الحوار نيوز
السبت 22 أغسطس 2026 مـ 09:48 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
الحوار نيوز
موسى مصطفى موسى: ضبط منظومة تسجيل خطوط المحمول ضرورة لحماية بيانات المواطنين ومواجهة الجرائم الإلكترونية إبراهيم ضيف: حماية المواطنين من الاستخدام غير المشروع لبياناتهم حق أصيل لا يجوز المساس به محمد صالح: بيانات الرقم القومي ملك للمواطن ولا يجوز استخدامها في تسجيل خطوط محمول دون موافقته إرادة جيل يطالب بإعادة النظر في أسعار شرائح الكهرباء والزيادة الجديدة استجابةً للمواطنين إبراهيم ضيف: التحركات المصرية أعادت القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح ورسخت مكانة القاهرة كصانعة للسلام رئيس حزب الغد: مصر تقود معركة السلام بحكمة وثبات.. والقضية الفلسطينية تشهد تحولًا تاريخيًا بفضل التحركات المصرية النائب مصطفى مزيرق: نجاح الدبلوماسية المصرية يؤكد أن القاهرة هي الضامن الرئيسي لاستقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينية محمد صالح: القيادة السياسية نجحت في فرض الرؤية المصرية باعتبارها الأساس لأي تسوية عادلة للقضية الفلسطينية محمد صالح: توقيت إعلان الحقائق في القضايا الأمنية يخضع لمقتضيات الأمن القومي.. والوعي الوطني ضرورة النائب مصطفى مزيرق: الالتفاف حول الدولة واجب وطني.. والبيانات الرسمية هي المصدر الوحيد للحقيقة رئيس حزب الغد: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ناقلة الغاز تعكس قوة المؤسسات.. ووعي المصريين هو خط الدفاع الأول إبراهيم ضيف: بيان الحكومة بشأن ناقلة الغاز يؤكد احترام الدولة للمواطن.. والشائعات أخطر من الأزمات نفسها

في سابقة تاريخية.. ترامب أمام محكمة جنائية اليوم لسبب صادم

دونالد ترامب
دونالد ترامب

وصل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الثلاثاء إلى نيويورك حيث سيمثل الثلاثاء أمام محكمة لإبلاغه رسمياً بتوجيه تهم جنائية إليه في قضية دفع أموال لنجمة أفلام إباحية لشراء صمتها، في حدث غير مسبوق لرئيس أمريكي سابق.

وحطّت الطائرة الخاصة التي أقلّت ترامب في مطار لاغوارديا آتية من فلوريدا بعد رحلة استمرّت ساعتين ونصف الساعة.

ووصل الرئيس السابق إلى "برج ترامب" ودخله تحت حراسة أمنية مشدّدة قرابة، ويعتقد أنه سيمضي ليلته فيه.

وكانت لقطات تلفزيونية أظهرت موكبًا يغادر منزل ترامب في مارالاغو ، للتوجّه إلى نيويورك، المدينة التي صنع فيها الرئيس السابق اسمه وحيث يأمل في استغلال مثوله أمام المحكمة لاستثارة حملة تأييد لترشحه للانتخابات الرئاسية في العام 2024.

وحمل العشرات أعلامًا مؤيدة لترامب وأعلامًا أمريكية واصطفوا على طول الطريق الذي مرّ فيه الموكب.

وفي مطار بالم بيتش الدولي، استقلّ ترامب طائرته الخاصة وهي من طراز بوينج 757، ولوّح للصحفيين خلال صعوده سلّمها.

وكتب على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشل" قبل دقائق من إقلاع الطائرة عند الواحدة ظهرًا "متّجه إلى نيويوك. فلنجعل أمريكا عظيمة مجددًا!!!".

وأضاف "هذه حملة اضطهاد. دولتنا التي كانت عظيمة في يوم من الأيام تتّجه إلى الجحيم!".

ووُضعت شرطة مدينة نيويورك في "حالة تأهب" قبل مثول ترامب أمام المحكمة.

وحذّر رئيس بلدية نيويورك إريك آدمز من أنّ أيّ شخص في المدينة سيتوسّل العنف للاحتجاج خلال المحاكمة التاريخية للرئيس السابق سيتمّ "توقيفه ومحاسبته أيّاً كان".

وقال آدامز خلال مؤتمر صحفي "في الوقت الذي يفكّر فيه بعض مثيري الشغب بالمجيء إلى مدينتنا، رسالتنا واضحة وبسيطة: +تحكّموا بأنفسكم+".

وأفادت وسائل إعلام أمريكية أن قاض أصدر حكما في وقت متأخر الاثنين بعدم السماح بالكاميرات التلفزيونية داخل قاعة المحكمة.

"قضية اضطهاد سياسي"

وقد يُصبح الجمهوري البالغ 76 عامًا أوّل رئيس، سابق أو حالي، يُوجَّه إليه الاتّهام بارتكاب جناية، وذلك على أعتاب الانتخابات الرئاسيّة التي يسعى ترامب إلى خوضها في 2024.

