الحوار نيوز
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 مـ 08:25 صـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
الحوار نيوز
موسى مصطفى موسى: العلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة.. والتنسيق بين القاهرة والرياض يحمي الأمن القومي العربي إبراهيم ضيف: مصر والسعودية ركيزتان للعمل العربي المشترك.. والتنسيق بينهما يعزز حضور المنطقة محمد مجدي صالح: العلاقات المصرية السعودية تجمع التاريخ بالمستقبل.. وشراكة البلدين ركيزة للاستقرار والتنمية العربية مصطفى مزيرق: الاقتصاد والاستثمار يفتحان آفاقًا جديدة للعلاقات المصرية السعودية.. وفرص كبيرة أمام القطاع الخاص موسى مصطفى موسى: مشاركة السيسي في قمة بريكس تفتح أمام الاقتصاد المصري أبوابًا جديدة للأسواق والاستثمارات مصطفى مزيرق: بريكس فرصة لمضاعفة الصادرات المصرية وربط الصناعة الوطنية بالأسواق العالمية إبراهيم ضيف: بريكس يعزز قدرة مصر على تنويع مصادر القوة الاقتصادية ومواجهة تقلبات الاقتصاد العالمي محمد مجدي صالح: عضوية مصر في بريكس تمنح الاقتصاد الوطني مساحة أوسع للحركة والاستثمار علاء زقزوق.. من الهندسة المدنية إلى إدارة وشراكة ZG Developments براند «حورس» يحقق انتشارًا واسعًا في عالم الموضة عبر TikTok ويعزز حضوره الإعلامي على قناة المحور إبراهيم ضيف: مخرجات القمة تفتح أبوابًا واسعة أمام الاستثمارات الصينية ونقل التكنولوجيا إلى مصر محمد مجدي صالح: القمة المصرية الصينية تعزز الأمن القومي وتدعم استقلالية القرار المصري

رانيا فريد شوقي تعتذر لشقيقتها الراحلة بعد 48 ساعة على وفاتها.. فما القصة؟

ناهد فريد شوقي وأسرتها
ناهد فريد شوقي وأسرتها

قدمت الفنانة رانيا فريد شوقي اعتذارًا لشقيقتها الراحلة المنتجة ناهد فريد شوقي، بعد أن فارقت الأخيرة الحياة، يوم الثلاثاء الماضي، إذ أعربت رانيا عن حزنها الكبير وافتقادها لشقيقتها، التي غابت عن عالمنا، بعد تعرضها لوعكة صحية في أيامها الأخيرة.

ونشرت رانيا فريد شوقي صورة لها رفقة شقيقتها الراحلة، عبر حسابها الشخصي بـ انستجرام، قالت فيه: للأسف بنعتاد الأحباب في حياتنا، كأنهم خالدين في الدنيا، زي ما نعتاد النعم كأنها مستمرة إلى الأبد، وده من عيوب البشر، أختي الحبيبة الغالية ناهد أنا بعتذر لك لأني اعتدك في حياتي، يمكن خيالي كان أضعف من إني أتصور فراقك.

وفاة ناهد فريد شوقي

وتابعت رانيا فريد شوقي: يمكن خدتنا مشحانات الدنيا وربنا نور بصيرتنا، ورجعنا لحضن بعض والحب اللي اتربينا عليه، وحبنا لـ بابا كان دايمًا بيجمعنا، يمكن لأني نسيت إننا بنكبر كلنا، يمكن لأني جيت الدنيا لقيتك أختي الكبيرة القوية العنيدة، اللي ماتعرفش حاجة اسمها استسلام وإرادتها من حديد، قوتك كانت بطمني عليكي أنا مش عارفة أنا بكتب إيه بس اللي حساه أكبر بكتير من أي كلام، مازلت مش مستوعبة ولما حد بيقول الله يرحمها بتخض.

وأضافت: في الفترة الأخيرة كنت بشوف فيكي بابا، بكل حركاته وطريقة كلامه ونظراته وهزارك، وقُلت للأحفاد اللي ماشفوش جدهم، ناهد بقت نسخة من جدكم لما تشفوها كأنكم شفتوه سبحان الله، والغريب أني من الشخصيات اللي بتخاف تدخل على حد متوفي، لأنه بيبقي آخر انطباع بيفضل في الذاكرة، عن الشخص لكن لما دخلت وشوفت وشك مبتسمه كأنك نايمة، وبتحلمي حلم جميل، حسيت إنك شوفتي فريد ابنك بيستقبلك، وخدك لحبايبك، بابا وطنط هدى ومها أختنا، ده تفسيري لابتسامتك الهادية الجميلة الواضحة أوي، اللي هونت علينا كلنا فراقك، واللي مش هتفارقني اللي باقي من عمري.

واختتمت رانيا فريد شوقي: كنتي راضية بكل أقدار الله، ومسلمة أمرك لله إلى أن نلتقي يا أختي سلمي لي على بابا، وقوليله الحياة من غيرك مش حياة، ونفسي يجيلي في الحلم بقاله فترة غايب عني.. هتوحشيني أوي يا حته من أبويا ومن قلبي.

موضوعات متعلقة