الحوار نيوز
الثلاثاء 23 يونيو 2026 مـ 09:05 صـ 7 محرّم 1448 هـ
الحوار نيوز
محمد صالح: الفراعنة صنعوا التاريخ في المونديال.. وفوز مصر على نيوزيلندا ثمرة دعم الدولة وجهود حسام حسن إبراهيم ضيف: المنتخب كتب صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية وأثبت قدرته على المنافسة العالمية حزب الغد يناقش الدعم النقدي واللاجئين والمعاشات والأحوال الشخصية في اجتماع موسع في زمن التريندات والكوميديا.. هل أصبح المحتوى الأسري والاجتماعي هو الرابح الحقيقي؟ طلاب المعهد العالي للعلوم الإدارية يقدمون بحثًا حول تطبيق معايير المراجعة الدولية للحد من مخاطر الأمن السيبراني حزب الغد يهنئ تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بمرور ثمانية أعوام على تأسيسها رساله دكتوراه توضح أثر الإفصاح المحاسبي عن استخدام ”نظم الذكاء الاصطناعي” بتقارير الاستدامة وانعكاستها على ترشيد قرارات المستثمرين بمصر والإمارات المستشار إبراهيم سعد الدين المحامي بالنقض : لا تربطنا أي علاقة مهنية أو قانونية بصبري نخنوخ أو أفراد عائلته النائب مصطفى مزيرق: مصر تقود جهودًا مخلصة لدعم القضية الفلسطينية وتحقيق الاستقرار في المنطقة رئيس حزب الغد: اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة يعكس الثقة في الدور المصري والتنسيق مع قطر وتركيا يعزز فرص الوصول إلى حلول مستدامة إبراهيم ضيف: اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة يؤكد الثقة في الدور المصري ويعزز فرص نجاح جهود التهدئة محمد صالح: القاهرة تؤكد مجددًا أنها القلب النابض للقضية الفلسطينية ومحور جهود التهدئة بالمنطقة

خبراء صينيون: «تيك توك» تخوض حربا إعلامية ضد روسيا

تيك توك
تيك توك

كتبت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" استنادا لتحقيق أجراه خبراء عسكريون صينيون، أن "تيك توك" تستخدم منصتها إلى جانب منصات واشنطن وحلفائها الغربيين في خوض حرب إعلامية ضد روسيا.

وذكرت الصحيفة أن التحقيق يظهر انضمام "تيك توك" إلى "فيسبوك" و"تويتر" و"جوجل" وعمالقة تكنولوجيا الإنترنت الغربية، وبدأت في تقديم مواد تندرج ضمن الحرب الإعلامية ضد روسيا، وفقا لـ «روسيا اليوم».

وأشارت نقلا عن الخبراء الصينيين إلى أن الحرب الإعلامية التي تشارك بها "تيك توك" تحاول تقويض مكانة للجيش الروسي.

وأضافت أن المكاتب الرئيسية لـ"تيك توك" تضم مليار مستخدم حول العالم، وتقع مكاتبها، في لوس أنجلوس وسنغافورة، ومع ذلك، هذا التطبيق يعود لشركة مملوكة بالكامل لــ"بيتدانس"، عملاق التكنولوجيا ومركزها الرئيسي في بكين وتخضع للقوانين الصينية.

وتابعت: "الحرب الإعلامية التي تحركها وسائل الإعلام، وتستند إلى الإنترنت عبر الهواتف المحمولة، كان لها تأثير بالغ في تأجيج النزاع".