الحوار نيوز
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 مـ 12:06 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
الحوار نيوز
موسى مصطفى موسى: العلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة.. والتنسيق بين القاهرة والرياض يحمي الأمن القومي العربي إبراهيم ضيف: مصر والسعودية ركيزتان للعمل العربي المشترك.. والتنسيق بينهما يعزز حضور المنطقة محمد مجدي صالح: العلاقات المصرية السعودية تجمع التاريخ بالمستقبل.. وشراكة البلدين ركيزة للاستقرار والتنمية العربية مصطفى مزيرق: الاقتصاد والاستثمار يفتحان آفاقًا جديدة للعلاقات المصرية السعودية.. وفرص كبيرة أمام القطاع الخاص موسى مصطفى موسى: مشاركة السيسي في قمة بريكس تفتح أمام الاقتصاد المصري أبوابًا جديدة للأسواق والاستثمارات مصطفى مزيرق: بريكس فرصة لمضاعفة الصادرات المصرية وربط الصناعة الوطنية بالأسواق العالمية إبراهيم ضيف: بريكس يعزز قدرة مصر على تنويع مصادر القوة الاقتصادية ومواجهة تقلبات الاقتصاد العالمي محمد مجدي صالح: عضوية مصر في بريكس تمنح الاقتصاد الوطني مساحة أوسع للحركة والاستثمار علاء زقزوق.. من الهندسة المدنية إلى إدارة وشراكة ZG Developments براند «حورس» يحقق انتشارًا واسعًا في عالم الموضة عبر TikTok ويعزز حضوره الإعلامي على قناة المحور إبراهيم ضيف: مخرجات القمة تفتح أبوابًا واسعة أمام الاستثمارات الصينية ونقل التكنولوجيا إلى مصر محمد مجدي صالح: القمة المصرية الصينية تعزز الأمن القومي وتدعم استقلالية القرار المصري

البيت الأبيض: بايدن يستضيف زعيمي اليابان وكوريا الجنوبية في قمة تُعقد في 18أغسطس

فوميو كيشيدا وجو بايدن ويون سوك يول
فوميو كيشيدا وجو بايدن ويون سوك يول

يستقبل الرئيس جو بايدن في 18 أغسطس المقبل زعيمي اليابان وكوريا الجنوبية، وفق ما أعلن البيت الأبيض الجمعة، وذلك في إطار جهوده لتحقيق مزيد من التقارب بين البلدين وتجاوز علاقتهما الصعبة تاريخياً.

وتلتئم هذه القمة الثلاثية مع رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا والرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول في كمب ديفيد قرب واشنطن، حيث يمضي الرؤساء الأميركيون إجازاتهم.

ويُظهر اللقاء الذي كان مقرراً منذ فترة من دون إعلان موعده، الجهود الكثيفة التي تبذلها واشنطن لإقامة حوار ثلاثي مع اليابان وكوريا الجنوبية، الحليفين الاستراتيجيين للإدارة الأميركية في المنطقة.

ويُشجّع البيت الأبيض هذا الحوار بين البلدين الآسيويين بهدف تأليف جبهة مشتركة في وجه التهديد الكوري الشمالي والصين.

ولا تزال ذاكرة سيول مطبوعة بالاستعمار الوحشي لشبه الجزيرة الكورية من جانب اليابان بين 1910 و1945.

وفي 2018، أمر القضاء الكوري الجنوبي شركات يابانية بسداد تعويضات عن العمل القسري الذي أُجبر عدد كبير من الكوريين على ممارسته إبان الحقبة الاستعمارية، الأمر الذي أثار أزمة دبلوماسية كبيرة.

لكنّ سيول عرضت في مارس خطة للتعويض لا تلحظ مشاركة مالية إلزامية لليابان.

وأعاد البلدان إطلاق علاقاتهما التجارية مع معاودة عقد لقاءات منتظمة بين زعيميهما.