الحوار نيوز
الخميس 2 أبريل 2026 مـ 07:21 مـ 14 شوال 1447 هـ
الحوار نيوز
الإعلامية حنان شحاته تهنئ الرائد أحمد العزب رئيس مباحث مركز المنصورة بمناسبة تجديد الثقة في ذكرى تأسيسه .. تيسير مطر: ”المخابرات العامة” صقور الوطن التي تحمي مصر في صمت وتواجه الأخطار بلا خوف أمانة العمل الجماهيري بـ“مستقبل وطن” البحر الأحمر ترسم البهجة على وجوه الأطفال في أول أيام عيد الفطر بالغردقة حبس متهم شهرين وكفالة 1000 جنيه لإتلافه منقولات سيدة وسبّها بقليوب الإعلامية د ميرفت ربيع تواصل تألقها علي شاشة الشمس 2 بمناسبه اليوم الوطني لدولة قطر اوبريت وطني من مركز انتاريو لنجوم الإرادة والامل انطلاق الموسم الرابع من برنامج أسانسير الحياة على قناة الشمس١ للإعلامية هدى الجندى الإعلامية رحاب عبدالهادي تهنىء النائب محمد اسماعيل لفوزه المستحق فى انتخابات مجلس النواب يو سي ماس ترفع علم مصر بحصاد الجوائز في جورجيا الإعلامية نسرين محي الدين وحلقة استثنائية فى برنامج بداية الحكاية على قناة الشمس2 انطلاق برنامج ”نبدأ الحكاية” للإعلامية دعاء الديب على قناة الشمس2 جمال الخضري: الإقبال على التصويت تجسيد حقيقي لإرادة شعب لا يعرف التراجع

مفتي الجمهورية: الصوم درجات لا يصل إلى أعلاها إلا من سما بنفسه وروحه

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

قال الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، إن الصيام درجات، منها صوم العوام وصوم الخواص وصوم خواص الخواص، وهذا أعلاها منزلة، لا يصل إليها إلا كل من سما بنفسه وروحه وطهر قلبه ونفسه من رذائل الأخلاق.
جاء ذلك خلال لقائه الرمضاني اليومي في برنامج "كل يوم فتوى" مع الإعلامي حمدي رزق، الذي عُرض على قناة "صدى البلد"، في معرض رده على سؤال عن درجات الصوم.
وأضاف "أن الصوم عبادة سرية لا يطَّلع عليها أحد غير الله تعالى، ولا يستطيع أحد الاطلاع عليها، لذلك قسَّمه العلماء على مراتب، منها الظاهر: وهو الأكل والشرب وسائر الشهوات، وهذا صوم العوام.. ومنها الباطن: وهو أعلاها، حيث يتعهد القلب وينقيه من أدرانه، لأن الإنسان كلما ارتقى عن المباحات وعن كل ما حرم الله يرتقي شيئًا فشيئًا إلى صوم الخواص، ثم إلى درجة خواص الخواص".
وعن حكم الموت في زمانٍ مباركٍ كيوم من أيام شهر رمضان، أوضح فضيلة مفتي الجمهورية قائلا "نرجو أن يكون هذا محل القبول والرجاء بسبب هذا الزمان، وبلا شك فالصائم في طاعة، ومن مات على طاعة سيبعث على الكيفية التي مات عليها".
وأشار إلى أنه من المعلوم أن البلية قد تنزل بالمؤمن ابتلاءً واختبارًا ورفعًا لدرجاته؛ كما في الحديث "أشَدُّ الناسِ بَلاءً الأنبياءُ، ثم الأمثل فالأمثل، يُبْتَلَى الرجلُ على حسبِ دينه.. فما يبرحُ البلاءُ بالعبدِ، حتى يتركه يمشي علَى الأرضِ وما عَلَيْه خَطِيئَةٌ".
وردا على سؤال "هل المرض يطهر من الخطايا؟".. أجاب فضيلته بضرورة التحلي بالصبر، حيث إن الابتلاء ليس وبالًا وشرًّا في جميع أحواله، بل يمكن أن يكون العكس هو الصحيح، وينقلب البلاء إلى نعمة، وتنقلب المحنة إلى منحة، وكلنا يعلم الحديث الذي جاء عن صهيب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خيرٌ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن؛ إن أصابته سَرَّاء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له".

موضوعات متعلقة