الحوار نيوز
الأربعاء 19 أغسطس 2026 مـ 03:05 صـ 5 ربيع أول 1448 هـ
الحوار نيوز
موسى مصطفى موسى: ضبط منظومة تسجيل خطوط المحمول ضرورة لحماية بيانات المواطنين ومواجهة الجرائم الإلكترونية إبراهيم ضيف: حماية المواطنين من الاستخدام غير المشروع لبياناتهم حق أصيل لا يجوز المساس به محمد صالح: بيانات الرقم القومي ملك للمواطن ولا يجوز استخدامها في تسجيل خطوط محمول دون موافقته إرادة جيل يطالب بإعادة النظر في أسعار شرائح الكهرباء والزيادة الجديدة استجابةً للمواطنين إبراهيم ضيف: التحركات المصرية أعادت القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح ورسخت مكانة القاهرة كصانعة للسلام رئيس حزب الغد: مصر تقود معركة السلام بحكمة وثبات.. والقضية الفلسطينية تشهد تحولًا تاريخيًا بفضل التحركات المصرية النائب مصطفى مزيرق: نجاح الدبلوماسية المصرية يؤكد أن القاهرة هي الضامن الرئيسي لاستقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينية محمد صالح: القيادة السياسية نجحت في فرض الرؤية المصرية باعتبارها الأساس لأي تسوية عادلة للقضية الفلسطينية محمد صالح: توقيت إعلان الحقائق في القضايا الأمنية يخضع لمقتضيات الأمن القومي.. والوعي الوطني ضرورة النائب مصطفى مزيرق: الالتفاف حول الدولة واجب وطني.. والبيانات الرسمية هي المصدر الوحيد للحقيقة رئيس حزب الغد: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ناقلة الغاز تعكس قوة المؤسسات.. ووعي المصريين هو خط الدفاع الأول إبراهيم ضيف: بيان الحكومة بشأن ناقلة الغاز يؤكد احترام الدولة للمواطن.. والشائعات أخطر من الأزمات نفسها

صافرات الإنذار تدوي في شمال إسرائيل.. ما القصة؟؟

دوت صافرات الإنذار في شمال إسرائيل اليوم، الخميس، بسبب الاشتباه في وجود طائرات مُعادية، ونتيجة إطلاق صواريخ من لبنان على المستوطنات والمناطق الحدودية في شمال إسرائيل.

وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، بأن صافرات الإنذار دوت في بلدات دفنا وهجوشريم والغجر وكيبوتس دان وشاعار يشوف وسنير على الحدود الشمالية بسبب الاشتباه بتسلل طائرات معادية.

وذكرت الصحيفة، بحسب وكالة انباء الشرق الأوسط، أن إطلاق قذائف من لبنان تسبب في أضرار جسيمة في المناطق الحدودية الشمالية، وأنه تم إطلاق صاروخين مضادين للدبابات من لبنان باتجاه مستوطنة أفيفيم الحدودية شمال إسرائيل وأصاب أحدهما سيارة مُتوقفة، ما تسبب في أضرار جسيمة في الممتلكات.. ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات.

وعلى صعيد آخر، قال المتحدث الرسمي باسم الأونروا بالضفة الغربية كاظم أبو خلف، إن إعلان منظمة الصحة العالمية عن توقف الخدمة الطبية في شمال قطاع غزة وخلوها من أي مستشفيات، يعد مؤشرا خطيرا لما يجري على أرض الواقع في قطاع غزة، موضحا أن شمال قطاع غزة كان معزولا منذ البداية إلا في فترة الهدنة التي استمرت لنحو ستة أيام فقط.

وأضاف متحدث الأونروا، أن الصحة العالمية تمكنت منذ بدأت الحرب بالدفع بثلاث قوافل من المساعدات الطبية، إلا أن استمرار الحرب وارتفاع نسبة الإصابات يوميا وسقوط المدنيين تؤكد الحاجة إلى مزيد من المساعدات، لافتا إلى المستشفيات التي تعمل بشكل جزئي في قطاع غزة هم 9 مستشفيات من أصل 39 مستشفى.

وحذر من أن مسألة نزوح المصابين من مستشفى إلى أخرى يعد أمرا صعبا، مؤكدا أن من حق المصابين أن يتمتعوا بحماية داخل المستشفيات خاصة أنها منشآت محمية بموجب القانون الدولي، وأن القانون يجبر أطراف النزاع على أن يعطي المدنيين ما يبقيهم على قيد الحياة، وهذا يشمل العلاج سواء اختاروا النزوح أو البقاء.

ومن جهة أخرى، أكد رئيس بعثة المجلس الدولي لحقوق الإنسان للأمم المتحدة هيثم أبو سعيد، أن مصداقية القضاء الدولي والقوانين الدولية والمنظمات باتت على المحك في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في قطاع غزة دون أي محاسبة.

وقال أبو سعيد، "إن الجيش الإسرائيلي مستمر في عدوانه ويستمد قوته من القرارات السياسية لحكومته المعتمدة على دعم بعض الدول التي تحاول استغلال الوقت ليتمكنوا من التسويات السياسية التي قد تفضي إلى إعفاء الكيان من كل تلك الجرائم".

وأضاف أن المجلس يعمل على الآليات الموجودة بالمحاكم الدولية ويجب أن ينضم إليه الدول الأعضاء في الجنائية الدولية للمساهمة في رفع الطلبات للجم الأصوات المعادية لقيام المحكمة والتي تحاول تأجيل قرار مجلس الأمن للضغط على المحكمة الجنائية لعدم المضي في المحاكمات ضد الكيان الإسرائيلي.

وتابع أبو سعيد، أن مجلس حقوق الإنسان يمكن أن يقدم الكثير في المجال القانوني والقضائي لإحقاق الحق، ولذلك قام بجمع العديد من المعلومات والوثائق التي تشير لحجم الانتهاكات التي يقوم بها إسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، وتقدم بشكوى لدى الجهات القضائية الدولية وترك الباب مفتوحا لإرسال المزيد من الانتهاكات قد تحدث حتى قيام المحكمة بعملها القضائي.

موضوعات متعلقة