الحوار نيوز
الأربعاء 8 يوليو 2026 مـ 12:48 صـ 21 محرّم 1448 هـ
الحوار نيوز
حزب الغد يناقش قانون الإيجار القديم .. ويطرح مشروعًا متكاملًا لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر برئاسة الدكتورة عبير جليح.. المعرض المصري السعودي للامتياز التجاري يفتح آفاقًا جديدة للتكامل الاقتصادي العربي مواطن من منشية عزب بالسنبلاوين يستغيث بعمدة وكبار قرية أبو قراميط لرفع الظلم عنه جمعية أحمد عرابي سوق مواشي بدون ترخيص يهدد المستثمرين بالهروب إسلام عوض: ثورة 30 يونيو عملية إنقاذ استراتيجية استعادت هوية مصر وصاغت ملامح الجمهورية الجديدة النائب مصطفى مزيرق يطالب الحكومة بسرعة استئناف العمل بـ4 مستشفيات متوقفة في سوهاج: حق المواطنين في العلاج لا يحتمل التأجيل إبراهيم ضيف: 30 يونيو كتبت شهادة ميلاد مصر الحديثة وأثبتت أن إرادة الشعب أقوى من كل محاولات إسقاط الدولة محمد صالح: 30 يونيو أنقذت الدولة المصرية ورسخت دعائم الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس السيسي حزب الغد يحتفل بذكرى ثورة 30 يونيو.. وموسى مصطفى موسى: تحية للشعب الذي أراد وللجيش الذي حمى وللقائد الذي انحاز لإرادة المصريين/... إبراهيم ضيف: فوز الدقهلية بجائزة تميز الأداء يؤكد نجاح رؤية الدولة في رفع كفاءة الإدارة المحلية المستشار محمد مجدي صالح يهنئ المنتخب الوطني بالتأهل التاريخي: ”أسعدتم الملايين ورفعتم رأس مصر عاليًا” نائب رئيس حزب إرادة جيل يهنئ منتخب مصر بالتأهل لدور الـ32 من بطولة كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.. ويؤكد: إنجاز يجسد...

محددات نهج ”طالبان” في التعامل مع التنظيمات الجهادية

التنظيمات الإرهابية في أفغانستان
التنظيمات الإرهابية في أفغانستان

برغم مزاعم حركة طالبان قطع علاقاتها مع تنظيم القاعدة، فإنه لا يمكن الجزم بإنها باتت حركة سلمية وتقاوم الجماعات الإرهابية

سياسات حركة طالبان تجاه التنظيمات الإرهابية اتسمت بالتباين، ففي حين قامت بالتضييق على تنظيم القاعدة، ولم تمارس أي ضغط على حركة طالبان باكستان، فإنها عملت على تقويض أنشطة "تنظيم داعش الإرهابي في خراسان" واستهدفت قادتها

سياسة طالبان لا تزال تصب في صالح التنظيمات الإرهابية؛ حيث لا تزال تدعم استضافة المقاتلين الأجانب المنشقين ضد بلدانهم، وتدعم حملاتهم العالمية


في مقال رأي نشرته مجلة (أوراسيا ريفيو)، سلَّط الكاتب (Khalid Iqbal) الضّوء على العلاقة بين تنامي ظاهرة الإرهاب الدولي ومرور عامين على حكم حركة "طالبان" في أفغانستان، مشيرًا إلى أنه برغم مزاعم الحركة قطع علاقاتها مع تنظيم "القاعدة"، فإنه لا يمكن الجزم بإنها باتت حركة سلمية وتقاوم الجماعات الإرهابية.

ويرى كاتب المقال أنه رغم تأكيد طالبان على انخراطها في كبح جماح تنظيم "داعش" في أفغانستان، ما يعني ضمنيًا أن الحركة تساعد في السيطرة على التهديدات الإرهابية، فإن الخوض في الوضع الأمني في أفغانستان ومنطقة وسط آسيا يكشف واقعًا أكثر تعقيدًا.

ولفت المقال الانتباه إلى أن تصنيف الجماعات الإرهابية في أفغانستان ينقسم إلى مجموعتين: الأولي، هي المتحالفة مع حركة طالبان وعلى رأسها تنظيم القاعدة، وحركة "طالبان باكستان"، والعديد من الفصائل الجهادية في آسيا الوسطى، والثانية هي المعارِضة للحركة وعلى رأسها "تنظيم داعش الإرهابي في خراسان" (ISIS-K).

ويرى الكاتب أن سياسات حركة طالبان تجاه التنظيمات الإرهابية اتسمت بالتباين؛ ففي حين قامت بالتضييق على تنظيم القاعدة في العام الثاني لها في الحُكم، فإنها لم تمارس أي ضغط على حركة طالبان باكستان، والتي أظهرت تصعيدًا كبيرًا في نشاطها؛ من خلال شن هجمات ضد قوات الأمن الباكستانية، واستغلال وجودها في أفغانستان لتوسيع نطاق عملياتها والحصول على الموارد، بما في ذلك المجندين والأسلحة.

وعلى النقيض من ذلك، بذلت حركة طالبان جهودًا كبيرة لتقويض أنشطة "تنظيم داعش في خراسان" واستهدفت قادتها.

ولفت الكاتب الانتباه إلى أن النهج الذي تتبعه حركة طالبان في التعامل مع التنظيمات الإرهابية يتألف من ثلاثة عناصر رئيسة، هي: "التمكين"، مثل طريقة التعامل مع حركة "طالبان باكستان"؛ حيث توفر طالبان لها الملاذ والأمان.

و"التقييد"، وهو النهج الذي اتبعته مع تنظيم القاعدة خلال العام الثاني من حكمها؛ لتضع من خلاله قيودًا على التنظيم لعدم استهداف الولايات المتحدة الأمريكية. وأخيرًا "القمع"، وهو النهج الذي تستخدمه الحركة ضد "تنظيم الدولة الإسلامية في خراسان".

وبوجه عام، أوضح المقال أن سياسة طالبان لا تزال تصب في صالح التنظيمات الإرهابية؛ حيث لا تزال تدعم استضافة المقاتلين الأجانب المنشقين ضد بلدانهم، وتدعم الحملات القتالية ذات الأيديولوجية الدينية العالمية، ومن ثمّ فدور طالبان مزدوجًا ما بين كونها مضيف لبعض التنظيمات وداعم للبعض الآخر، الأمر الذي يمثل تهديدًا مباشرًا لمصالح بعض الدول، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية.

وختامًا، أكد المقال أهمية اتباع الولايات المتحدة الأمريكية نهجًا متوازنًا مع حركة طالبان، بما يضمن فتح حوار معها للحد من نشاط التنظيمات الإرهابية التي تتخذ من أفغانستان مأوى وملاذ أمن، مع توسيع القدرات الاستخباراتية الأمريكية لمكافحة الإرهاب، والحفاظ على أمن أفغانستان، لاسيما وأن معاداة واشنطن لحركة طالبان من شأنها الإضرار بالمصالح الأمريكية.