الحوار نيوز
السبت 15 أغسطس 2026 مـ 06:04 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
الحوار نيوز
موسى مصطفى موسى: ضبط منظومة تسجيل خطوط المحمول ضرورة لحماية بيانات المواطنين ومواجهة الجرائم الإلكترونية إبراهيم ضيف: حماية المواطنين من الاستخدام غير المشروع لبياناتهم حق أصيل لا يجوز المساس به محمد صالح: بيانات الرقم القومي ملك للمواطن ولا يجوز استخدامها في تسجيل خطوط محمول دون موافقته إرادة جيل يطالب بإعادة النظر في أسعار شرائح الكهرباء والزيادة الجديدة استجابةً للمواطنين إبراهيم ضيف: التحركات المصرية أعادت القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح ورسخت مكانة القاهرة كصانعة للسلام رئيس حزب الغد: مصر تقود معركة السلام بحكمة وثبات.. والقضية الفلسطينية تشهد تحولًا تاريخيًا بفضل التحركات المصرية النائب مصطفى مزيرق: نجاح الدبلوماسية المصرية يؤكد أن القاهرة هي الضامن الرئيسي لاستقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينية محمد صالح: القيادة السياسية نجحت في فرض الرؤية المصرية باعتبارها الأساس لأي تسوية عادلة للقضية الفلسطينية محمد صالح: توقيت إعلان الحقائق في القضايا الأمنية يخضع لمقتضيات الأمن القومي.. والوعي الوطني ضرورة النائب مصطفى مزيرق: الالتفاف حول الدولة واجب وطني.. والبيانات الرسمية هي المصدر الوحيد للحقيقة رئيس حزب الغد: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ناقلة الغاز تعكس قوة المؤسسات.. ووعي المصريين هو خط الدفاع الأول إبراهيم ضيف: بيان الحكومة بشأن ناقلة الغاز يؤكد احترام الدولة للمواطن.. والشائعات أخطر من الأزمات نفسها

صحيفة أمريكية: حرب روسيا وأوكرانيا تهدد العالم بسباق تسلح نووي جديد

حرب روسيا وأوكرانيا
حرب روسيا وأوكرانيا

أدت الحرب بين روسيا وأوكرانيا إلى تسريع تفكك الاتفاقات الدولية للحد من التسلح الذي شُيد بشق الأنفس منذ الحرب الباردة فصاعدًا، مما زاد من قلق الخبراء من احتمال ظهور سباق تسلح نووي جديد مع انهيار عقود مرت من ضبط النفس بشأن تجهيز الأسلحة النووية، وفق صحيفة "وول ستريت" الأمريكية.

وقالت الصحيفة إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين علق اتفاقية ستارت الجديدة، وهي واحدة من آخر معاهدات الحد من الأسلحة التي لا تزال سارية حتى 2026.

ووفقاً للاتفاق، تضع المعاهدة حداً لعدد الأسلحة النووية الاستراتيجية التي تنشرها روسيا والولايات المتحدة، ويأتي إعلانه بعد تهديدات من موسكو باستعدادها لاستخدام الأسلحة النووية في أوكرانيا.

ويقول بعض الخبراء إن استخدام روسيا للصواريخ ذات القدرة النووية لإيصال رؤوس حربية تقليدية في أوكرانيا قد أدى إلى تعقيد أي مفاوضات مستقبلية للحد من الأسلحة، بينما أدت العلاقات الباردة بين واشنطن وموسكو إلى إضعاف الآمال في أن تتمكن روسيا والولايات المتحدة من التفاوض على بديل لمعاهدة ستارت الجديدة، خاصة في ضوء إنتهاء المعاهدة الحالية في فبراير 2026.

وتتزايد المخاوف من انتشار الأسلحة النووية على مستوى العالم، حيث أنتجت إيران مؤخرًا اليورانيوم المخصب شبه الأسلحة، وتعثرت المفاوضات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بشأن برنامج بيونج يانج الموسع للأسلحة، وفق الصحيفة.

وتشير الصحيفة إلى احتدام الجدل في واشنطن حول فوائد السعي إلى اتفاقيات مستقبلية للحد من التسلح بين الولايات المتحدة وروسيا في عالم تخلو فيه الترسانة النووية الصينية المتنامية من أي قيود ولا تُظهر بكين أي اهتمام بالتفاوض بشأن الضوابط.

والأن، فإنه حتى لو لم تنتهي معاهدة ستارت الجديدة بحلول عام 2026، فإن فرص موافقة الكونجرس الأمريكي على بديل لا يأخذ في الاعتبار التقدم النووي الصيني، كما يقول ماثيو كرونيج، مدير المجلس الأطلسي للاستراتيجية والأمن.

في الوقت الحالي، يقول المسؤولون الأمريكيون إنهم واثقون من أن روسيا أنهت عام 2022 ضمن حدود المعاهدة، ولكن بمرور الوقت، خاصةً منذ أن تم إنهاء عمليات التفتيش لأول مرة بسبب جائحة كوفيد-19، فإن ثقة واشنطن في التزام روسيا بوضع حد للرؤوس الحربية لا بد أن تتراجع.

موضوعات متعلقة