الحوار نيوز
السبت 22 أغسطس 2026 مـ 11:52 صـ 8 ربيع أول 1448 هـ
الحوار نيوز
موسى مصطفى موسى: ضبط منظومة تسجيل خطوط المحمول ضرورة لحماية بيانات المواطنين ومواجهة الجرائم الإلكترونية إبراهيم ضيف: حماية المواطنين من الاستخدام غير المشروع لبياناتهم حق أصيل لا يجوز المساس به محمد صالح: بيانات الرقم القومي ملك للمواطن ولا يجوز استخدامها في تسجيل خطوط محمول دون موافقته إرادة جيل يطالب بإعادة النظر في أسعار شرائح الكهرباء والزيادة الجديدة استجابةً للمواطنين إبراهيم ضيف: التحركات المصرية أعادت القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح ورسخت مكانة القاهرة كصانعة للسلام رئيس حزب الغد: مصر تقود معركة السلام بحكمة وثبات.. والقضية الفلسطينية تشهد تحولًا تاريخيًا بفضل التحركات المصرية النائب مصطفى مزيرق: نجاح الدبلوماسية المصرية يؤكد أن القاهرة هي الضامن الرئيسي لاستقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينية محمد صالح: القيادة السياسية نجحت في فرض الرؤية المصرية باعتبارها الأساس لأي تسوية عادلة للقضية الفلسطينية محمد صالح: توقيت إعلان الحقائق في القضايا الأمنية يخضع لمقتضيات الأمن القومي.. والوعي الوطني ضرورة النائب مصطفى مزيرق: الالتفاف حول الدولة واجب وطني.. والبيانات الرسمية هي المصدر الوحيد للحقيقة رئيس حزب الغد: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ناقلة الغاز تعكس قوة المؤسسات.. ووعي المصريين هو خط الدفاع الأول إبراهيم ضيف: بيان الحكومة بشأن ناقلة الغاز يؤكد احترام الدولة للمواطن.. والشائعات أخطر من الأزمات نفسها

مآلات الأزمة الراهنة في النيجر

النيجر
النيجر

الانقلاب الذي شهدته النيجر يُعد مثالًا واضحًا على عدم الاستقرار السياسي والأمني الذي تشهده القارة الإفريقية في الوقت الراهن.

أظهر الانقلاب العسكري في النيجر تنامي نفوذ روسيا في القارة الإفريقية، وهو الأمر الذي تجلَّى في نشر قوات تابعة لمجموعة فاجنر" لتعزيز النفوذ العسكري الروسي في القارة.

تمُر النيجر بحالة من عدم الاستقرار السياسي، وتسعى إلى إعادة تشكيل علاقاتها مع مختلف دول العالم، لا سيما الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي.


تحدث الكاتب (Rajen Harshé) عن تداعيات الانقلاب العسكري الذي حدث في النيجر، في 26 يوليو 2023، وأطاح بالرئيس المنتخب ديمقراطيًا "محمد بازوم"، وأشار في مقاله المنشور في مجلة (أوراسيا ريفيو) إلى أن هذا الانقلاب مثالًا واضحًا على عدم الاستقرار السياسي والأمني الذي تشهده القارة الإفريقية في الوقت الراهن.

وجاء انقلاب النيجر ليدفع "المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا" (إيكواس) إلى البحث عن خيارات لحل الأزمة الراهنة، والتي يتمثل أبرزها في التدخل العسكري المباشر لاستعادة النظام المعزول بقيادة "بازوم"، أو فرض عقوبات اقتصادية على المجلس العسكري الحالي في النيجر، وصولًا إلى إعمال الطُرق الدبلوماسية من خلال تشجيع الأطراف المتنازعة على الانخراط في مفاوضات مباشرة بهدف إنهاء الأزمة في أسرع وقت ممكن.

وأشار الكاتب إلى التحذيرات التي صدرت من جانب كل من دولتي بوركينا فاسو ومالي- وهما أعضاء في منظمة "إيكواس"- بشأن خطورة أن يؤدي أي تدخُل عسكري محتمل من جانب دول المجموعة إلى اندلاع حرب طويلة الأمد، قال إنها قد يكون لها عواقب وخيمة ليس على النيجر فحسب، بل على القارة الإفريقية ككل.

ويرى كاتب المقال أن الوضع السياسي الراهن في النيجر أصبح معقد إلى حد كبير، وذلك بالنظر إلى التغيُر الملحوظ الذي طرأ على البنية الأمنية الخاصة بالقارة الإفريقية، وهو الأمر الذي تجلَّى في دعم أعداد كبيرة من مواطني النيجر للانقلاب العسكري؛ معتبرين أنه يعد بمثابة انتصار للدولة التي تسعى إلى الاستقلال بشكل كامل عن فرنسا.

كما أن الانقلاب أظهر بشكل واضح تنامي النفوذ الروسي في القارة الإفريقية، وذلك بالنظر إلى أن المواطنين في النيجر يرون موسكو "الضامن الرئيس لأمنهم واستقرارهم". كما أن روسيا اتخذت العديد من الخطوات بهدف تعزيز نفوذها في القارة الإفريقية، وعلى رأسها نشرها قوات تابعة لمجموعة "فاجنر" في مختلف دول القارة.

وختامًا، أكَّد المقال أن النيجر تمُر في الوقت الحالي بحالة من عدم الاستقرار السياسي؛ حيث تسعى لإعادة تشكيل علاقاتها مع مختلف دول العالم، لا سيما الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، التي تتعامل معهما بحذر كبير في الوقت الراهن.

موضوعات متعلقة