الحوار نيوز
الجمعة 28 أغسطس 2026 مـ 11:56 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
الحوار نيوز
موسى مصطفى موسى: الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني إلى مصر تمثل محطة تاريخية فارقة ومحورية في مسار العلاقات الثنائية محمد صالح: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد أن التكامل بين القاهرة وبكين ركيزة للاستقرار الإقليمي ودعم الاقتصاد الوطني إبراهيم ضيف: الشراكة المصرية الصينية تجاوزت الأطر الدبلوماسية التقليدية لتصبح نموذجا يحتذى به في التعاون الدولي المثمر مصطفى مزيرق: العلاقات المصرية الصينية تشهد عصرا ذهبيا والبرلمان يدعم تعظيم الاستفادة من الخبرات التقنية لبكين موسى مصطفى موسى: توجيهات الرئيس في ذكرى المولد النبوي تؤكد أن المواطن محور الجمهورية الجديدة إبراهيم ضيف: كلمة الرئيس في المولد النبوي رسالة واضحة باستمرار الدولة في حماية المواطن محمد مجدي صالح: توجيهات الرئيس بالمولد النبوي خارطة طريق لتعزيز الشفافية وتحسين حياة المواطنين النائب مصطفى مزيرق: الرئيس وضع المواطن في قلب أولويات الدولة خلال احتفالية المولد النبوي إرادة جيل يعلن اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد مروجي الشائعات والمسيئين إلى سمعة الحزب وقياداته Jamp;T Express Egypt تلتقي بالمواهب الشابة في CUEF 3rd Edition Jamp;T Express Egypt تعزز كفاءة شبكتها التشغيلية وتواصل الاستثمار في الحلول الرقمية وتجربة العملاء موسى مصطفى موسى: ضبط منظومة تسجيل خطوط المحمول ضرورة لحماية بيانات المواطنين ومواجهة الجرائم الإلكترونية

إبراهيم ضيف: الشراكة المصرية الصينية تجاوزت الأطر الدبلوماسية التقليدية لتصبح نموذجا يحتذى به في التعاون الدولي المثمر

أكد إبراهيم ضيف، نائب رئيس حزب إرادة جيل، أن زيارة الرئيس الصيني المرتقبة لمصر تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز أواصر الصداقة والتعاون المثمر بين الدولتين الصديقتين، مشيداً بالدور المحوري الذي تلعبه الدبلوماسية المصرية في بناء شراكات دولية متوازنة تخدم خطط التنمية الشاملة ورؤية مصر 2030 وتطلعات الشعب المصري العظيم نحو المستقبل.

وأشار نائب رئيس حزب إرادة جيل إلى أن الشراكة المصرية الصينية تجاوزت الأطر الدبلوماسية التقليدية لتصبح نموذجا يحتذى به في التعاون الدولي المثمر، لا سيما في ظل التقارب الكبير في الرؤى والمواقف إزاء القضايا الإقليمية والدولية الملحة والتحديات الاقتصادية العالمية الراهنة.

وطالب إبراهيم ضيف بضرورة إدراج وتدريس اللغة الصينية في المنظومة التعليمية ومختلف المراحل الدراسية في مصر لمواكبة متطلبات العصر الحديث والتحولات الجيوسياسية والاقتصادية الكبرى التي يشهدها العالم.

وعلل طلبه هذا بأن اللغة الصينية أصبحت لغة تُعادل ثلث العالم من حيث عدد الناطقين بها وأهميتها الثقافية المتنامية، فضلاً عن كون الصين القوة الاقتصادية الكبرى الأولى عالمياً من حيث حجم الإنتاج والقدرات التكنولوجية، مما يفرض على الدولة المصرية إعداد أجيال شابة قادرة على التواصل الفعال والعميق مع هذه القوة العظمى.

وأضاف نائب رئيس حزب إرادة جيل أن الانفتاح الثقافي واللغوي على الصين سيسهم بشكل مباشر وفعال في دعم المشروعات المشتركة، وتسهيل عملية نقل التكنولوجيا الحديثة والصناعات المتقدمة، وبناء كوادر بشرية مصرية واعدة ومؤهلة تماماً لسوق العمل في الشركات الصينية الكبرى العاملة داخل الدولة وخارجها.

وشدد على أن الاستثمار في التعليم وربطه بمتطلبات القوى الاقتصادية الكبرى مثل الصين يعد ضرورة حتمية لتعظيم الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية، وضمان وجود أجيال من الخبراء والمترجمين والفنيين القادرين على إدارة هذه المشروعات بكفاءة واحترافية عالية.

وأوضح إبراهيم ضيف أن التبادل الثقافي والتعليمي يمثلان القاعدة الصلبة التي تبنى عليها العلاقات السياسية والاقتصادية المستدامة، ومن هنا تأتي أهمية التوسع في إنشاء المعاهد والمدارس المتخصصة في تدريس اللغة الصينية وثقافتها العريقة داخل المحافظات المصرية المختلفة.

وأشار إلى أن هناك رغبة واسعة لدى الشباب المصري للتعرف على الثقافة الصينية والاستفادة من فرص المنح الدراسية والتدريبية المتقدمة التي توفرها الحكومة الصينية للطلاب المتفوقين في شتى المجالات العلمية والتقنية الهامة.

واختتم نائب رئيس حزب إرادة جيل تصريحاته بالتأكيد على أن حزب إرادة جيل يتبنى هذه الرؤية التعليمية والتنموية الشاملة لرفعها إلى الجهات المعنية، أملاً في أن تسهم القمة المصرية الصينية القادمة في دفع أطر التعاون التعليمي والثقافي نحو آفاق أوسع تخدم استراتيجية بناء الإنسان المصري وتجعله عنصراً فاعلاً في عالم متعدد الأقطاب يتسم بالسرعة والتطور التكنولوجي المستمر.