الحوار نيوز
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 مـ 12:06 مـ 4 ربيع أول 1448 هـ
الحوار نيوز
موسى مصطفى موسى: ضبط منظومة تسجيل خطوط المحمول ضرورة لحماية بيانات المواطنين ومواجهة الجرائم الإلكترونية إبراهيم ضيف: حماية المواطنين من الاستخدام غير المشروع لبياناتهم حق أصيل لا يجوز المساس به محمد صالح: بيانات الرقم القومي ملك للمواطن ولا يجوز استخدامها في تسجيل خطوط محمول دون موافقته إرادة جيل يطالب بإعادة النظر في أسعار شرائح الكهرباء والزيادة الجديدة استجابةً للمواطنين إبراهيم ضيف: التحركات المصرية أعادت القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح ورسخت مكانة القاهرة كصانعة للسلام رئيس حزب الغد: مصر تقود معركة السلام بحكمة وثبات.. والقضية الفلسطينية تشهد تحولًا تاريخيًا بفضل التحركات المصرية النائب مصطفى مزيرق: نجاح الدبلوماسية المصرية يؤكد أن القاهرة هي الضامن الرئيسي لاستقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينية محمد صالح: القيادة السياسية نجحت في فرض الرؤية المصرية باعتبارها الأساس لأي تسوية عادلة للقضية الفلسطينية محمد صالح: توقيت إعلان الحقائق في القضايا الأمنية يخضع لمقتضيات الأمن القومي.. والوعي الوطني ضرورة النائب مصطفى مزيرق: الالتفاف حول الدولة واجب وطني.. والبيانات الرسمية هي المصدر الوحيد للحقيقة رئيس حزب الغد: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ناقلة الغاز تعكس قوة المؤسسات.. ووعي المصريين هو خط الدفاع الأول إبراهيم ضيف: بيان الحكومة بشأن ناقلة الغاز يؤكد احترام الدولة للمواطن.. والشائعات أخطر من الأزمات نفسها

الدكتورة إيمان عبدالهادي تكتب: نمو الوعي لدى الأطفال تجاه قضية فلسطين

الدكتورة إيمان عبدالهادي
الدكتورة إيمان عبدالهادي

عزيزي القارئ هل لاحظت الفرق بين وعي طفلك قبل أحداث ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ وبعدها ؟؟!!

لقد شاهدنا أطفالا من عمر ٤ سنوات وأكبر يتحدثون عن الأطفال في فلسطين ويتعاطفون معهم ويسألون عن معني مقاطعة والمنتجات المطلوب مقاطعتها وعندما يذهبون إلى محلات البقالة يسألون هل الحلوى من المقاطعة أم منتج تبع قضية فلسطين.

وهنا نبدأ أن نتعرف عن معنى الوعي عن قرب.

الوعي: هو إدراك معنوي لأشياء مادية.

والوعي نوعان: وعي فردي: وهو إدراك الفرد لذاته وبيئته ومتطلباته واحتياجاته، ووعي مجتمعي: وهو الذي ينشأ لدى معظم أفراد المجتمع في نفس الوقت نتيجة حدث أو تغير مفاجئ لأمور ثابتة.

وهنا نتحدث عن الوعي الجمعي لقيمة ومكانة المسجد الأقصى، والذي زاد اهتماما وحدثت استفاقة جماعية لجميع أفراد المجتمع من جميع أعماره بعد أن كاد الجميع يتناسى القضية.

الأطفال لم يكن مدركين لقيمة ومكانة المسجد الأقصى ويكاد لم يكن يعرفون القضية وبين لحظة والثانية.

حيث لاحظنا حدوث شيئ في عقول الأطفال الذين تطورت عقولهم ولم يعد لعبهم مجرد من القيمة ولا قيمة له بل على العكس، فقد أصبحوا يمارسون الرياضة و يدرسون بالمدرسة لكي يستطيعوا عندما يكبروا أن يؤازروا ويساندوا إخوتهم في فلسطين أصبح لديهم جميعا قيمة وهدفا يسعون إليه ألا وهو تحرير المسجد الأقصى.

وقد أصبح علم فلسطين مرسومًا بكراسة الرسم بعدما كانوا لا يعرفونه، حيث أصبح اللون الأخضر والأحمر والأبيض والأسود رموزا في عقولهم لعلم فلسطين.

أصبحت مشاعر الحب والعطاء والانتماء لها قيمة عالية.. وأصبح الطفل مدركًا لقيمة وطنه ومنتمي إليه.

أضحى علم مصر وعلم فلسطين في قلب كل طفل مصري برئ من عمر ٤ سنوات.

الآن نستطيع أن نقول أنه أصبح لدينا بداية لنشئ وزرع جديد محب لقضيته وأخوته.

معلومات عن الكاتبة الدكتورة إيمان عبدالهادي ..

استشاري صحة نفسية وعقلية
دبلوم مهني إرشاد نفسي
دبلوم خاص صحة نفسية
دبلوم عام إعاقة عقلية
دبلوم خاص إعاقة عقلية بكلية علوم الإعاقة
دبلوم كلينكي
مدرب معتمد للصحة النفسية
مؤلف كتاب علاقات توكسيك
وكتاب كروموسوم شاذ
لها العديد من اللقاءات التلفزيونية

موضوعات متعلقة