الحوار نيوز
الخميس 1 يناير 2026 مـ 10:16 مـ 12 رجب 1447 هـ
الحوار نيوز
بمناسبه اليوم الوطني لدولة قطر اوبريت وطني من مركز انتاريو لنجوم الإرادة والامل انطلاق الموسم الرابع من برنامج أسانسير الحياة على قناة الشمس١ للإعلامية هدى الجندى الإعلامية رحاب عبدالهادي تهنىء النائب محمد اسماعيل لفوزه المستحق فى انتخابات مجلس النواب يو سي ماس ترفع علم مصر بحصاد الجوائز في جورجيا الإعلامية نسرين محي الدين وحلقة استثنائية فى برنامج بداية الحكاية على قناة الشمس2 انطلاق برنامج ”نبدأ الحكاية” للإعلامية دعاء الديب على قناة الشمس2 جمال الخضري: الإقبال على التصويت تجسيد حقيقي لإرادة شعب لا يعرف التراجع محمد صالح يدلي بصوته الانتخابي.. ويؤكد: كل صوت في الصندوق هو لبنة جديدة في صرح الوطن محمد صالح: مصر تنتظر من أبنائها غدًا موقفًا يليق بتاريخها فالوطن لا يبنيه المتفرجون محمد صالح: المشهد الوطني للمصريين بالخارج يعكس الصورة لشعبٍ يُدرك قيمة المشاركة ويؤمن بأن صوته جزء من معركة الوعي تعاون مشترك بين شركة العمراني ميديا وقناة الحدث اليوم على انتاج مجموعة من البرامج الإعلامية الإعلامي محمد العمراني ينعي العالم الإسلامي فى وفاة عالم القرآن والقراءت الشيخ محمد مغازي شتا

الدكتورة إيمان عبدالهادي تكتب: نمو الوعي لدى الأطفال تجاه قضية فلسطين

الدكتورة إيمان عبدالهادي
الدكتورة إيمان عبدالهادي

عزيزي القارئ هل لاحظت الفرق بين وعي طفلك قبل أحداث ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ وبعدها ؟؟!!

لقد شاهدنا أطفالا من عمر ٤ سنوات وأكبر يتحدثون عن الأطفال في فلسطين ويتعاطفون معهم ويسألون عن معني مقاطعة والمنتجات المطلوب مقاطعتها وعندما يذهبون إلى محلات البقالة يسألون هل الحلوى من المقاطعة أم منتج تبع قضية فلسطين.

وهنا نبدأ أن نتعرف عن معنى الوعي عن قرب.

الوعي: هو إدراك معنوي لأشياء مادية.

والوعي نوعان: وعي فردي: وهو إدراك الفرد لذاته وبيئته ومتطلباته واحتياجاته، ووعي مجتمعي: وهو الذي ينشأ لدى معظم أفراد المجتمع في نفس الوقت نتيجة حدث أو تغير مفاجئ لأمور ثابتة.

وهنا نتحدث عن الوعي الجمعي لقيمة ومكانة المسجد الأقصى، والذي زاد اهتماما وحدثت استفاقة جماعية لجميع أفراد المجتمع من جميع أعماره بعد أن كاد الجميع يتناسى القضية.

الأطفال لم يكن مدركين لقيمة ومكانة المسجد الأقصى ويكاد لم يكن يعرفون القضية وبين لحظة والثانية.

حيث لاحظنا حدوث شيئ في عقول الأطفال الذين تطورت عقولهم ولم يعد لعبهم مجرد من القيمة ولا قيمة له بل على العكس، فقد أصبحوا يمارسون الرياضة و يدرسون بالمدرسة لكي يستطيعوا عندما يكبروا أن يؤازروا ويساندوا إخوتهم في فلسطين أصبح لديهم جميعا قيمة وهدفا يسعون إليه ألا وهو تحرير المسجد الأقصى.

وقد أصبح علم فلسطين مرسومًا بكراسة الرسم بعدما كانوا لا يعرفونه، حيث أصبح اللون الأخضر والأحمر والأبيض والأسود رموزا في عقولهم لعلم فلسطين.

أصبحت مشاعر الحب والعطاء والانتماء لها قيمة عالية.. وأصبح الطفل مدركًا لقيمة وطنه ومنتمي إليه.

أضحى علم مصر وعلم فلسطين في قلب كل طفل مصري برئ من عمر ٤ سنوات.

الآن نستطيع أن نقول أنه أصبح لدينا بداية لنشئ وزرع جديد محب لقضيته وأخوته.

معلومات عن الكاتبة الدكتورة إيمان عبدالهادي ..

استشاري صحة نفسية وعقلية
دبلوم مهني إرشاد نفسي
دبلوم خاص صحة نفسية
دبلوم عام إعاقة عقلية
دبلوم خاص إعاقة عقلية بكلية علوم الإعاقة
دبلوم كلينكي
مدرب معتمد للصحة النفسية
مؤلف كتاب علاقات توكسيك
وكتاب كروموسوم شاذ
لها العديد من اللقاءات التلفزيونية

موضوعات متعلقة