الحوار نيوز
الأحد 13 سبتمبر 2026 مـ 05:59 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
الحوار نيوز
موسى مصطفى موسى: مشاركة السيسي في قمة بريكس تفتح أمام الاقتصاد المصري أبوابًا جديدة للأسواق والاستثمارات مصطفى مزيرق: بريكس فرصة لمضاعفة الصادرات المصرية وربط الصناعة الوطنية بالأسواق العالمية إبراهيم ضيف: بريكس يعزز قدرة مصر على تنويع مصادر القوة الاقتصادية ومواجهة تقلبات الاقتصاد العالمي محمد مجدي صالح: عضوية مصر في بريكس تمنح الاقتصاد الوطني مساحة أوسع للحركة والاستثمار علاء زقزوق.. من الهندسة المدنية إلى إدارة وشراكة ZG Developments براند «حورس» يحقق انتشارًا واسعًا في عالم الموضة عبر TikTok ويعزز حضوره الإعلامي على قناة المحور إبراهيم ضيف: مخرجات القمة تفتح أبوابًا واسعة أمام الاستثمارات الصينية ونقل التكنولوجيا إلى مصر محمد مجدي صالح: القمة المصرية الصينية تعزز الأمن القومي وتدعم استقلالية القرار المصري مصطفى مزيرق: القمة المصرية الصينية تؤكد أن مصر أصبحت مركزًا محوريًا في حركة التجارة والاستثمار العالمية موسى مصطفى موسى: القمة المصرية الصينية تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية وتؤكد ثقل مصر الدولي «عام على المقعد.. أين كان نائب البساتين؟».. تيسير مطر يفتح ملف كشف حساب محمود الشيخ أمام الناخبين موسى مصطفى موسى: الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني إلى مصر تمثل محطة تاريخية فارقة ومحورية في مسار العلاقات الثنائية

د. ريهام عمران تكتب: كيف يمكن حل أزمة حي فناني هرم سيتي؟

ريهام عمران
ريهام عمران

دائما ما تسعى الدولة بكل مؤسساتها لدعم القوى الناعمة في شتى مجالات الإبداع، ويقف القطاع الخاص جنبا إلى جنب لتحقيق هذا الدعم من خلال تقديم العديد من أوجه التعاون والرعاية للفنانين التشكيليين والفاعليات الفنية.

وفي هذه الأزمة التي بدأت بمبادرة من شركة أوراسكوم للإسكان التعاوني مع رئيس قطاع الفنون التشكيلية لوضع نواة حي للفنانين بمشروع هرم سيتي، بهدف قيام الشركة بدور فعال في توفير بيئة صحية للمبدعين والفنانين للإسهام بدور فعال في الحركة الفنية، بتوفير عدد من الوحدات تصلح استوديوهات بإيجار مدعم ووضع تخطيط مبدئي لخدمة الأنشطة الفنية، لتشجيع الفنانين للإنتقال والعمل في المشروع.

إلا أن هذه المبادرة تحولت إلى أزمة حقيقية بعد رغبة إدارة شركة نيو سيتي في استغلال الوحدات بشكل استثماري والإبتعاد عن الهدف الأصلي للمشروع الذي أبدع فيه الفنانين لمدة تصل الى خمسة عشر عاما طوروا فيها من شكل المكان ليليق بمسمى حي الفنانين وأقاموا فاعليات تحت رعاية الشركة، إلا أن إنذارات إخلاء الوحدات وصلت للفنانين من الشركة في غضون شهر مايو الماضي وصولا لساحات القضاء.

وبناء على التواصل بيني وبين فناني الحي بشأن الأزمة فإنهم طالبوا النقابة القيام بدورها تجاه الفنانين، وبدوري كأمين عام للنقابة والتي تهدف وفقا للقانون المادة ٣ بند ( ب) على رعاية مصالح الفنانين التشكيليين من جميع النواحي المادية والأدبية وحماية الإنتاج الفني، وتنص في بند ( و) على العمل على بقاء المراسم والمساكن للفنانين، وكذا في بند (ز) من نفس المادة على المحافظة على التراث المصري والقومي في الفنون التشكيلية القديمة والحديثة على السواء والإرتقاء بالتذوق الجمالي للجماهير.

فإنني أدعو جميع الأطراف المعنية بالجلوس على مائدة مفاوضات يعلوها حب الوطن والإرتقاء به إيمانا بالدور المشترك لمؤسسات الدولة الحكومية والخاصة وللفنانين التشكيليين القوى الناعمة في إظهار الوجه الحضاري والثقافي للدولة، وأن يخرج هذا التفاوض بنتائج عادلة بعيدا عن ساحات القضاء التي لا يليق الوصول إليها إلا بعد نفاذ كل وسائل التفاوض الودية بما يليق مع أطراف النزاع، ليستفيد منها جميع الأطراف وصولا لتحقيق الهدف الأصلي للمشروع الذي حقق طموح الشركة في تسطير إسمها كراعي لحي الفناني الذي أضاف جمالا ورواجا لمشروعات الشركة، وحقق طموح الفنانين في وجود رعاية لإبداعهم تمكنهم من الإستمرار وفقا لبروتوكول التعاون سالف الذكر.

د/ ريهام عمران- أمين عام نقابة الفنانين التشكيليين.