الحوار نيوز
الخميس 2 يوليو 2026 مـ 12:06 مـ 16 محرّم 1448 هـ
الحوار نيوز
مواطن من منشية عزب بالسنبلاوين يستغيث بعمدة وكبار قرية أبو قراميط لرفع الظلم عنه جمعية أحمد عرابي سوق مواشي بدون ترخيص يهدد المستثمرين بالهروب إسلام عوض: ثورة 30 يونيو عملية إنقاذ استراتيجية استعادت هوية مصر وصاغت ملامح الجمهورية الجديدة النائب مصطفى مزيرق يطالب الحكومة بسرعة استئناف العمل بـ4 مستشفيات متوقفة في سوهاج: حق المواطنين في العلاج لا يحتمل التأجيل إبراهيم ضيف: 30 يونيو كتبت شهادة ميلاد مصر الحديثة وأثبتت أن إرادة الشعب أقوى من كل محاولات إسقاط الدولة محمد صالح: 30 يونيو أنقذت الدولة المصرية ورسخت دعائم الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس السيسي حزب الغد يحتفل بذكرى ثورة 30 يونيو.. وموسى مصطفى موسى: تحية للشعب الذي أراد وللجيش الذي حمى وللقائد الذي انحاز لإرادة المصريين/... إبراهيم ضيف: فوز الدقهلية بجائزة تميز الأداء يؤكد نجاح رؤية الدولة في رفع كفاءة الإدارة المحلية المستشار محمد مجدي صالح يهنئ المنتخب الوطني بالتأهل التاريخي: ”أسعدتم الملايين ورفعتم رأس مصر عاليًا” نائب رئيس حزب إرادة جيل يهنئ منتخب مصر بالتأهل لدور الـ32 من بطولة كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.. ويؤكد: إنجاز يجسد... موسى مصطفى موسى: زيادة المعاشات تؤكد أن الرئيس السيسي يضع المواطن البسيط على رأس أولويات الدولة إبراهيم ضيف: زيادة المعاشات تعكس نجاح الدولة في تحقيق التوازن بين الإصلاح الاقتصادي والحماية الاجتماعية

بـ«حيلة واحدة» فقط.. خبير جمهوري يكشف «خطة إبعاد» ترامب

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب

لم يستطع الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، أن ينال ولاية ثانية في انتخابات الرئاسة لسنة 2020، فخسر أمام الرئيس الحالي، جو بايدن، لكنه لم يعتزل السياسة، وحرص على أن يعود لخوض سباق البيت الأبيض مجددا، آملا في أن يعود للمنصب الذي شغله بين عامي 2017 و2021.

وتحدثت استطلاعات رأي في الولايات المتحدة عن تراجع شعبية الرئيس السابق، في مقابل صعود نجم جمهوريين آخرين مثل حاكم ولاية فلوريدا، رون دي سانتيس، وفقا لـ «سكاي نيوز عربية».

ومع ذلك، ما يزال ترامب يحظى بدعم الكثير من أنصاره، ونسبة منهم تعتقد أنه فاز فعليا في انتخابات 2020 أمام بايدن لكن "النصر" تعرض للسرقة من الديمقراطيين.

وتحدث الأكاديمي والخبير في شؤون التواصل، فرانك لانتز، وهو من الحزب الجمهوري، عن الأسباب التي ساعدت ترامب وما زالت تساعده على كسب تأييد الناس حتى يومنا هذا.

وتساءل الباحث الأميركي حول السبل الممكنة للحؤول دون ترشح ترامب في انتخابات الرئاسة المقبلة، حيث من الممكن أن يجد نفسه مرة أخرى في مواجهة الديمقراطي جو بايدن.

وأجرى الخبير أكثر من عشرين لقاء موسعةا مع مؤيدين للرئيس السابق، فخلص إلى أن مسألتين اثنتين تصبان في صالح ترامب.

أسباب التعلق

- التذمر من الطبقة السياسية التقليدية، حيث يشعر عدد ممن يوالون ترامب بعدم الثقة في النخب المعروفة ويميلون إلى الرهان على شخص يبني خطابه على انتقاد المؤسسة.

- يشعر المؤيدون لترامب في الوقت الحالي أنهم يتعرضون للإساءة وعدم الاحترام، في إشارة إلى "احتقارهم" من قبل الليبراليين الذين ينظرون إليهم بمثابة "شعبويين" و"مهووسين بنظرية المؤامرة.

طريقة التخلص من ترامب

يتطرق الخبير الأميركي إلى إمكانية إبعاد ترامب وترجيح كفة مرشحين جمهوريين آخرين، قائلا إن هناك أمرا ثابتا ينبغي القبول به والتسليم به وهو أن قاعدة الرئيس السابق موجودة ولا يمكن تجاوزها، بل يتعين البحث عن طريقة ناجعة من أجل إقناعها وخطب ودها.

هنا، ينصح الخبير، وهو من كبار واضعي الاستراتيجيات للحزب الجمهوري، أنه من الضروري أن يتبعد المرشحون المنافسون عن "شيطنة ترامب" وانتقاده، لأن مؤيدين سيشعرون في هذه الحالة بـ"استهداف" الشخص البطل بالنسبة إليهم، وعندئذ، سيؤيدونه، من باب اعتباره شخصا مظلوما.

ويضيف أن المرشحين يريدون من يسمع منهم ويصغي إليهم جيدا، لا من ينتقد الشخص الذي يحسبونه "الأنسب" في نظرهم، ولهذا السبب على الأرجح، فشل الجمهوريان ماركو روبيو وتيد كروز في نيل ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة سنة 2016 عندما كانا يخوضان المنافسة أمام ترامب.

وينبه الباحث إلى أن الشخص الذي ينافس ترامب عليه أن يتحلى برؤية متواضعة، أي أن يدرك عدم إمكانية استمالة جميع الجمهوريين، لأن الرئيس السابق لديه قاعدة عريضة فعلا.

والمطلوب، بحسب الخبير، هو إيجاد مرشح يحمل أجندة ترامب نفسها، أي الأجندة المحافظة والجمهورية، لكن بشخصية مختلفة، وأقرب إلى الهدوء وتحمل المسؤولية.

يقول الخبير الجمهوري أن هناك بالفعل مؤدين لترامب يصوتون لأجله، ويسمعون منه نفس الكلام ونفس الانتقاد، لكن ثمة ناخبون جمهوريون يتطلعون إلى الأفضل ولا يسعون إلى تكرار الماضي، وهنا يقترح حملات من قبيل "بالإمكان، أن ننجز أفضل" أو نحو ذلك.

ويضيف أنه من الجدير بالمرشحين ألا يركزوا على الدعم الذين يحصلون عليه من المؤسسات والنخب السياسية، لأن المزارعين والبسطاء في البلاد يميلون إلى ترامب.

ويقترح أن يلعب المرشحون ورقة ذكية، كأن يقولوا "نعم صوتنا لترامب في الانتخابات السابقة وكنا نريد فوزه، لكننا نختلف معه اليوم، ونطمح لأن ننجز أمورا أخرى، وبالتالي، فهو الذي تخلى علينا، ولسنا نحن".