الحوار نيوز
السبت 22 أغسطس 2026 مـ 09:00 صـ 8 ربيع أول 1448 هـ
الحوار نيوز
موسى مصطفى موسى: ضبط منظومة تسجيل خطوط المحمول ضرورة لحماية بيانات المواطنين ومواجهة الجرائم الإلكترونية إبراهيم ضيف: حماية المواطنين من الاستخدام غير المشروع لبياناتهم حق أصيل لا يجوز المساس به محمد صالح: بيانات الرقم القومي ملك للمواطن ولا يجوز استخدامها في تسجيل خطوط محمول دون موافقته إرادة جيل يطالب بإعادة النظر في أسعار شرائح الكهرباء والزيادة الجديدة استجابةً للمواطنين إبراهيم ضيف: التحركات المصرية أعادت القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح ورسخت مكانة القاهرة كصانعة للسلام رئيس حزب الغد: مصر تقود معركة السلام بحكمة وثبات.. والقضية الفلسطينية تشهد تحولًا تاريخيًا بفضل التحركات المصرية النائب مصطفى مزيرق: نجاح الدبلوماسية المصرية يؤكد أن القاهرة هي الضامن الرئيسي لاستقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينية محمد صالح: القيادة السياسية نجحت في فرض الرؤية المصرية باعتبارها الأساس لأي تسوية عادلة للقضية الفلسطينية محمد صالح: توقيت إعلان الحقائق في القضايا الأمنية يخضع لمقتضيات الأمن القومي.. والوعي الوطني ضرورة النائب مصطفى مزيرق: الالتفاف حول الدولة واجب وطني.. والبيانات الرسمية هي المصدر الوحيد للحقيقة رئيس حزب الغد: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ناقلة الغاز تعكس قوة المؤسسات.. ووعي المصريين هو خط الدفاع الأول إبراهيم ضيف: بيان الحكومة بشأن ناقلة الغاز يؤكد احترام الدولة للمواطن.. والشائعات أخطر من الأزمات نفسها

شكوك حول مدى فعالية المعاهدات في مكافحة تغير المناخ

تغير المناخ "كوب 28"
تغير المناخ "كوب 28"

دعت مسودة الاتفاق النهائي لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب 28" المنعقد بالإمارات، التي صدرت الإثنين 11 ديسمبر الجاري، إلى تحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050، بحسب ما ذكرته وكالة «بلومبرج».

فيما انتقد العديد من خبراء ومراقبي المناخ المسودة بسبب لغتها الغامضة؛ مُشيرين إلى أنّ نص المسودة ذكر أنّه "يمكن" أن تشمل الحد من استهلاك وإنتاج النفط والفحم والغاز، فضلًا عن الافتقار إلى جداول زمنية محددة. وعليه، فإنّ التخلص تدريجيًا من الفحم والنفط والغاز وزيادة القدرة المتجددة إلى ثلاثة أضعاف عالميًا وتحسين معدل كفاءة استخدام الطاقة، لا يزال موضع شك.

وفي ضوء ذلك، يعتبر الكثير أنّ كافة المعاهدات والتحالفات المتعلقة بمكافحة تغير المناخ، لا تكفي لهدف خفض الانبعاثات.

فعقب ثلاثة عقود من مؤتمرات المناخ الدورية، لا تزال الانبعاثات الكربونية تتزايد بالغلاف الجوي؛ حيث تم إطلاق 36.8 مليار طن متري أخرى من ثاني أكسيد الكربون خلا عام، كما أنّه لم يتم ذكر مصطلح "الوقود الأحفوري" إلا بعد إبرام اتفاق جلاسكو للمناخ قبل عامين "كوب 26".

ومن جهتها، تشعر الجزر الصغيرة والدول المتقدمة، بخيبة الأمل إزاء غياب دعوة جادة للتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري، وتهدد بالانسحاب.

وفي السياق ذاته، يعتمد قرابة ربع أعضاء الأمم المتحدة بشكل كبير على النفط والغاز. لذا، فمن الصعب إقناع منتجي الوقود الأحفوري بتدمير اقتصاداتهم.