الحوار نيوز
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 مـ 10:07 صـ 4 ربيع أول 1448 هـ
الحوار نيوز
موسى مصطفى موسى: ضبط منظومة تسجيل خطوط المحمول ضرورة لحماية بيانات المواطنين ومواجهة الجرائم الإلكترونية إبراهيم ضيف: حماية المواطنين من الاستخدام غير المشروع لبياناتهم حق أصيل لا يجوز المساس به محمد صالح: بيانات الرقم القومي ملك للمواطن ولا يجوز استخدامها في تسجيل خطوط محمول دون موافقته إرادة جيل يطالب بإعادة النظر في أسعار شرائح الكهرباء والزيادة الجديدة استجابةً للمواطنين إبراهيم ضيف: التحركات المصرية أعادت القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح ورسخت مكانة القاهرة كصانعة للسلام رئيس حزب الغد: مصر تقود معركة السلام بحكمة وثبات.. والقضية الفلسطينية تشهد تحولًا تاريخيًا بفضل التحركات المصرية النائب مصطفى مزيرق: نجاح الدبلوماسية المصرية يؤكد أن القاهرة هي الضامن الرئيسي لاستقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينية محمد صالح: القيادة السياسية نجحت في فرض الرؤية المصرية باعتبارها الأساس لأي تسوية عادلة للقضية الفلسطينية محمد صالح: توقيت إعلان الحقائق في القضايا الأمنية يخضع لمقتضيات الأمن القومي.. والوعي الوطني ضرورة النائب مصطفى مزيرق: الالتفاف حول الدولة واجب وطني.. والبيانات الرسمية هي المصدر الوحيد للحقيقة رئيس حزب الغد: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ناقلة الغاز تعكس قوة المؤسسات.. ووعي المصريين هو خط الدفاع الأول إبراهيم ضيف: بيان الحكومة بشأن ناقلة الغاز يؤكد احترام الدولة للمواطن.. والشائعات أخطر من الأزمات نفسها

ابن خلدون فى مصر

جاء وليُّ الدين ابن خلدون الذى أسس علم العمران وأرسى مبادئ نشوء الأمم وازدهارها واضمحلالها فى منهج علمى دقيق إلى مصر وأقام بها، فصبغته بجوهرها المصرى القائم على الحكمة والتسامح.

سافر كثيرا وتجوّل فى بلاد الله لكنه مصرى الهوى والعلم، كان موهوبا وحكيما، قرأ التاريخ، بل إنه أرسى مسارا جديدا فى التاريخ، إذ رآه مسار وعى البشرية لذاتها.

كان ابن خلدون موسوعيا فى علم الاجتماع والاقتصاد والتخطيط العمرانى والفلسفة، فى عقلانية يطبق المنهج العلمى وهو مالكيُّ المذهب بل صار إمام المالكية فى مصر، وأذكر كيف حوت مصر علماء عصرها فجعلته إمامًا للمالكية دون النظر إلى أنه قادم من بلاد المغرب وكيف جعلت التونسى محمد الخضر حسين شيخا للأزهر، كيف كنا فى الماضى نتنقل فى بلداننا العربية دون جواز سفر وتأشيرات دخول، نقيم هنا تارة ونرحل لقُطر آخر فهو وطن يسع الجميع.

رحلات ابن خلدون استهوته منذ الصغر، أحب الرحلات فى شغف، من المغرب للأندلس إلى مصر ثم الحجاز ثم الشام والعودة إلى مصر مستقِرا بها، كم أثّرت هذه الرحلات فى كتاباته وتأملاته ورؤاه؟ ربما ألهمته نظريةَ بناء الدول والعمران وهو يتأمل نشوء الأمم وتفككها؟ يكتب سيرته الذاتية ويُسجن فى فاس عامين ولا يؤثر على نظرته للحياة وتفاؤله.. هل يحل لنا ابن خلدون مشكلة يعانيها العقل العربى إزاء التنوير؟

إذ صوّر الغربيون التنوير على أنه ضد الدين وهذا ما لم يقبله العرب والمتدينون بالعالم ولا سيما أصحاب الديانات السماوية ولن يقبلوه، لكن ابن خلدون لا يرى هذا التعارض فالتنوير ليس ضد الدين، التنوير فى أبسط تعريفاته: إعمال العقل دون توجيه الغيْر، والعقل السليم لا يرفض الأديان السماوية فلا تعارض بين العقل والنقل، ولو أننا أعدنا قراءة ابن خلدون لوجدنا فى كتابه الأشهر «العِبَر وديوان المبتدأ والخبر» ما يجعلنا نعتبر ونفكر فى أحوالنا حتى نتقدم وحتى يتحول التنوير إلى هدف وسلوك ومنهج حياة.

مختتم الكلام

قال ابن عمار الأندلسي:

نَفْسى وإنْ عَذَّبتِها تَهْواكِ وَيَهُزُّها طَرَبٌ إلى لُقياكِ

عَجَبًَا لهذا الوَصْل أصْبَحَ بيننا مُتَعَذِّرًا وَمُنَايَ فيهِ مُنَاكِ

مَا بَالُ قَلْبى حِيْنَ رَامَكِ لَم يَنَلْ وَلَقَد تَرُوُمُكِ مُقْلَتيَ فَتَرَاكِ

موضوعات متعلقة