الحوار نيوز
الأربعاء 19 أغسطس 2026 مـ 03:06 صـ 5 ربيع أول 1448 هـ
الحوار نيوز
موسى مصطفى موسى: ضبط منظومة تسجيل خطوط المحمول ضرورة لحماية بيانات المواطنين ومواجهة الجرائم الإلكترونية إبراهيم ضيف: حماية المواطنين من الاستخدام غير المشروع لبياناتهم حق أصيل لا يجوز المساس به محمد صالح: بيانات الرقم القومي ملك للمواطن ولا يجوز استخدامها في تسجيل خطوط محمول دون موافقته إرادة جيل يطالب بإعادة النظر في أسعار شرائح الكهرباء والزيادة الجديدة استجابةً للمواطنين إبراهيم ضيف: التحركات المصرية أعادت القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح ورسخت مكانة القاهرة كصانعة للسلام رئيس حزب الغد: مصر تقود معركة السلام بحكمة وثبات.. والقضية الفلسطينية تشهد تحولًا تاريخيًا بفضل التحركات المصرية النائب مصطفى مزيرق: نجاح الدبلوماسية المصرية يؤكد أن القاهرة هي الضامن الرئيسي لاستقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينية محمد صالح: القيادة السياسية نجحت في فرض الرؤية المصرية باعتبارها الأساس لأي تسوية عادلة للقضية الفلسطينية محمد صالح: توقيت إعلان الحقائق في القضايا الأمنية يخضع لمقتضيات الأمن القومي.. والوعي الوطني ضرورة النائب مصطفى مزيرق: الالتفاف حول الدولة واجب وطني.. والبيانات الرسمية هي المصدر الوحيد للحقيقة رئيس حزب الغد: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ناقلة الغاز تعكس قوة المؤسسات.. ووعي المصريين هو خط الدفاع الأول إبراهيم ضيف: بيان الحكومة بشأن ناقلة الغاز يؤكد احترام الدولة للمواطن.. والشائعات أخطر من الأزمات نفسها

رانيا فريد شوقي تعتذر لشقيقتها الراحلة بعد 48 ساعة على وفاتها.. فما القصة؟

ناهد فريد شوقي وأسرتها
ناهد فريد شوقي وأسرتها

قدمت الفنانة رانيا فريد شوقي اعتذارًا لشقيقتها الراحلة المنتجة ناهد فريد شوقي، بعد أن فارقت الأخيرة الحياة، يوم الثلاثاء الماضي، إذ أعربت رانيا عن حزنها الكبير وافتقادها لشقيقتها، التي غابت عن عالمنا، بعد تعرضها لوعكة صحية في أيامها الأخيرة.

ونشرت رانيا فريد شوقي صورة لها رفقة شقيقتها الراحلة، عبر حسابها الشخصي بـ انستجرام، قالت فيه: للأسف بنعتاد الأحباب في حياتنا، كأنهم خالدين في الدنيا، زي ما نعتاد النعم كأنها مستمرة إلى الأبد، وده من عيوب البشر، أختي الحبيبة الغالية ناهد أنا بعتذر لك لأني اعتدك في حياتي، يمكن خيالي كان أضعف من إني أتصور فراقك.

وفاة ناهد فريد شوقي

وتابعت رانيا فريد شوقي: يمكن خدتنا مشحانات الدنيا وربنا نور بصيرتنا، ورجعنا لحضن بعض والحب اللي اتربينا عليه، وحبنا لـ بابا كان دايمًا بيجمعنا، يمكن لأني نسيت إننا بنكبر كلنا، يمكن لأني جيت الدنيا لقيتك أختي الكبيرة القوية العنيدة، اللي ماتعرفش حاجة اسمها استسلام وإرادتها من حديد، قوتك كانت بطمني عليكي أنا مش عارفة أنا بكتب إيه بس اللي حساه أكبر بكتير من أي كلام، مازلت مش مستوعبة ولما حد بيقول الله يرحمها بتخض.

وأضافت: في الفترة الأخيرة كنت بشوف فيكي بابا، بكل حركاته وطريقة كلامه ونظراته وهزارك، وقُلت للأحفاد اللي ماشفوش جدهم، ناهد بقت نسخة من جدكم لما تشفوها كأنكم شفتوه سبحان الله، والغريب أني من الشخصيات اللي بتخاف تدخل على حد متوفي، لأنه بيبقي آخر انطباع بيفضل في الذاكرة، عن الشخص لكن لما دخلت وشوفت وشك مبتسمه كأنك نايمة، وبتحلمي حلم جميل، حسيت إنك شوفتي فريد ابنك بيستقبلك، وخدك لحبايبك، بابا وطنط هدى ومها أختنا، ده تفسيري لابتسامتك الهادية الجميلة الواضحة أوي، اللي هونت علينا كلنا فراقك، واللي مش هتفارقني اللي باقي من عمري.

واختتمت رانيا فريد شوقي: كنتي راضية بكل أقدار الله، ومسلمة أمرك لله إلى أن نلتقي يا أختي سلمي لي على بابا، وقوليله الحياة من غيرك مش حياة، ونفسي يجيلي في الحلم بقاله فترة غايب عني.. هتوحشيني أوي يا حته من أبويا ومن قلبي.

موضوعات متعلقة