الحوار نيوز
السبت 4 يوليو 2026 مـ 08:54 صـ 18 محرّم 1448 هـ
الحوار نيوز
مواطن من منشية عزب بالسنبلاوين يستغيث بعمدة وكبار قرية أبو قراميط لرفع الظلم عنه جمعية أحمد عرابي سوق مواشي بدون ترخيص يهدد المستثمرين بالهروب إسلام عوض: ثورة 30 يونيو عملية إنقاذ استراتيجية استعادت هوية مصر وصاغت ملامح الجمهورية الجديدة النائب مصطفى مزيرق يطالب الحكومة بسرعة استئناف العمل بـ4 مستشفيات متوقفة في سوهاج: حق المواطنين في العلاج لا يحتمل التأجيل إبراهيم ضيف: 30 يونيو كتبت شهادة ميلاد مصر الحديثة وأثبتت أن إرادة الشعب أقوى من كل محاولات إسقاط الدولة محمد صالح: 30 يونيو أنقذت الدولة المصرية ورسخت دعائم الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس السيسي حزب الغد يحتفل بذكرى ثورة 30 يونيو.. وموسى مصطفى موسى: تحية للشعب الذي أراد وللجيش الذي حمى وللقائد الذي انحاز لإرادة المصريين/... إبراهيم ضيف: فوز الدقهلية بجائزة تميز الأداء يؤكد نجاح رؤية الدولة في رفع كفاءة الإدارة المحلية المستشار محمد مجدي صالح يهنئ المنتخب الوطني بالتأهل التاريخي: ”أسعدتم الملايين ورفعتم رأس مصر عاليًا” نائب رئيس حزب إرادة جيل يهنئ منتخب مصر بالتأهل لدور الـ32 من بطولة كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.. ويؤكد: إنجاز يجسد... موسى مصطفى موسى: زيادة المعاشات تؤكد أن الرئيس السيسي يضع المواطن البسيط على رأس أولويات الدولة إبراهيم ضيف: زيادة المعاشات تعكس نجاح الدولة في تحقيق التوازن بين الإصلاح الاقتصادي والحماية الاجتماعية

ابن خلدون فى مصر

جاء وليُّ الدين ابن خلدون الذى أسس علم العمران وأرسى مبادئ نشوء الأمم وازدهارها واضمحلالها فى منهج علمى دقيق إلى مصر وأقام بها، فصبغته بجوهرها المصرى القائم على الحكمة والتسامح.

سافر كثيرا وتجوّل فى بلاد الله لكنه مصرى الهوى والعلم، كان موهوبا وحكيما، قرأ التاريخ، بل إنه أرسى مسارا جديدا فى التاريخ، إذ رآه مسار وعى البشرية لذاتها.

كان ابن خلدون موسوعيا فى علم الاجتماع والاقتصاد والتخطيط العمرانى والفلسفة، فى عقلانية يطبق المنهج العلمى وهو مالكيُّ المذهب بل صار إمام المالكية فى مصر، وأذكر كيف حوت مصر علماء عصرها فجعلته إمامًا للمالكية دون النظر إلى أنه قادم من بلاد المغرب وكيف جعلت التونسى محمد الخضر حسين شيخا للأزهر، كيف كنا فى الماضى نتنقل فى بلداننا العربية دون جواز سفر وتأشيرات دخول، نقيم هنا تارة ونرحل لقُطر آخر فهو وطن يسع الجميع.

رحلات ابن خلدون استهوته منذ الصغر، أحب الرحلات فى شغف، من المغرب للأندلس إلى مصر ثم الحجاز ثم الشام والعودة إلى مصر مستقِرا بها، كم أثّرت هذه الرحلات فى كتاباته وتأملاته ورؤاه؟ ربما ألهمته نظريةَ بناء الدول والعمران وهو يتأمل نشوء الأمم وتفككها؟ يكتب سيرته الذاتية ويُسجن فى فاس عامين ولا يؤثر على نظرته للحياة وتفاؤله.. هل يحل لنا ابن خلدون مشكلة يعانيها العقل العربى إزاء التنوير؟

إذ صوّر الغربيون التنوير على أنه ضد الدين وهذا ما لم يقبله العرب والمتدينون بالعالم ولا سيما أصحاب الديانات السماوية ولن يقبلوه، لكن ابن خلدون لا يرى هذا التعارض فالتنوير ليس ضد الدين، التنوير فى أبسط تعريفاته: إعمال العقل دون توجيه الغيْر، والعقل السليم لا يرفض الأديان السماوية فلا تعارض بين العقل والنقل، ولو أننا أعدنا قراءة ابن خلدون لوجدنا فى كتابه الأشهر «العِبَر وديوان المبتدأ والخبر» ما يجعلنا نعتبر ونفكر فى أحوالنا حتى نتقدم وحتى يتحول التنوير إلى هدف وسلوك ومنهج حياة.

مختتم الكلام

قال ابن عمار الأندلسي:

نَفْسى وإنْ عَذَّبتِها تَهْواكِ وَيَهُزُّها طَرَبٌ إلى لُقياكِ

عَجَبًَا لهذا الوَصْل أصْبَحَ بيننا مُتَعَذِّرًا وَمُنَايَ فيهِ مُنَاكِ

مَا بَالُ قَلْبى حِيْنَ رَامَكِ لَم يَنَلْ وَلَقَد تَرُوُمُكِ مُقْلَتيَ فَتَرَاكِ

موضوعات متعلقة