الحوار نيوز
السبت 4 يوليو 2026 مـ 10:45 صـ 18 محرّم 1448 هـ
الحوار نيوز
مواطن من منشية عزب بالسنبلاوين يستغيث بعمدة وكبار قرية أبو قراميط لرفع الظلم عنه جمعية أحمد عرابي سوق مواشي بدون ترخيص يهدد المستثمرين بالهروب إسلام عوض: ثورة 30 يونيو عملية إنقاذ استراتيجية استعادت هوية مصر وصاغت ملامح الجمهورية الجديدة النائب مصطفى مزيرق يطالب الحكومة بسرعة استئناف العمل بـ4 مستشفيات متوقفة في سوهاج: حق المواطنين في العلاج لا يحتمل التأجيل إبراهيم ضيف: 30 يونيو كتبت شهادة ميلاد مصر الحديثة وأثبتت أن إرادة الشعب أقوى من كل محاولات إسقاط الدولة محمد صالح: 30 يونيو أنقذت الدولة المصرية ورسخت دعائم الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس السيسي حزب الغد يحتفل بذكرى ثورة 30 يونيو.. وموسى مصطفى موسى: تحية للشعب الذي أراد وللجيش الذي حمى وللقائد الذي انحاز لإرادة المصريين/... إبراهيم ضيف: فوز الدقهلية بجائزة تميز الأداء يؤكد نجاح رؤية الدولة في رفع كفاءة الإدارة المحلية المستشار محمد مجدي صالح يهنئ المنتخب الوطني بالتأهل التاريخي: ”أسعدتم الملايين ورفعتم رأس مصر عاليًا” نائب رئيس حزب إرادة جيل يهنئ منتخب مصر بالتأهل لدور الـ32 من بطولة كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.. ويؤكد: إنجاز يجسد... موسى مصطفى موسى: زيادة المعاشات تؤكد أن الرئيس السيسي يضع المواطن البسيط على رأس أولويات الدولة إبراهيم ضيف: زيادة المعاشات تعكس نجاح الدولة في تحقيق التوازن بين الإصلاح الاقتصادي والحماية الاجتماعية

الدكتورة إيمان عبدالهادي تكتب: نمو الوعي لدى الأطفال تجاه قضية فلسطين

الدكتورة إيمان عبدالهادي
الدكتورة إيمان عبدالهادي

عزيزي القارئ هل لاحظت الفرق بين وعي طفلك قبل أحداث ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ وبعدها ؟؟!!

لقد شاهدنا أطفالا من عمر ٤ سنوات وأكبر يتحدثون عن الأطفال في فلسطين ويتعاطفون معهم ويسألون عن معني مقاطعة والمنتجات المطلوب مقاطعتها وعندما يذهبون إلى محلات البقالة يسألون هل الحلوى من المقاطعة أم منتج تبع قضية فلسطين.

وهنا نبدأ أن نتعرف عن معنى الوعي عن قرب.

الوعي: هو إدراك معنوي لأشياء مادية.

والوعي نوعان: وعي فردي: وهو إدراك الفرد لذاته وبيئته ومتطلباته واحتياجاته، ووعي مجتمعي: وهو الذي ينشأ لدى معظم أفراد المجتمع في نفس الوقت نتيجة حدث أو تغير مفاجئ لأمور ثابتة.

وهنا نتحدث عن الوعي الجمعي لقيمة ومكانة المسجد الأقصى، والذي زاد اهتماما وحدثت استفاقة جماعية لجميع أفراد المجتمع من جميع أعماره بعد أن كاد الجميع يتناسى القضية.

الأطفال لم يكن مدركين لقيمة ومكانة المسجد الأقصى ويكاد لم يكن يعرفون القضية وبين لحظة والثانية.

حيث لاحظنا حدوث شيئ في عقول الأطفال الذين تطورت عقولهم ولم يعد لعبهم مجرد من القيمة ولا قيمة له بل على العكس، فقد أصبحوا يمارسون الرياضة و يدرسون بالمدرسة لكي يستطيعوا عندما يكبروا أن يؤازروا ويساندوا إخوتهم في فلسطين أصبح لديهم جميعا قيمة وهدفا يسعون إليه ألا وهو تحرير المسجد الأقصى.

وقد أصبح علم فلسطين مرسومًا بكراسة الرسم بعدما كانوا لا يعرفونه، حيث أصبح اللون الأخضر والأحمر والأبيض والأسود رموزا في عقولهم لعلم فلسطين.

أصبحت مشاعر الحب والعطاء والانتماء لها قيمة عالية.. وأصبح الطفل مدركًا لقيمة وطنه ومنتمي إليه.

أضحى علم مصر وعلم فلسطين في قلب كل طفل مصري برئ من عمر ٤ سنوات.

الآن نستطيع أن نقول أنه أصبح لدينا بداية لنشئ وزرع جديد محب لقضيته وأخوته.

معلومات عن الكاتبة الدكتورة إيمان عبدالهادي ..

استشاري صحة نفسية وعقلية
دبلوم مهني إرشاد نفسي
دبلوم خاص صحة نفسية
دبلوم عام إعاقة عقلية
دبلوم خاص إعاقة عقلية بكلية علوم الإعاقة
دبلوم كلينكي
مدرب معتمد للصحة النفسية
مؤلف كتاب علاقات توكسيك
وكتاب كروموسوم شاذ
لها العديد من اللقاءات التلفزيونية

موضوعات متعلقة