الحوار نيوز
الجمعة 30 أكتوبر 2026 مـ 06:42 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
الحوار نيوز
نقلة نوعية في جراحات العظام بمصر.. ”الأهلية هيلث كير” تطلق تقنية MAKO SmartRobotics™ لجراحات المفاصل بالتعاون مع كبرى المؤسسات الطبية إبراهيم ضيف: منتدى مصر 2026 يعزز الحوار الوطني ويؤكد أهمية تحويل الرؤى إلى نتائج ملموسة محمد صالح: مخرجات منتدى مصر 2026 تضع رؤى عملية للتعامل مع التحديات وتعزز الحوار حول أولويات الدولة قريبًا.. انطلاق برنامج «مدارات» على شاشة قناة المحور محمد صالح: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الحوار الوطني ويؤكد أن الحفاظ على الدولة مسؤولية مشتركة إبراهيم ضيف: منتدى مصر 2026 يضع المواطن في قلب النقاش حول أولويات التنمية وتحسين مستوى المعيشة موسى مصطفى موسى: منتدى مصر 2026 يعزز الشفافية في عرض مسيرة التنمية ويفتح آفاقًا جديدة للمستقبل الإعلامي إبراهيم سعد الدين: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الدستور تؤكد أهمية احترام دولة المؤسسات محمد صالح: الهجمات الحوثية على السعودية واستهداف المطارات والمدنيين تهديد مباشر لأمن المنطقة وانتهاك للقانون الدولي موسى مصطفى موسى: حزب الغد يواصل تطوير هياكله التنظيمية وتجديد دمائه.. والمواطنة والتعليم ركيزتان لبناء المجتمع وتعزيز تماسك الدولة المصرية/ صور موسى مصطفى موسى: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح آفاقًا اقتصادية جديدة وتعكس مكانة مصر الدولية محمد صالح: زيارة الرئيس السيسي لكوريا الجنوبية نقلة نوعية كبرى.. وتجسيد حي لدبلوماسية التنمية وتوطين الصناعة

”الإفريقي للتنمية” يتوقع ارتفاع التضخم في دول شمال إفريقيا إلى 14.2% عام 2023

القمة الروسية الإفريقية
القمة الروسية الإفريقية

ذكر البنك الإفريقي للتنمية أن الحد من التضخم كان الهدف الرئيسي للسياسة النقدية في العديد من دول شمال إفريقيا ولا يزال يشكل تحديا كبيرا، مشيرا إلى أن في عام 2022، اختلفت العوامل المحركة للتضخم، ولكنها شملت عمومًا ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة وخفض العملة وقيود جانب العرض، والتي نجم عنها تضخم اقتصادي في جميع دول شمال إفريقيا زاد بشكل ملحوظ، مما أدى إلى متوسط إقليمي قدره 8.2 في المائة في عام 2022، مقابل 4.6 في المائة في عام 2021 ، والمتوقع ازدياده إلى 14.2 في المائة في عام 2023.


وأضاف البنك الإفريقي- في تقرير صادر، اليوم الجمعة، بعنوان "التوقعات الاقتصادية لشمال إفريقيا 2023.. تعبئة تمويل القطاع الخاص للمناخ والنمو الأخضر في إفريقيا"- أن التأثير التضخمي للعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا لم يكن مفاجئًا، حيث يشكل القمح حصة كبيرة من واردات المنطقة، وللتخفيف من تأثير الضغوط التضخمية، رفعت جميع دول شمال إفريقيا، باستثناء الجزائر وليبيا، أسعار الفائدة في عام 2022 واتجهت إلى التخلي عن السياسة النقدية التوسعية والاتجاه إلى تقييد السياسة النقدية.


ومع ذلك، فإن رفع أسعار الفائدة لمكافحة التضخم كان موضع جدل بشأن مدى ملاءمته، حيث رأى بعض الخبراء أن هذه السياسة النقدية لم تكن ذات صلة حيث إن معظم التضخم مستورد.


ومن ناحية أخرى، ألقت خيارات السياسة النقدية الأكثر تقييدًا بثقلها على الاستثمار وبالتالي على النمو؛ ففي الجزائر وليبيا المصدرتين للنفط، تم الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير بفضل استعادة إنتاج النفط والعائدات ذات الصلة.


وفي مصر ارتفع سعر الفائدة لدى البنك المركزي من 9.25% في مارس 2022 إلى 18.75% في مارس 2023.


