الحوار نيوز
الأحد 24 مايو 2026 مـ 04:49 صـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
الحوار نيوز
في إطار زياراتها للأحزاب..وفد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين يناقش مع قيادات وأعضاء حزب الغد أهم القضايا السياسية والتشريعية حى الطالبية يشن حملة مكبرة للنظافة والإشغالات بتوجيهات محافظ الجيزة.. حي الطالبية يشن حملة مكبرة بشارعي العروبة وعثمان محرم رئيس ”الغد” يوجه بالانتشار بجميع المحافظات: الحزب حلقة الوصل الرسمية لتلبية مطالب المواطنين| صور إلغاء سوق الجمعة بإمبابة زلزال في حي الجيزة السياحي.. اتهامات لنائب رئيس الحي بترهيب الموظفين الغد يطلق حوارًا وطنيًا موسعًا حول التشريعات المصيرية.. وتوصيات عاجلة بإصلاح قوانين الأسرة والإيجارات والنفقة/ صور موسى مصطفى موسى: اعتراف واشنطن بخطورة الإخوان يؤكد صحة رؤية مصر وتحذيرات الرئيس السيسي المبكرة من الإرهاب رئيس حزب الغد ينعى الفنان هاني شاكر .. ويؤكد: فقدنا قيمة فنية وإنسانية رفيعة موسى مصطفى موسى: القبائل العربية ركيزة أصيلة في بنية الدولة المصرية وشريك فاعل في حماية الهوية الوطنية وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية/ صور رفض إساءة العلاقات العامة بمديرية التعليم بالجيزة لصحفي بسبب نقد مهني محافظة الجيزة: غلق كلي لطريق مصر/أسوان الزراعي الغربي الاتجاه القادم من ميدان المنيب لمدة 10 أيام لتنفيذ أعمال مشروع القطار الكهربائي السريع

شكوك حول مدى فعالية المعاهدات في مكافحة تغير المناخ

تغير المناخ "كوب 28"
تغير المناخ "كوب 28"

دعت مسودة الاتفاق النهائي لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب 28" المنعقد بالإمارات، التي صدرت الإثنين 11 ديسمبر الجاري، إلى تحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050، بحسب ما ذكرته وكالة «بلومبرج».

فيما انتقد العديد من خبراء ومراقبي المناخ المسودة بسبب لغتها الغامضة؛ مُشيرين إلى أنّ نص المسودة ذكر أنّه "يمكن" أن تشمل الحد من استهلاك وإنتاج النفط والفحم والغاز، فضلًا عن الافتقار إلى جداول زمنية محددة. وعليه، فإنّ التخلص تدريجيًا من الفحم والنفط والغاز وزيادة القدرة المتجددة إلى ثلاثة أضعاف عالميًا وتحسين معدل كفاءة استخدام الطاقة، لا يزال موضع شك.

وفي ضوء ذلك، يعتبر الكثير أنّ كافة المعاهدات والتحالفات المتعلقة بمكافحة تغير المناخ، لا تكفي لهدف خفض الانبعاثات.

فعقب ثلاثة عقود من مؤتمرات المناخ الدورية، لا تزال الانبعاثات الكربونية تتزايد بالغلاف الجوي؛ حيث تم إطلاق 36.8 مليار طن متري أخرى من ثاني أكسيد الكربون خلا عام، كما أنّه لم يتم ذكر مصطلح "الوقود الأحفوري" إلا بعد إبرام اتفاق جلاسكو للمناخ قبل عامين "كوب 26".

ومن جهتها، تشعر الجزر الصغيرة والدول المتقدمة، بخيبة الأمل إزاء غياب دعوة جادة للتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري، وتهدد بالانسحاب.

وفي السياق ذاته، يعتمد قرابة ربع أعضاء الأمم المتحدة بشكل كبير على النفط والغاز. لذا، فمن الصعب إقناع منتجي الوقود الأحفوري بتدمير اقتصاداتهم.