الحوار نيوز
الأحد 13 سبتمبر 2026 مـ 12:02 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
الحوار نيوز
موسى مصطفى موسى: مشاركة السيسي في قمة بريكس تفتح أمام الاقتصاد المصري أبوابًا جديدة للأسواق والاستثمارات مصطفى مزيرق: بريكس فرصة لمضاعفة الصادرات المصرية وربط الصناعة الوطنية بالأسواق العالمية إبراهيم ضيف: بريكس يعزز قدرة مصر على تنويع مصادر القوة الاقتصادية ومواجهة تقلبات الاقتصاد العالمي محمد مجدي صالح: عضوية مصر في بريكس تمنح الاقتصاد الوطني مساحة أوسع للحركة والاستثمار علاء زقزوق.. من الهندسة المدنية إلى إدارة وشراكة ZG Developments براند «حورس» يحقق انتشارًا واسعًا في عالم الموضة عبر TikTok ويعزز حضوره الإعلامي على قناة المحور إبراهيم ضيف: مخرجات القمة تفتح أبوابًا واسعة أمام الاستثمارات الصينية ونقل التكنولوجيا إلى مصر محمد مجدي صالح: القمة المصرية الصينية تعزز الأمن القومي وتدعم استقلالية القرار المصري مصطفى مزيرق: القمة المصرية الصينية تؤكد أن مصر أصبحت مركزًا محوريًا في حركة التجارة والاستثمار العالمية موسى مصطفى موسى: القمة المصرية الصينية تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية وتؤكد ثقل مصر الدولي «عام على المقعد.. أين كان نائب البساتين؟».. تيسير مطر يفتح ملف كشف حساب محمود الشيخ أمام الناخبين موسى مصطفى موسى: الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني إلى مصر تمثل محطة تاريخية فارقة ومحورية في مسار العلاقات الثنائية

إبراهيم ضيف: الشراكة المصرية الصينية تجاوزت الأطر الدبلوماسية التقليدية لتصبح نموذجا يحتذى به في التعاون الدولي المثمر

أكد إبراهيم ضيف، نائب رئيس حزب إرادة جيل، أن زيارة الرئيس الصيني المرتقبة لمصر تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز أواصر الصداقة والتعاون المثمر بين الدولتين الصديقتين، مشيداً بالدور المحوري الذي تلعبه الدبلوماسية المصرية في بناء شراكات دولية متوازنة تخدم خطط التنمية الشاملة ورؤية مصر 2030 وتطلعات الشعب المصري العظيم نحو المستقبل.

وأشار نائب رئيس حزب إرادة جيل إلى أن الشراكة المصرية الصينية تجاوزت الأطر الدبلوماسية التقليدية لتصبح نموذجا يحتذى به في التعاون الدولي المثمر، لا سيما في ظل التقارب الكبير في الرؤى والمواقف إزاء القضايا الإقليمية والدولية الملحة والتحديات الاقتصادية العالمية الراهنة.

وطالب إبراهيم ضيف بضرورة إدراج وتدريس اللغة الصينية في المنظومة التعليمية ومختلف المراحل الدراسية في مصر لمواكبة متطلبات العصر الحديث والتحولات الجيوسياسية والاقتصادية الكبرى التي يشهدها العالم.

وعلل طلبه هذا بأن اللغة الصينية أصبحت لغة تُعادل ثلث العالم من حيث عدد الناطقين بها وأهميتها الثقافية المتنامية، فضلاً عن كون الصين القوة الاقتصادية الكبرى الأولى عالمياً من حيث حجم الإنتاج والقدرات التكنولوجية، مما يفرض على الدولة المصرية إعداد أجيال شابة قادرة على التواصل الفعال والعميق مع هذه القوة العظمى.

وأضاف نائب رئيس حزب إرادة جيل أن الانفتاح الثقافي واللغوي على الصين سيسهم بشكل مباشر وفعال في دعم المشروعات المشتركة، وتسهيل عملية نقل التكنولوجيا الحديثة والصناعات المتقدمة، وبناء كوادر بشرية مصرية واعدة ومؤهلة تماماً لسوق العمل في الشركات الصينية الكبرى العاملة داخل الدولة وخارجها.

وشدد على أن الاستثمار في التعليم وربطه بمتطلبات القوى الاقتصادية الكبرى مثل الصين يعد ضرورة حتمية لتعظيم الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية، وضمان وجود أجيال من الخبراء والمترجمين والفنيين القادرين على إدارة هذه المشروعات بكفاءة واحترافية عالية.

وأوضح إبراهيم ضيف أن التبادل الثقافي والتعليمي يمثلان القاعدة الصلبة التي تبنى عليها العلاقات السياسية والاقتصادية المستدامة، ومن هنا تأتي أهمية التوسع في إنشاء المعاهد والمدارس المتخصصة في تدريس اللغة الصينية وثقافتها العريقة داخل المحافظات المصرية المختلفة.

وأشار إلى أن هناك رغبة واسعة لدى الشباب المصري للتعرف على الثقافة الصينية والاستفادة من فرص المنح الدراسية والتدريبية المتقدمة التي توفرها الحكومة الصينية للطلاب المتفوقين في شتى المجالات العلمية والتقنية الهامة.

واختتم نائب رئيس حزب إرادة جيل تصريحاته بالتأكيد على أن حزب إرادة جيل يتبنى هذه الرؤية التعليمية والتنموية الشاملة لرفعها إلى الجهات المعنية، أملاً في أن تسهم القمة المصرية الصينية القادمة في دفع أطر التعاون التعليمي والثقافي نحو آفاق أوسع تخدم استراتيجية بناء الإنسان المصري وتجعله عنصراً فاعلاً في عالم متعدد الأقطاب يتسم بالسرعة والتطور التكنولوجي المستمر.