الحوار نيوز
الأربعاء 8 يوليو 2026 مـ 09:42 صـ 22 محرّم 1448 هـ
الحوار نيوز
حزب الغد يناقش قانون الإيجار القديم .. ويطرح مشروعًا متكاملًا لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر برئاسة الدكتورة عبير جليح.. المعرض المصري السعودي للامتياز التجاري يفتح آفاقًا جديدة للتكامل الاقتصادي العربي مواطن من منشية عزب بالسنبلاوين يستغيث بعمدة وكبار قرية أبو قراميط لرفع الظلم عنه جمعية أحمد عرابي سوق مواشي بدون ترخيص يهدد المستثمرين بالهروب إسلام عوض: ثورة 30 يونيو عملية إنقاذ استراتيجية استعادت هوية مصر وصاغت ملامح الجمهورية الجديدة النائب مصطفى مزيرق يطالب الحكومة بسرعة استئناف العمل بـ4 مستشفيات متوقفة في سوهاج: حق المواطنين في العلاج لا يحتمل التأجيل إبراهيم ضيف: 30 يونيو كتبت شهادة ميلاد مصر الحديثة وأثبتت أن إرادة الشعب أقوى من كل محاولات إسقاط الدولة محمد صالح: 30 يونيو أنقذت الدولة المصرية ورسخت دعائم الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس السيسي حزب الغد يحتفل بذكرى ثورة 30 يونيو.. وموسى مصطفى موسى: تحية للشعب الذي أراد وللجيش الذي حمى وللقائد الذي انحاز لإرادة المصريين/... إبراهيم ضيف: فوز الدقهلية بجائزة تميز الأداء يؤكد نجاح رؤية الدولة في رفع كفاءة الإدارة المحلية المستشار محمد مجدي صالح يهنئ المنتخب الوطني بالتأهل التاريخي: ”أسعدتم الملايين ورفعتم رأس مصر عاليًا” نائب رئيس حزب إرادة جيل يهنئ منتخب مصر بالتأهل لدور الـ32 من بطولة كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.. ويؤكد: إنجاز يجسد...

مآلات الأزمة الراهنة في النيجر

النيجر
النيجر

الانقلاب الذي شهدته النيجر يُعد مثالًا واضحًا على عدم الاستقرار السياسي والأمني الذي تشهده القارة الإفريقية في الوقت الراهن.

أظهر الانقلاب العسكري في النيجر تنامي نفوذ روسيا في القارة الإفريقية، وهو الأمر الذي تجلَّى في نشر قوات تابعة لمجموعة فاجنر" لتعزيز النفوذ العسكري الروسي في القارة.

تمُر النيجر بحالة من عدم الاستقرار السياسي، وتسعى إلى إعادة تشكيل علاقاتها مع مختلف دول العالم، لا سيما الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي.


تحدث الكاتب (Rajen Harshé) عن تداعيات الانقلاب العسكري الذي حدث في النيجر، في 26 يوليو 2023، وأطاح بالرئيس المنتخب ديمقراطيًا "محمد بازوم"، وأشار في مقاله المنشور في مجلة (أوراسيا ريفيو) إلى أن هذا الانقلاب مثالًا واضحًا على عدم الاستقرار السياسي والأمني الذي تشهده القارة الإفريقية في الوقت الراهن.

وجاء انقلاب النيجر ليدفع "المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا" (إيكواس) إلى البحث عن خيارات لحل الأزمة الراهنة، والتي يتمثل أبرزها في التدخل العسكري المباشر لاستعادة النظام المعزول بقيادة "بازوم"، أو فرض عقوبات اقتصادية على المجلس العسكري الحالي في النيجر، وصولًا إلى إعمال الطُرق الدبلوماسية من خلال تشجيع الأطراف المتنازعة على الانخراط في مفاوضات مباشرة بهدف إنهاء الأزمة في أسرع وقت ممكن.

وأشار الكاتب إلى التحذيرات التي صدرت من جانب كل من دولتي بوركينا فاسو ومالي- وهما أعضاء في منظمة "إيكواس"- بشأن خطورة أن يؤدي أي تدخُل عسكري محتمل من جانب دول المجموعة إلى اندلاع حرب طويلة الأمد، قال إنها قد يكون لها عواقب وخيمة ليس على النيجر فحسب، بل على القارة الإفريقية ككل.

ويرى كاتب المقال أن الوضع السياسي الراهن في النيجر أصبح معقد إلى حد كبير، وذلك بالنظر إلى التغيُر الملحوظ الذي طرأ على البنية الأمنية الخاصة بالقارة الإفريقية، وهو الأمر الذي تجلَّى في دعم أعداد كبيرة من مواطني النيجر للانقلاب العسكري؛ معتبرين أنه يعد بمثابة انتصار للدولة التي تسعى إلى الاستقلال بشكل كامل عن فرنسا.

كما أن الانقلاب أظهر بشكل واضح تنامي النفوذ الروسي في القارة الإفريقية، وذلك بالنظر إلى أن المواطنين في النيجر يرون موسكو "الضامن الرئيس لأمنهم واستقرارهم". كما أن روسيا اتخذت العديد من الخطوات بهدف تعزيز نفوذها في القارة الإفريقية، وعلى رأسها نشرها قوات تابعة لمجموعة "فاجنر" في مختلف دول القارة.

وختامًا، أكَّد المقال أن النيجر تمُر في الوقت الحالي بحالة من عدم الاستقرار السياسي؛ حيث تسعى لإعادة تشكيل علاقاتها مع مختلف دول العالم، لا سيما الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، التي تتعامل معهما بحذر كبير في الوقت الراهن.

موضوعات متعلقة