الحوار نيوز
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 مـ 06:51 مـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
الحوار نيوز
موسى مصطفى موسى: العلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة.. والتنسيق بين القاهرة والرياض يحمي الأمن القومي العربي إبراهيم ضيف: مصر والسعودية ركيزتان للعمل العربي المشترك.. والتنسيق بينهما يعزز حضور المنطقة محمد مجدي صالح: العلاقات المصرية السعودية تجمع التاريخ بالمستقبل.. وشراكة البلدين ركيزة للاستقرار والتنمية العربية مصطفى مزيرق: الاقتصاد والاستثمار يفتحان آفاقًا جديدة للعلاقات المصرية السعودية.. وفرص كبيرة أمام القطاع الخاص موسى مصطفى موسى: مشاركة السيسي في قمة بريكس تفتح أمام الاقتصاد المصري أبوابًا جديدة للأسواق والاستثمارات مصطفى مزيرق: بريكس فرصة لمضاعفة الصادرات المصرية وربط الصناعة الوطنية بالأسواق العالمية إبراهيم ضيف: بريكس يعزز قدرة مصر على تنويع مصادر القوة الاقتصادية ومواجهة تقلبات الاقتصاد العالمي محمد مجدي صالح: عضوية مصر في بريكس تمنح الاقتصاد الوطني مساحة أوسع للحركة والاستثمار علاء زقزوق.. من الهندسة المدنية إلى إدارة وشراكة ZG Developments براند «حورس» يحقق انتشارًا واسعًا في عالم الموضة عبر TikTok ويعزز حضوره الإعلامي على قناة المحور إبراهيم ضيف: مخرجات القمة تفتح أبوابًا واسعة أمام الاستثمارات الصينية ونقل التكنولوجيا إلى مصر محمد مجدي صالح: القمة المصرية الصينية تعزز الأمن القومي وتدعم استقلالية القرار المصري

شكوك حول مدى فعالية المعاهدات في مكافحة تغير المناخ

تغير المناخ "كوب 28"
تغير المناخ "كوب 28"

دعت مسودة الاتفاق النهائي لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب 28" المنعقد بالإمارات، التي صدرت الإثنين 11 ديسمبر الجاري، إلى تحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050، بحسب ما ذكرته وكالة «بلومبرج».

فيما انتقد العديد من خبراء ومراقبي المناخ المسودة بسبب لغتها الغامضة؛ مُشيرين إلى أنّ نص المسودة ذكر أنّه "يمكن" أن تشمل الحد من استهلاك وإنتاج النفط والفحم والغاز، فضلًا عن الافتقار إلى جداول زمنية محددة. وعليه، فإنّ التخلص تدريجيًا من الفحم والنفط والغاز وزيادة القدرة المتجددة إلى ثلاثة أضعاف عالميًا وتحسين معدل كفاءة استخدام الطاقة، لا يزال موضع شك.

وفي ضوء ذلك، يعتبر الكثير أنّ كافة المعاهدات والتحالفات المتعلقة بمكافحة تغير المناخ، لا تكفي لهدف خفض الانبعاثات.

فعقب ثلاثة عقود من مؤتمرات المناخ الدورية، لا تزال الانبعاثات الكربونية تتزايد بالغلاف الجوي؛ حيث تم إطلاق 36.8 مليار طن متري أخرى من ثاني أكسيد الكربون خلا عام، كما أنّه لم يتم ذكر مصطلح "الوقود الأحفوري" إلا بعد إبرام اتفاق جلاسكو للمناخ قبل عامين "كوب 26".

ومن جهتها، تشعر الجزر الصغيرة والدول المتقدمة، بخيبة الأمل إزاء غياب دعوة جادة للتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري، وتهدد بالانسحاب.

وفي السياق ذاته، يعتمد قرابة ربع أعضاء الأمم المتحدة بشكل كبير على النفط والغاز. لذا، فمن الصعب إقناع منتجي الوقود الأحفوري بتدمير اقتصاداتهم.