الحوار نيوز
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 مـ 01:52 مـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
الحوار نيوز
ليلة روحانية مرتقبة في معهد الموسيقى العربية إبراهيم ضيف: أكتوبر ملحمة استعادة الأرض والكرامة.. ورسالتنا للمصريين اليوم: كما عبرنا أصعب التحديات بالأمس سنعبر تحديات اليوم بالعمل والوحدة محمد صالح: نصر أكتوبر سيظل عنوانًا لإرادة المصريين.. وروح العبور هي طريقنا لمواجهة تحديات الحاضر وصناعة المستقبل إبراهيم ضيف: الهجوم الإرهابي على محطة كهرباء بالمدينة المنورة عمل إرهابي دنيئ وتصعيد خطير غير مقبول قيادي بـ«حماة الوطن»: مصر تطرح رؤية متكاملة لإصلاح النظام الدولي ودعم السلام والتنمية ومواجهة التحديات العالمية موسى مصطفى موسى: كلمة مصر بالأمم المتحدة تؤكد أن القاهرة تتحرك برؤية واضحة لحماية الأمن القومي ودعم السلام إبراهيم ضيف: كلمة مصر بالأمم المتحدة جسدت رؤية الدولة لمواجهة أزمات المنطقة وبناء نظام دولي أكثر فاعلية محمد صالح: تطوير الخطاب الإعلامي ضرورة لمواكبة التحولات العالمية وتعزيز وعي المواطن محمد مجدي صالح يهنئ السعودية باليوم الوطني الـ96: العلاقات المصرية السعودية نموذج للأخوة والشراكة الاستراتيجية إبراهيم ضيف يهنئ السعودية باليوم الوطني: العلاقات المصرية السعودية نموذج للشراكة العربية.. ومحمد بن سلمان يقود جهودًا محورية لدعم استقرار المنطقة موسى مصطفى موسى: العلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة.. والتنسيق بين القاهرة والرياض يحمي الأمن القومي العربي إبراهيم ضيف: مصر والسعودية ركيزتان للعمل العربي المشترك.. والتنسيق بينهما يعزز حضور المنطقة

محددات نهج ”طالبان” في التعامل مع التنظيمات الجهادية

التنظيمات الإرهابية في أفغانستان
التنظيمات الإرهابية في أفغانستان

برغم مزاعم حركة طالبان قطع علاقاتها مع تنظيم القاعدة، فإنه لا يمكن الجزم بإنها باتت حركة سلمية وتقاوم الجماعات الإرهابية

سياسات حركة طالبان تجاه التنظيمات الإرهابية اتسمت بالتباين، ففي حين قامت بالتضييق على تنظيم القاعدة، ولم تمارس أي ضغط على حركة طالبان باكستان، فإنها عملت على تقويض أنشطة "تنظيم داعش الإرهابي في خراسان" واستهدفت قادتها

سياسة طالبان لا تزال تصب في صالح التنظيمات الإرهابية؛ حيث لا تزال تدعم استضافة المقاتلين الأجانب المنشقين ضد بلدانهم، وتدعم حملاتهم العالمية


في مقال رأي نشرته مجلة (أوراسيا ريفيو)، سلَّط الكاتب (Khalid Iqbal) الضّوء على العلاقة بين تنامي ظاهرة الإرهاب الدولي ومرور عامين على حكم حركة "طالبان" في أفغانستان، مشيرًا إلى أنه برغم مزاعم الحركة قطع علاقاتها مع تنظيم "القاعدة"، فإنه لا يمكن الجزم بإنها باتت حركة سلمية وتقاوم الجماعات الإرهابية.

ويرى كاتب المقال أنه رغم تأكيد طالبان على انخراطها في كبح جماح تنظيم "داعش" في أفغانستان، ما يعني ضمنيًا أن الحركة تساعد في السيطرة على التهديدات الإرهابية، فإن الخوض في الوضع الأمني في أفغانستان ومنطقة وسط آسيا يكشف واقعًا أكثر تعقيدًا.

ولفت المقال الانتباه إلى أن تصنيف الجماعات الإرهابية في أفغانستان ينقسم إلى مجموعتين: الأولي، هي المتحالفة مع حركة طالبان وعلى رأسها تنظيم القاعدة، وحركة "طالبان باكستان"، والعديد من الفصائل الجهادية في آسيا الوسطى، والثانية هي المعارِضة للحركة وعلى رأسها "تنظيم داعش الإرهابي في خراسان" (ISIS-K).

ويرى الكاتب أن سياسات حركة طالبان تجاه التنظيمات الإرهابية اتسمت بالتباين؛ ففي حين قامت بالتضييق على تنظيم القاعدة في العام الثاني لها في الحُكم، فإنها لم تمارس أي ضغط على حركة طالبان باكستان، والتي أظهرت تصعيدًا كبيرًا في نشاطها؛ من خلال شن هجمات ضد قوات الأمن الباكستانية، واستغلال وجودها في أفغانستان لتوسيع نطاق عملياتها والحصول على الموارد، بما في ذلك المجندين والأسلحة.

وعلى النقيض من ذلك، بذلت حركة طالبان جهودًا كبيرة لتقويض أنشطة "تنظيم داعش في خراسان" واستهدفت قادتها.

ولفت الكاتب الانتباه إلى أن النهج الذي تتبعه حركة طالبان في التعامل مع التنظيمات الإرهابية يتألف من ثلاثة عناصر رئيسة، هي: "التمكين"، مثل طريقة التعامل مع حركة "طالبان باكستان"؛ حيث توفر طالبان لها الملاذ والأمان.

و"التقييد"، وهو النهج الذي اتبعته مع تنظيم القاعدة خلال العام الثاني من حكمها؛ لتضع من خلاله قيودًا على التنظيم لعدم استهداف الولايات المتحدة الأمريكية. وأخيرًا "القمع"، وهو النهج الذي تستخدمه الحركة ضد "تنظيم الدولة الإسلامية في خراسان".

وبوجه عام، أوضح المقال أن سياسة طالبان لا تزال تصب في صالح التنظيمات الإرهابية؛ حيث لا تزال تدعم استضافة المقاتلين الأجانب المنشقين ضد بلدانهم، وتدعم الحملات القتالية ذات الأيديولوجية الدينية العالمية، ومن ثمّ فدور طالبان مزدوجًا ما بين كونها مضيف لبعض التنظيمات وداعم للبعض الآخر، الأمر الذي يمثل تهديدًا مباشرًا لمصالح بعض الدول، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية.

وختامًا، أكد المقال أهمية اتباع الولايات المتحدة الأمريكية نهجًا متوازنًا مع حركة طالبان، بما يضمن فتح حوار معها للحد من نشاط التنظيمات الإرهابية التي تتخذ من أفغانستان مأوى وملاذ أمن، مع توسيع القدرات الاستخباراتية الأمريكية لمكافحة الإرهاب، والحفاظ على أمن أفغانستان، لاسيما وأن معاداة واشنطن لحركة طالبان من شأنها الإضرار بالمصالح الأمريكية.