الحوار نيوز
الأحد 4 أكتوبر 2026 مـ 01:00 صـ 20 ربيع آخر 1448 هـ
الحوار نيوز
إبراهيم ضيف: الهجوم الإرهابي على محطة كهرباء بالمدينة المنورة عمل إرهابي دنيئ وتصعيد خطير غير مقبول قيادي بـ«حماة الوطن»: مصر تطرح رؤية متكاملة لإصلاح النظام الدولي ودعم السلام والتنمية ومواجهة التحديات العالمية موسى مصطفى موسى: كلمة مصر بالأمم المتحدة تؤكد أن القاهرة تتحرك برؤية واضحة لحماية الأمن القومي ودعم السلام إبراهيم ضيف: كلمة مصر بالأمم المتحدة جسدت رؤية الدولة لمواجهة أزمات المنطقة وبناء نظام دولي أكثر فاعلية محمد صالح: تطوير الخطاب الإعلامي ضرورة لمواكبة التحولات العالمية وتعزيز وعي المواطن محمد مجدي صالح يهنئ السعودية باليوم الوطني الـ96: العلاقات المصرية السعودية نموذج للأخوة والشراكة الاستراتيجية إبراهيم ضيف يهنئ السعودية باليوم الوطني: العلاقات المصرية السعودية نموذج للشراكة العربية.. ومحمد بن سلمان يقود جهودًا محورية لدعم استقرار المنطقة موسى مصطفى موسى: العلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة.. والتنسيق بين القاهرة والرياض يحمي الأمن القومي العربي إبراهيم ضيف: مصر والسعودية ركيزتان للعمل العربي المشترك.. والتنسيق بينهما يعزز حضور المنطقة محمد مجدي صالح: العلاقات المصرية السعودية تجمع التاريخ بالمستقبل.. وشراكة البلدين ركيزة للاستقرار والتنمية العربية مصطفى مزيرق: الاقتصاد والاستثمار يفتحان آفاقًا جديدة للعلاقات المصرية السعودية.. وفرص كبيرة أمام القطاع الخاص موسى مصطفى موسى: مشاركة السيسي في قمة بريكس تفتح أمام الاقتصاد المصري أبوابًا جديدة للأسواق والاستثمارات

صافرات الإنذار تدوي في شمال إسرائيل.. ما القصة؟؟

دوت صافرات الإنذار في شمال إسرائيل اليوم، الخميس، بسبب الاشتباه في وجود طائرات مُعادية، ونتيجة إطلاق صواريخ من لبنان على المستوطنات والمناطق الحدودية في شمال إسرائيل.

وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، بأن صافرات الإنذار دوت في بلدات دفنا وهجوشريم والغجر وكيبوتس دان وشاعار يشوف وسنير على الحدود الشمالية بسبب الاشتباه بتسلل طائرات معادية.

وذكرت الصحيفة، بحسب وكالة انباء الشرق الأوسط، أن إطلاق قذائف من لبنان تسبب في أضرار جسيمة في المناطق الحدودية الشمالية، وأنه تم إطلاق صاروخين مضادين للدبابات من لبنان باتجاه مستوطنة أفيفيم الحدودية شمال إسرائيل وأصاب أحدهما سيارة مُتوقفة، ما تسبب في أضرار جسيمة في الممتلكات.. ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات.

وعلى صعيد آخر، قال المتحدث الرسمي باسم الأونروا بالضفة الغربية كاظم أبو خلف، إن إعلان منظمة الصحة العالمية عن توقف الخدمة الطبية في شمال قطاع غزة وخلوها من أي مستشفيات، يعد مؤشرا خطيرا لما يجري على أرض الواقع في قطاع غزة، موضحا أن شمال قطاع غزة كان معزولا منذ البداية إلا في فترة الهدنة التي استمرت لنحو ستة أيام فقط.

وأضاف متحدث الأونروا، أن الصحة العالمية تمكنت منذ بدأت الحرب بالدفع بثلاث قوافل من المساعدات الطبية، إلا أن استمرار الحرب وارتفاع نسبة الإصابات يوميا وسقوط المدنيين تؤكد الحاجة إلى مزيد من المساعدات، لافتا إلى المستشفيات التي تعمل بشكل جزئي في قطاع غزة هم 9 مستشفيات من أصل 39 مستشفى.

وحذر من أن مسألة نزوح المصابين من مستشفى إلى أخرى يعد أمرا صعبا، مؤكدا أن من حق المصابين أن يتمتعوا بحماية داخل المستشفيات خاصة أنها منشآت محمية بموجب القانون الدولي، وأن القانون يجبر أطراف النزاع على أن يعطي المدنيين ما يبقيهم على قيد الحياة، وهذا يشمل العلاج سواء اختاروا النزوح أو البقاء.

ومن جهة أخرى، أكد رئيس بعثة المجلس الدولي لحقوق الإنسان للأمم المتحدة هيثم أبو سعيد، أن مصداقية القضاء الدولي والقوانين الدولية والمنظمات باتت على المحك في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في قطاع غزة دون أي محاسبة.

وقال أبو سعيد، "إن الجيش الإسرائيلي مستمر في عدوانه ويستمد قوته من القرارات السياسية لحكومته المعتمدة على دعم بعض الدول التي تحاول استغلال الوقت ليتمكنوا من التسويات السياسية التي قد تفضي إلى إعفاء الكيان من كل تلك الجرائم".

وأضاف أن المجلس يعمل على الآليات الموجودة بالمحاكم الدولية ويجب أن ينضم إليه الدول الأعضاء في الجنائية الدولية للمساهمة في رفع الطلبات للجم الأصوات المعادية لقيام المحكمة والتي تحاول تأجيل قرار مجلس الأمن للضغط على المحكمة الجنائية لعدم المضي في المحاكمات ضد الكيان الإسرائيلي.

وتابع أبو سعيد، أن مجلس حقوق الإنسان يمكن أن يقدم الكثير في المجال القانوني والقضائي لإحقاق الحق، ولذلك قام بجمع العديد من المعلومات والوثائق التي تشير لحجم الانتهاكات التي يقوم بها إسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، وتقدم بشكوى لدى الجهات القضائية الدولية وترك الباب مفتوحا لإرسال المزيد من الانتهاكات قد تحدث حتى قيام المحكمة بعملها القضائي.

موضوعات متعلقة