الحوار نيوز
الأربعاء 19 أغسطس 2026 مـ 03:46 صـ 5 ربيع أول 1448 هـ
الحوار نيوز
موسى مصطفى موسى: ضبط منظومة تسجيل خطوط المحمول ضرورة لحماية بيانات المواطنين ومواجهة الجرائم الإلكترونية إبراهيم ضيف: حماية المواطنين من الاستخدام غير المشروع لبياناتهم حق أصيل لا يجوز المساس به محمد صالح: بيانات الرقم القومي ملك للمواطن ولا يجوز استخدامها في تسجيل خطوط محمول دون موافقته إرادة جيل يطالب بإعادة النظر في أسعار شرائح الكهرباء والزيادة الجديدة استجابةً للمواطنين إبراهيم ضيف: التحركات المصرية أعادت القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح ورسخت مكانة القاهرة كصانعة للسلام رئيس حزب الغد: مصر تقود معركة السلام بحكمة وثبات.. والقضية الفلسطينية تشهد تحولًا تاريخيًا بفضل التحركات المصرية النائب مصطفى مزيرق: نجاح الدبلوماسية المصرية يؤكد أن القاهرة هي الضامن الرئيسي لاستقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينية محمد صالح: القيادة السياسية نجحت في فرض الرؤية المصرية باعتبارها الأساس لأي تسوية عادلة للقضية الفلسطينية محمد صالح: توقيت إعلان الحقائق في القضايا الأمنية يخضع لمقتضيات الأمن القومي.. والوعي الوطني ضرورة النائب مصطفى مزيرق: الالتفاف حول الدولة واجب وطني.. والبيانات الرسمية هي المصدر الوحيد للحقيقة رئيس حزب الغد: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ناقلة الغاز تعكس قوة المؤسسات.. ووعي المصريين هو خط الدفاع الأول إبراهيم ضيف: بيان الحكومة بشأن ناقلة الغاز يؤكد احترام الدولة للمواطن.. والشائعات أخطر من الأزمات نفسها

صبي يُزهق روح والدته ليتفاخر أمام أصدقائه.. تفاصيل صادمة

فقد صبي عقله وأقدم بيديه على جريمة بشعة لا يُقدم عليها إلا ذو بصيرة مُنعدمة وإنسانية مُنتهية.

اقرا أيضاً: شابة تمنع مآساة بعد إصابتها بطلقة في القلب..تفاصيل مؤثرة

غافل الصبي في ربيع العُمر والدته أثناء نومها، وباغتها بطعناتٍ غادرة أنهت قصتها مع الدنيا، وتشارك صوراً تُوثق جريمته ليتفاخر أمام أصدقائه.

القصة البشعة تأتينا من ولاية فلوريدا الأمريكية التي شهدت قيام طفل في الثالثة عشر من عُمره بإزهاق روح والدته التي كانت نائمة بجوار ابنتها حديثة الولادة يوم 12 أكتوبر الماضي.

وأظهرت الصور التي حصلت عليها سلطات التحقيق المُتهم الصغير ديريك روسا وهو يقف بجوار والدته إيرينا جارسيا – 39 سنة أثناء نومها في سريرها يوم الجريمة.

الجاني لحظة التعدي

ووثقت صورة اخرى اللحظات الأخيرة في حياة الأم المغدورة، وظهرت فيها وهي ترعى بأمانٍ ابنتها حديثة الولادة – 14 يوماً، ولا تعلم أن عُمرها لم يتبقى فيه سوى دقائق معدودة.

الضحية قبل دقائق من الاعتداء

وقام الصبي المُجرم بتصوير نفسه "سيلفي" وهو يُخرج لسانه وآثار الدماء بادية على يده، ويُعتقد أن الصورة تم إرسالها لصديقه بعد الجريمة.

الجاني

إقرار بالذنب في بلاغٍ للشرطة

وبحسب تقرير نشرته صحيفة نيويورك بوست الأمريكية فإن الجاني اعترف للشرطة في اتصالٍ أجراه مع النجدة بالجريمة في مُكالمة استمرت 18 دقيقة في ليلة الواقعة.

وقال المُتهم المُجرم في حديثه :"هُناك دماء في طول الشقة وعرضها، كان لدي سلاح ناري، وكُنت سأطلق النار على نفسي، ولكني لم أرغب في ذلك".

وأكد التقرير على أن مُحاميي الدفاع عن المُتهم الصغير لم يتجهوا بعد لمُحاولة تبرأة ساحته بالتشكيك في قواه العقلية، وستكشف الأيام المُقبلة المزيد في هذا الملف.

ونقل تقرير الصحيفة الأمريكية تصريحاً لأحد أقارب المُتهم، وقال عنه :"ديريك صبي جيد، ومُحب، وعاطفي، هذا السلوك لا ينتمي له، لا أحد يعرف ديريك مثلنا، هذا ليس ديريك".

ودافع جوزيه، والد المُتهم، عن نجله قائلاً :"نحن نلتمس فرصة اخرى، فرصة ثانية لمُساعدته على النضوج والنمو كرجلٍ وتجاوز هذا الحادث ليكون خلفه".

وستكشف الأسابيع والشهور المُقبلة كيف ستتعامل منظومة العدالة مع القصة والقضية برمتها، وكيف ستقتص لحق الضحية الراحلة التي تركت خلفها إرثاً كبيراً من الحُب والعطاء.

الراحلة