الحوار نيوز
الإثنين 3 أغسطس 2026 مـ 03:10 صـ 18 صفر 1448 هـ
الحوار نيوز
إرادة جيل يطالب بإعادة النظر في أسعار شرائح الكهرباء والزيادة الجديدة استجابةً للمواطنين إبراهيم ضيف: التحركات المصرية أعادت القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح ورسخت مكانة القاهرة كصانعة للسلام رئيس حزب الغد: مصر تقود معركة السلام بحكمة وثبات.. والقضية الفلسطينية تشهد تحولًا تاريخيًا بفضل التحركات المصرية النائب مصطفى مزيرق: نجاح الدبلوماسية المصرية يؤكد أن القاهرة هي الضامن الرئيسي لاستقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينية محمد صالح: القيادة السياسية نجحت في فرض الرؤية المصرية باعتبارها الأساس لأي تسوية عادلة للقضية الفلسطينية محمد صالح: توقيت إعلان الحقائق في القضايا الأمنية يخضع لمقتضيات الأمن القومي.. والوعي الوطني ضرورة النائب مصطفى مزيرق: الالتفاف حول الدولة واجب وطني.. والبيانات الرسمية هي المصدر الوحيد للحقيقة رئيس حزب الغد: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ناقلة الغاز تعكس قوة المؤسسات.. ووعي المصريين هو خط الدفاع الأول إبراهيم ضيف: بيان الحكومة بشأن ناقلة الغاز يؤكد احترام الدولة للمواطن.. والشائعات أخطر من الأزمات نفسها محمد صالح : ”ربة منزل” وصف يُجسد قيمة الأسرة.. و”صانعة أجيال” يعكس اتساع دور المرأة في بناء المجتمع رئيس حزب الغد: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو انتصرتا لإرادة المصريين.. والتاريخ لا يرحم من راهن على كسر إرادة الشعوب في ذكرى يوليو.. إبراهيم ضيف: مصر استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز أصعب التحديات بفضل وحدة شعبها ومؤسساتها الوطنية

نقابة الصحفيين تدعو دول العالم للتحرك لوقف الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني.. وتؤكد التهجير خط أحمر

نقابة الصحفيين
نقابة الصحفيين

 

أكدت نقابة الصحفيين المصريين، أن الكيان الصهيوني الغاشم مازال يستهدف المدنيين العزل ويرتكب أبشع المجازر الدموية بحقهم، وبينهم الصحفيون، وناقلو الحقيقة وأسرهم، لترتقي اليوم صحفيتان شهيدتان هما الزميلة الصحفية دعاء الجبور، وزوجها، وأولادها في قصف منزلهم بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، والزميلة الصحفية علا عطا الله مراسلة وكالة الأناضول سابقًا بعد أن قصفت طائرات الاحتلال منزل خالها في مدينة غزة، الذى نزحوا إليه، ليتجاوز عدد الشهداء من الصحفيين، والإعلاميين أكثر من 82 شهيدًا في مجزرة هي الأكبر بحق الصحفيين في التاريخ الحديث.

وأضافت نقابة الصحفيين في بيان لها، أن ذلك يأتي وسط تعرض قطاع غزة بالكامل لقصف وحشى عاد معه بكل قوة مخطط الكيان الصهيوني الخبيث لإبادة وتهجير الشعب الفلسطيني، مجددة رفضها المطلق للعدوان الصهيوني، ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية عبر إجبار سكان القطاع على التهجير.

وأكدت الموقف الثابت من أن التهجير هو خط أحمر لا بد من التحرك للتصدي له، داعية الحكومات العربية، ودول العالم الحر للتحرك لوقف الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني.

وشددت النقابة على أن الجريمة الوحشية بحق الشعب الفلسطيني، التي جاءت بدعم أمريكي ظهر في الفيتو الأخير ضد قرار وقف العدوان، تحتاج لخطوات حقيقية تتجاوز بيانات الإدانة، والرفض والتنديد، ثم الجلوس لنشاهد أطفالًا، ونساءً، وشيوخًا، وصحفيي وأطباء غزة يقتلون ويعرون أمامنا على الشاشات، وهم يستغيثون بنا، ونحن عاجزون عن مد أيادينا لهم بكوب ماء وزجاجة دواء، ومساعدتهم في انتشال الأحياء تحت الأنقاض، بينما يحفرون في الصخر بأياديهم الفارغة.

كما شددت نقابة الصحفيين على إدانتها عرقلة الولايات المتحدة الأمريكية قرار مجلس الأمن بالوقوف الفوري لإطلاق النار، مستخدمة حق الفيتو رغم موافقة أغلبية كاسحة بمجلس الأمن 13 دولة من إجمالي 15 دولة عضو بالمجلس، داعية منظمات المجتمع المدني حول العالم لممارسة دورها في الضغط على الحكومات لمنع تصدير السلاح للاحتلال الصهيوني.

وتابعت :"آن الأوان للتحرك ومواجهة المخطط الصهيوني الشيطاني لتصفية القضية الفلسطينية عبر القضاء على 2.3 مليون فلسطيني يعيشون في غزة، وتهجير مَن يتبقى منهم إلى سيناء في ظل حصار كامل يعرقل دخول حتى المساعدات الإنسانية للقطاع، التي تقف شاحناتها بالطوابير أمام معبر رفح، قائمة الضحايا في ظل دعم مطلق من الدول الغربية بالسلاح والأموال إلى الكيان الصهيوني الغاصب المحتل، - حسب الأرقام الرسمية - تزيد على 65 ألف شهيد وجريح، أكثر من نصفهم أطفال ونساء، في الوقت الذى نتساءل: ما العدد المطلوب لتتجاوز الحكومات العربية والإسلامية تحركات الشجب والإدانة، وتتحرك على الأرض لتمنع إبادة الشعب الفلسطيني، وإخلاء قطاع غزة من أهله وأصحاب الأرض الفلسطينيين؟!".