الحوار نيوز
الإثنين 24 أغسطس 2026 مـ 01:31 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
الحوار نيوز
Jamp;T Express Egypt تلتقي بالمواهب الشابة في CUEF 3rd Edition Jamp;T Express Egypt تعزز كفاءة شبكتها التشغيلية وتواصل الاستثمار في الحلول الرقمية وتجربة العملاء موسى مصطفى موسى: ضبط منظومة تسجيل خطوط المحمول ضرورة لحماية بيانات المواطنين ومواجهة الجرائم الإلكترونية إبراهيم ضيف: حماية المواطنين من الاستخدام غير المشروع لبياناتهم حق أصيل لا يجوز المساس به محمد صالح: بيانات الرقم القومي ملك للمواطن ولا يجوز استخدامها في تسجيل خطوط محمول دون موافقته إرادة جيل يطالب بإعادة النظر في أسعار شرائح الكهرباء والزيادة الجديدة استجابةً للمواطنين إبراهيم ضيف: التحركات المصرية أعادت القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح ورسخت مكانة القاهرة كصانعة للسلام رئيس حزب الغد: مصر تقود معركة السلام بحكمة وثبات.. والقضية الفلسطينية تشهد تحولًا تاريخيًا بفضل التحركات المصرية النائب مصطفى مزيرق: نجاح الدبلوماسية المصرية يؤكد أن القاهرة هي الضامن الرئيسي لاستقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينية محمد صالح: القيادة السياسية نجحت في فرض الرؤية المصرية باعتبارها الأساس لأي تسوية عادلة للقضية الفلسطينية محمد صالح: توقيت إعلان الحقائق في القضايا الأمنية يخضع لمقتضيات الأمن القومي.. والوعي الوطني ضرورة النائب مصطفى مزيرق: الالتفاف حول الدولة واجب وطني.. والبيانات الرسمية هي المصدر الوحيد للحقيقة

تركية تحتال على أردنيين بإعلان توظيف وهمي وتغادر المملكة

الأمن الأردني
الأمن الأردني

كشفت تحقيقات أمنية في عمّان، وقوع عدد من الأردنيين والأردنيات ضحايا لفخ نصبته سيدة تركية لجمع المال عن طريق الاحتيال.

وتمكنت السيدة التركية من خلال نشر إعلان وهمي لشركة وهمية تحمل اسم "شركة أزمير للاستشارات الإدارية"، من جمع أموال الأردنيين والهرب بها إلى بلدها، وفقا لـ «روسيا اليوم».

ووجه مدعي عام شمال عمان تهمة الاحتيال للسيدة التركية المطلوبة بموجب مذكرة إلقاء قبض وإحضار للقضاء الأردني، لغايات استجوابها.

وقال مصدر إن عددا من الأردنيين تقدموا بشكوى حول تعرضهم للاحتيال من قبل صاحبة صفحة تواصلوا معها للاستفسار عن إعلان نشر على الصفحة الوهمية، لمصنع صابون بحاجة إلى فتيات أردنيات وشباب لتغليف كميات كبيرة من صابون منتج من مصنع تركي مقابل ربع دينار أردني (حوالي دولار واحد) عن كل قطعة صابون يتم تغليفها.

وأضاف المصدر أن الشركة اتخذت لها مقرا في العاصمة عمان، وعينت مترجما أردنيا ليقوم بأعمال الترجمة من التركية إلى العربية.

وصرح بأن السيدة التركية (المشتكى عليها) اشترطت على الراغبين بشراء الصابون دفع عربون بقيمة الكمية المرغوب أخذها تراوحت ما بين 250 دينار إلى 500 دينار وأكثر، على أن يتم تسليم الكمية من الصابون غير المغلف المتفق عليها بعد أسبوع من الدفع.

وأشار إلى أنه وبعد مراجعة مقر الشركة تبين أنها مغلقة، كما أن الصفحة جرى إغلاقها من قبل صاحبتها، وتبين مغادرتها الأراضي الأردنية إلى تركيا.

موضوعات متعلقة