ونفذ البنك المركزي المصري تخفيضات تدريجية لسعر الصرف، من أجل الانتقال إلى مرونة دائمة لنظام سعر الصرف في 27 أكتوبر 2022، وأدخل تغييرات على بعض السياسات الرئيسية في عام 2022 لمعالجة العجز التجاري المتزايد، وتدفقات رأس المال الخارجة، وما تبعها من انخفاض الاحتياطيات النقدية الأجنبية.


وفي موريتانيا؛ قرر البنك المركزي رفع قيمة الفائدة بمعدل 100 نقطة أساس ليصل إلى 8 بالمائة في ديسمبر 2022.


وظلت معدلات التضخم كما هي، ومن المتوقع أن ترتفع من 9.6 في المائة في عام 2022 إلى 10.4 في المائة في عام 2023.


وتواجه الدولة قيودا في جانب العرض في القطاعات الرئيسية مثل الغذاء والطاقة، بينما أدت سياسة التوسع النقدي في عام 2021 إلى نمو الائتمان المتسارع في عام 2022، وأدى هذا إلى تفاقم الضغط التضخمي، إلى جانب ارتفاع أسعار المواد الغذائية والغاز.


وبهدف كبح جماح تصاعد التضخم، شددت موريتانيا السياسة النقدية في عام 2022.


وفي المغرب، ارتفع سعر الفائدة الرئيسي من 1.5 في المائة في أوائل سبتمبر 2022 إلى 3 في المائة في مارس 2023، وارتفع المعدل من 6.75% في أبريل 2022 إلى 8 في المئة في يناير 2023.


وبالنسبة إلى المغرب، الذي شهد أدنى معدلات التضخم في المنطقة في السنوات الأخيرة مسجلا 1.4 في المائة فقط في عام 2021، فقد سجل قفزة في عام 2022 وصلت إلى 6.6 في المائة، ومن المتوقع أن يصل إلى 5.4 في المائة في عام 2023.


وتبنى البنك المركزي في المغرب استراتيجية حذرة تجاه السياسة النقدية، مع الحفاظ في نفس الوقت على موقف تكيفي.


وبالنسبة إلى الجزائر، فمن المتوقع أن تخفض الفائدة إلى 7.7% في عام 2023، إذ شهدت معدل تضخم مرتفعًا نسبيًا بلغ 9.3% في عام 2022 متأثرة بالتضخم المستورد أيضًا، واتباع السياسة النقدية التي دعمت تعافي النشاط الاقتصادي والتمويل النقدي لعجز الميزانية.


وفي ليبيا.. من المتوقع أن يظل التضخم مستقرا ومنخفضا عند حوالي 4.5 في المائة من 2022 إلى 2024، على الرغم من الانخفاض الطفيف في قيمة العملة في عام 2022، وعدم الاستقرار السياسي والقيود على جانب العرض، والقدرة المحدودة للسلطات على معالجة التضخم.


واعتبارًا من يناير 2023، لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن عملية توحيد مصرف ليبيا المركزي، حيث ينفرد فرعه الشرقي بالتأثير في السياسة النقدية والمصرفية للبلاد.. وبقي سعر الفائدة دون تغيير عند 3 في المائة في عام 2022.


إلى ذلك.. عانت تونس من التضخم، مع معدلات تصل إلى 8.3 في المئة في 2022، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 9.2 في المئة في 2023.


وبالإضافة إلى ارتفاع معدلات التضخم، أدى ارتفاع أسعار الفائدة وانخفاض النمو الاقتصادي إلى تدهور جودة محافظ القطاع المصرفي وصنفت المخاطر السيادية التونسية عند معدلات ‏CCC + بواسطة Fitch و Caa2 من Moody’s.


وإجمالا.. أوضح التقرير أن آفاق السياسة النقدية في دول شمال إفريقيا ستتأثر بالحاجة إلى تحقيق التوازن تجاه مخاوف النمو والتضخم.


وأشار إلى أنه يمكن للسياسات النقدية التوسعية أن تعزز النمو الاقتصادي، وخلق فرص العمل، وتحفيز الاستثمار ولكنها يمكن أن تؤدي أيضًا إلى ارتفاع التضخم.


وذكر أنه يمكن للسياسات الانكماشية أن تساعد في عام 2023 في معالجة التضخم، واستقرار أسعار الصرف، وجذب الاستثمار الأجنبي، ولكن يمكن أن تؤدي أيضًا إلى انخفاض النمو الاقتصادي.


وانتهى التقرير إلى أنه مع التضخم العالمي المرتفع، ستحتاج دول شمال إفريقيا إلى التوفيق بين ضرورة مكافحة التضخم وهدف الحفاظ على معدل نمو مرتفع للناتج المحلي الإجمالي.

موضوعات متعلقة