الحوار نيوز
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 مـ 08:48 مـ 4 ربيع أول 1448 هـ
الحوار نيوز
موسى مصطفى موسى: ضبط منظومة تسجيل خطوط المحمول ضرورة لحماية بيانات المواطنين ومواجهة الجرائم الإلكترونية إبراهيم ضيف: حماية المواطنين من الاستخدام غير المشروع لبياناتهم حق أصيل لا يجوز المساس به محمد صالح: بيانات الرقم القومي ملك للمواطن ولا يجوز استخدامها في تسجيل خطوط محمول دون موافقته إرادة جيل يطالب بإعادة النظر في أسعار شرائح الكهرباء والزيادة الجديدة استجابةً للمواطنين إبراهيم ضيف: التحركات المصرية أعادت القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح ورسخت مكانة القاهرة كصانعة للسلام رئيس حزب الغد: مصر تقود معركة السلام بحكمة وثبات.. والقضية الفلسطينية تشهد تحولًا تاريخيًا بفضل التحركات المصرية النائب مصطفى مزيرق: نجاح الدبلوماسية المصرية يؤكد أن القاهرة هي الضامن الرئيسي لاستقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينية محمد صالح: القيادة السياسية نجحت في فرض الرؤية المصرية باعتبارها الأساس لأي تسوية عادلة للقضية الفلسطينية محمد صالح: توقيت إعلان الحقائق في القضايا الأمنية يخضع لمقتضيات الأمن القومي.. والوعي الوطني ضرورة النائب مصطفى مزيرق: الالتفاف حول الدولة واجب وطني.. والبيانات الرسمية هي المصدر الوحيد للحقيقة رئيس حزب الغد: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ناقلة الغاز تعكس قوة المؤسسات.. ووعي المصريين هو خط الدفاع الأول إبراهيم ضيف: بيان الحكومة بشأن ناقلة الغاز يؤكد احترام الدولة للمواطن.. والشائعات أخطر من الأزمات نفسها

مسلسلات دون المستوى.. هل تراجع مستوى الأعمال الكوميدية في رمضان 2023؟

مسلسل الكبير قوي
مسلسل الكبير قوي

يشهد سباق المسلسلات التي تعرض في رمضان هذا العام وجود عدد وافر من المسلسلات الكوميدية، مثل الكبير أوي، والصفارة، وكشف مستعجل، و1000 حمد الله على السلامة، وإكس لانس.

كثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي اعتبروا أن الدراما الكوميدية هذا العام أقل جودة من العام الماضي، ولم ترتق للمستوى المأمول منها برغم مشاركة نجوم كبار فيها، وفقا ل"سكاي نيوز عربية".

الناقد الفني أحمد سعد الدين، أوضح أن مسلسلات هذا العام لا تقدم كوميديا بمعناها الحقيقي، وباتت تعتمد على إلقاء النكات وافتعال المواقف المضحكة أكثر من اعتمادها على كوميديا الموقف.

وأوضح سعد الدين لموقع "سكاي نيوز عربية" أن: الكثير من المسلسلات وحتى الأفلام والمسرحيات تقام على أساس الارتجال والنكتة و"الإيفيه"، وغيرها من الأساليب التي تهدف لانتزاع الضحك.

ما يقدم هذا العام من مسلسلات لا يمكن اعتباره كوميديا حقيقية، فالكوميديا التي تعيش هي كوميديا الموقف وليست الإيفيه، "النكتة".

العام الماضي مسلسل مثل "الكبير أوي" استطاع تقديم نفسه بشكل مختلف من خلال شخصية "مربوحة"، والتي كانت جديدة وأحدثت نجاحا كبيرا، وكُتب المسلسل بشكل جيد يخدم الكوميديا بشكل كبير، لكنه لم يستطع تكرار النجاح هذا العام.

في هذا العام مسلسل الكبير لم يستطع إحداث قفزة في المستوى، لأنه يكاد يكون بنفس مستوى العام الماضي، وبنفس النمط ولم يتغير أو يتطور، وهو ما جعل المسلسل لا يحقق المردود المطلوب منه.