ووجّه المدّعي العام في مانهاتن ألفين براغ الذي يتبع مكتبه لقضاء ولاية نيويورك، التهمة رسميا إلى الرئيس السابق في قضية دفع مبلغ 130 ألف دولار لممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانيالز، واسمها الحقيقي ستيفاني كليفورد، لشراء صمتها قبل الانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2016.

وفي إطار الإجراءات المتوقعة لتوجيه التهمة الجنائية له، سيخضع الرئيس الاميركي السابق لإجراءات الحجز المعتادة عبر أخذ بصماته والتقاط صورته التي قد تؤدي لواحدة من أشهر الصور الجنائية في العصر الحديث.

وترامب الذي يطمح للعودة إلى البيت الأبيض ندّد بهذا الاتّهام "الزائف والمخزي"، معتبراً إيّاه من تدبير الديموقراطيين.

ووصف ترامب الملاحقات القضائية بحقّه بأنّها "حملة اضطهاد"، موجّهاً انتقادات للقاضي المكلّف النظر فيها.

وأمرت شرطة مدينة نيويورك التي تضمّ 36 ألف شرطي و19 ألف مدني الجمعة كلّ عناصرها وضبّاطها بالانتشار بلباسهم الرسمي على الطرق العامة ولمدة أسبوع، بحسب ما نقلت شبكة "ان بي سي" عن مصادر في الشرطة.

ولم ترد معلومات وافرة بشأن الإجراءات القضائية المتوقّعة الثلاثاء في مانهاتن حيث تتهيّأ الشرطة ووكالات إنفاذ القانون لتظاهرات احتجاجية وأخرى مضادّة.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس من أمام برج ترامب، قال فيتو ديكيارا وهو مناصر للرئيس السابق يبلغ 71 عاماً "أعتقد أنّ الحزب الديموقراطي يفعل ذلك فقط للتدخّل في الانتخابات".

من جهتها قالت ليا ستارلي المقيمة في نيويورك "أعتقد أنّ من الأهمية بمكان أن نفهم أنّ الأمر لا علاقة له بالتحيّز لأيّ طرف. الأمر له علاقة بالقضاء".

ورفض محامي ترامب جو تاكوبينا الأحد التّهم المرتقب توجيهها رسمياً لموكّله، ووصفها بأنها أشبه بسيناريو في "عالم مقلوب رأساً على عقب".

وقال المحامي في تصريح لشبكة "سي ان ان" الإخبارية الأمريكية "إنها قضية اضطهاد سياسي".

لكنّ تاكوبينا أكّد أنّ موكّله يستعدّ للمواجهة.

والشاهد الأساسي في الملف هو المحامي السابق لترامب مايكل كوهين الذي أصبح عدوّه اللدود. وكوهين هو الذي دفع المبلغ لستورمي دانيالز عام 2016 وأعيد تسديده له لاحقا.

ليست القضية الوحيدة


وليست هذه القضية الوحيدة التي يواجهها ترامب.

فهناك قضية الهجوم الذي شنّه حشد من أنصاره على مبنى الكابيتول في السادس من يناير 2021.

ومن أبرز القضايا التي تلاحق الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتّحدة، الاتّهامات الموجّهة اليه بممارسة ضغوط على مسؤولين عن العملية الانتخابات في ولاية جورجيا في 2020، وتحقيق بشأن طريقة تعامله مع أرشيف البيت الأبيض.

والرئيس جو بايدن هو من الديموقراطيين القلائل الذين لزموا الصمت بهذا الصدد، والرئيس الديموقراطي الذي لم يطلق رسميا بعد حملة ترشيحه لولاية ثانية على يقين بأنّ أيّ تعليق يصدر عنه سيكون بمثابة سلاح للملياردير الجمهوري يؤكد نظريته حول تسييس القضاء.

والتفّ الجمهوريون صفا واحدا حول ترامب للرئاسة جاعلين منه، في مقابلاتهم وتغريداتهم وبياناتهم، ضحية.

ومن بين هؤلاء خصمه المحتمل لنيل الترشيح الجمهوري رون ديسانتيس الذي ندّد بتهم "مخالفة لقيم أمريكا".

لكنّ الجمهوري آسا هاتشينسون، الحاكم السابق لولاية أركنسا في جنوب الولايات المتّحدة والذي اعلن ترشحه الأحد للانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري لخوض السباق الرئاسي طرح تساؤلات جدّية حول مثل هذه الاستراتيجية داعيا ترامب الى الانسحاب من السباق.

وقال الحاكم السابق "أولاً، وقبل كل شيء، المنصب أهمّ من أيّ فرد. وبالتالي، من أجل المنصب الرئاسي، أعتقد أنّ هذه (اللائحة الاتهامية) ستشكّل تشتيتاً كبيراً له ويجب أن يكون قادراً على التركيز على العملية القضائية".