك بالقومية والهوية العربية، وخاصة الفلسطينية، وستظل مؤمنة بأن القضية الفلسطينية هي قضية الشرف والكرامة، وأن الشعب الفلسطيني هو صاحب الأرض مهما فعلت الدولة الصهيونية وساندها الغرب الأعمى.