محمد سعد نجم كوميدي كبير لكن مشكلته أنه عاش في شخصية اللمبي وأعمال مثل كركر وبوحة وغيرها مشتقات من نفس الشخصية، وبالتالي عندما توجه إلى الدراما التلفزيونية بنفس الطريقة لم يترك بصمة.

حتى الآن الكثير من المتابعين لا يدركون أن هناك مسلسلا للفنان محمد سعد "إكس لانس"، فليست له دعاية، ولم يسلط عليه الضوء، واعتماد الفنان الوحيد على اسمه فقط، ولم يكن له تطور كبير أو بصمة تثبت وجوده وبالتالي تراجع على مستوى الخريطة.

مسلسل مثل كشف مستعجل، لا يقدم كوميديا حقيقية، وإنما مجموعة من "الإيفيهات" أو النكات.

وحول الفارق بين ما يقدم من أعمال كوميدية في الوقت الحالي وفي الماضي بين سعد الدين أن:

فؤاد المهندس قدم كوميديا منذ ستينيات القرن الماضي في مسرحيات كبيرة لا نزال نتذكرها حتى الآن ونضحك بسبب تقديمه لكوميديا الموقف.

كاتب مثل بهجت قمر كان عاملا أساسيا في نجاح فؤاد المهندس، والأخير انتقد في نهاية حياته ما يقدم من أعمال ووصفها بأنها ليست كوميديا حقيقية.

ممدوح عبد العليم لم يكن ممثلا كوميديا لكنه قدم أداء عظيما في فيلم، بطل من ورق، وذلك بسبب السيناريو الجيد الذي كان مكتوبا، والمخرج، نادر جلال، الذي استطاع توظيف الدور، فضلا عن موهبة ممدوح عبد العليم، وهناك فارق بين الكوميديا والاستظراف ولذلك يعيش هذا العمل بيننا منذ قرابة 35 عاما.

في الوقت الحالي "مسرح مصر" على سبيل المثال لا يتخطى كونه مجموعة من الإيفيهات والارتجالات، وتجد نفسك تضحك وفي النهاية لا تتذكر لماذا كنت تضحك؟ وهذه ليست كوميديا.

ويوضح الناقد الفني أحمد سعد الدين أن الأعمال الكوميديا لديها مشكلات يجب حلها لتحقيق النجاح المنتظر:

لا يوجد مخرج أو ممثل يستطيع النجاح دون الاعتماد على سيناريو قوي، فالسيناريو هو عماد النجاح في العمل الفني.

لدينا ندرة في كتاب السيناريو الكوميدي الموهوبين، ففي الماضي كنا نمتلك كتابا مثل بهجت قمر وبديع خيري ويوسف عوف ولينين الرملي، كانوا يكتبون السيناريو الكوميدي بشكل جيد للغاية، فالأزمة أزمة ورق "سيناريو".

ما يحدث الآن هو قيام مجموعة بعمل ورش لكتابة مفردات للضحك، وهي كوميديا لا تعيش، وقد تجعلك تضحك بشكل مؤقت مثل الوجبات السريعة التي لا تشبع.

الكوميديا تحتاج ركنين أساسيين الأول كاتب موهوب، والكتاب الموهوبون موجودون، والركيزة الثانية الوقت الكافي للكتابة، فالبعض يقرر كتابة العمل وتصويره خلال شهرين فقط، والسيناريو يحتاج وقتا كافيا للكتابة والمراجعة ثم بعد ذلك يقدم لمن يخرجه.

نحتاج تنمية القدرات والمواهب لدى الشباب، فالبعض لديهم القدرة على كتابة الكوميديا لكنهم يحتاجون الوقت لتنمية مواهبهم، وبعد ذلك نطلب منهم كتابة كوميديا الموقف وليست كوميديا النكتة والإيفيهات.

موضوعات متعلقة