الحوار نيوز
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 مـ 06:32 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
الحوار نيوز
قيادي بـ«حماة الوطن»: مصر تطرح رؤية متكاملة لإصلاح النظام الدولي ودعم السلام والتنمية ومواجهة التحديات العالمية موسى مصطفى موسى: كلمة مصر بالأمم المتحدة تؤكد أن القاهرة تتحرك برؤية واضحة لحماية الأمن القومي ودعم السلام إبراهيم ضيف: كلمة مصر بالأمم المتحدة جسدت رؤية الدولة لمواجهة أزمات المنطقة وبناء نظام دولي أكثر فاعلية محمد صالح: تطوير الخطاب الإعلامي ضرورة لمواكبة التحولات العالمية وتعزيز وعي المواطن محمد مجدي صالح يهنئ السعودية باليوم الوطني الـ96: العلاقات المصرية السعودية نموذج للأخوة والشراكة الاستراتيجية إبراهيم ضيف يهنئ السعودية باليوم الوطني: العلاقات المصرية السعودية نموذج للشراكة العربية.. ومحمد بن سلمان يقود جهودًا محورية لدعم استقرار المنطقة موسى مصطفى موسى: العلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة.. والتنسيق بين القاهرة والرياض يحمي الأمن القومي العربي إبراهيم ضيف: مصر والسعودية ركيزتان للعمل العربي المشترك.. والتنسيق بينهما يعزز حضور المنطقة محمد مجدي صالح: العلاقات المصرية السعودية تجمع التاريخ بالمستقبل.. وشراكة البلدين ركيزة للاستقرار والتنمية العربية مصطفى مزيرق: الاقتصاد والاستثمار يفتحان آفاقًا جديدة للعلاقات المصرية السعودية.. وفرص كبيرة أمام القطاع الخاص موسى مصطفى موسى: مشاركة السيسي في قمة بريكس تفتح أمام الاقتصاد المصري أبوابًا جديدة للأسواق والاستثمارات مصطفى مزيرق: بريكس فرصة لمضاعفة الصادرات المصرية وربط الصناعة الوطنية بالأسواق العالمية

صحيفة أمريكية: حرب روسيا وأوكرانيا تهدد العالم بسباق تسلح نووي جديد

حرب روسيا وأوكرانيا
حرب روسيا وأوكرانيا

أدت الحرب بين روسيا وأوكرانيا إلى تسريع تفكك الاتفاقات الدولية للحد من التسلح الذي شُيد بشق الأنفس منذ الحرب الباردة فصاعدًا، مما زاد من قلق الخبراء من احتمال ظهور سباق تسلح نووي جديد مع انهيار عقود مرت من ضبط النفس بشأن تجهيز الأسلحة النووية، وفق صحيفة "وول ستريت" الأمريكية.

وقالت الصحيفة إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين علق اتفاقية ستارت الجديدة، وهي واحدة من آخر معاهدات الحد من الأسلحة التي لا تزال سارية حتى 2026.

ووفقاً للاتفاق، تضع المعاهدة حداً لعدد الأسلحة النووية الاستراتيجية التي تنشرها روسيا والولايات المتحدة، ويأتي إعلانه بعد تهديدات من موسكو باستعدادها لاستخدام الأسلحة النووية في أوكرانيا.

ويقول بعض الخبراء إن استخدام روسيا للصواريخ ذات القدرة النووية لإيصال رؤوس حربية تقليدية في أوكرانيا قد أدى إلى تعقيد أي مفاوضات مستقبلية للحد من الأسلحة، بينما أدت العلاقات الباردة بين واشنطن وموسكو إلى إضعاف الآمال في أن تتمكن روسيا والولايات المتحدة من التفاوض على بديل لمعاهدة ستارت الجديدة، خاصة في ضوء إنتهاء المعاهدة الحالية في فبراير 2026.

وتتزايد المخاوف من انتشار الأسلحة النووية على مستوى العالم، حيث أنتجت إيران مؤخرًا اليورانيوم المخصب شبه الأسلحة، وتعثرت المفاوضات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بشأن برنامج بيونج يانج الموسع للأسلحة، وفق الصحيفة.

وتشير الصحيفة إلى احتدام الجدل في واشنطن حول فوائد السعي إلى اتفاقيات مستقبلية للحد من التسلح بين الولايات المتحدة وروسيا في عالم تخلو فيه الترسانة النووية الصينية المتنامية من أي قيود ولا تُظهر بكين أي اهتمام بالتفاوض بشأن الضوابط.

والأن، فإنه حتى لو لم تنتهي معاهدة ستارت الجديدة بحلول عام 2026، فإن فرص موافقة الكونجرس الأمريكي على بديل لا يأخذ في الاعتبار التقدم النووي الصيني، كما يقول ماثيو كرونيج، مدير المجلس الأطلسي للاستراتيجية والأمن.

في الوقت الحالي، يقول المسؤولون الأمريكيون إنهم واثقون من أن روسيا أنهت عام 2022 ضمن حدود المعاهدة، ولكن بمرور الوقت، خاصةً منذ أن تم إنهاء عمليات التفتيش لأول مرة بسبب جائحة كوفيد-19، فإن ثقة واشنطن في التزام روسيا بوضع حد للرؤوس الحربية لا بد أن تتراجع.

موضوعات متعلقة