الحوار نيوز
السبت 3 أكتوبر 2026 مـ 02:09 صـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
الحوار نيوز
إبراهيم ضيف: الهجوم الإرهابي على محطة كهرباء بالمدينة المنورة عمل إرهابي دنيئ وتصعيد خطير غير مقبول قيادي بـ«حماة الوطن»: مصر تطرح رؤية متكاملة لإصلاح النظام الدولي ودعم السلام والتنمية ومواجهة التحديات العالمية موسى مصطفى موسى: كلمة مصر بالأمم المتحدة تؤكد أن القاهرة تتحرك برؤية واضحة لحماية الأمن القومي ودعم السلام إبراهيم ضيف: كلمة مصر بالأمم المتحدة جسدت رؤية الدولة لمواجهة أزمات المنطقة وبناء نظام دولي أكثر فاعلية محمد صالح: تطوير الخطاب الإعلامي ضرورة لمواكبة التحولات العالمية وتعزيز وعي المواطن محمد مجدي صالح يهنئ السعودية باليوم الوطني الـ96: العلاقات المصرية السعودية نموذج للأخوة والشراكة الاستراتيجية إبراهيم ضيف يهنئ السعودية باليوم الوطني: العلاقات المصرية السعودية نموذج للشراكة العربية.. ومحمد بن سلمان يقود جهودًا محورية لدعم استقرار المنطقة موسى مصطفى موسى: العلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة.. والتنسيق بين القاهرة والرياض يحمي الأمن القومي العربي إبراهيم ضيف: مصر والسعودية ركيزتان للعمل العربي المشترك.. والتنسيق بينهما يعزز حضور المنطقة محمد مجدي صالح: العلاقات المصرية السعودية تجمع التاريخ بالمستقبل.. وشراكة البلدين ركيزة للاستقرار والتنمية العربية مصطفى مزيرق: الاقتصاد والاستثمار يفتحان آفاقًا جديدة للعلاقات المصرية السعودية.. وفرص كبيرة أمام القطاع الخاص موسى مصطفى موسى: مشاركة السيسي في قمة بريكس تفتح أمام الاقتصاد المصري أبوابًا جديدة للأسواق والاستثمارات

دراسة: تناول الخضار الورقية يوميا قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف!

خضار
خضار

توصلت دراسة إلى أن تناول حصة واحدة فقط من الخضار الورقية في اليوم قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف وتدهور عقلك، وفقا لما ذكرته "ديلي ميل".

وأظهرت عمليات المسح أن كبار السن الذين تناولوا ما لا يقل عن ستة أجزاء من الخضر لديهم مستويات أقل من اللويحات المرتبطة بمرض الزهايمر ولديهم أدمغة أصغر بأربع سنوات من أقرانهم.

ويُعتقد أن الخرف ناتج عن بروتينات أميلويد في الدماغ تتجمع معا وتسبب تلفا للخلايا العصبية الرئيسية. والخضار الورقية الخضراء غنية بمضادات الأكسدة التي قد تساعد في حماية الدماغ من الإجهاد التأكسدي، المرتبط بتراكم لويحات الأميلويد.

وقالت معدة الدراسة بوجا أجاروال، من جامعة RUSH في شيكاغو: "هذه النتائج مثيرة. كان التحسن في النظم الغذائية للأشخاص في منطقة واحدة فقط - مثل تناول أكثر من ست حصص من الخضار الورقية الخضراء في الأسبوع، أو عدم تناول الأطعمة المقلية - مرتبطا بعدد أقل من لويحات الأميلويد في الدماغ".

ودرس الباحثون حالات 581 شخصا بمتوسط عمر 84 عاما بتقييم نظامهم الغذائي، وقد وافقوا على التبرع بأدمغتهم عند الوفاة لتعزيز البحث عن الخرف.

وأكملوا الاستبيانات السنوية التي تسأل عن كمية الأطعمة المختلفة التي تناولوها.

وقد توفي المشاركون في البحث بعد سبع سنوات في المتوسط من بدء الدراسة.

وقبل الموت مباشرة، تم تشخيص إصابة 39% منهم بالخرف. وعند الفحص بعد الوفاة، كان قد استوفى 66% معايير مرض الزهايمر.

وأثناء فحص ما بعد الوفاة، فحص الباحثون أدمغتهم لتحديد كميات لويحات الأميلويد وتشابكات تاو. وكلاهما موجود في أدمغة الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر ولكن يمكن العثور عليهما أيضا في أدمغة كبار السن ذوي الإدراك الطبيعي.

ثم نظر الباحثون مرة أخرى في استبيانات الطعام التي تم جمعها وصنفوا جودة النظام الغذائي لكل شخص.

وتم إعطاؤهم درجات بناء على مدى التزامهم الصارم بنسخة من حمية البحر الأبيض المتوسط التي تعطي الأولوية للخضروات الورقية مثل السبانخ واللفت والخضروات الأخرى.

ووجد العلماء أن الأشخاص الذين اتبعوا نظاما غذائيا غنيا بالخضروات سجلوا نقطة واحدة أعلى، فلديهم نفس كمية البلاك في أدمغتهم مثل الأشخاص الذين كانوا أصغر بـ 4.25 أعوام.

وتم ربط النظام الغذائي التقليدي للبحر الأبيض المتوسط، والذي يحتوي أغذية كزيت الزيتون والمكسرات والأسماك، ولكنه يركز على مجموعة من الفوائد الصحية، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية، وعمر أطول.

وبالنسبة لحمية البحر الأبيض المتوسط، كان هناك 11 فئة طعام.

حصل الأشخاص المختبرون على درجة من صفر إلى 55، مع درجات أعلى إذا التزموا بالنظام الغذائي في هذه الفئات: الحبوب الكاملة والفواكه والخضروات والبقوليات وزيت الزيتون والأسماك والبطاطس.

وأدى تناول اللحوم الحمراء والدواجن ومنتجات الألبان الكاملة الدسم إلى انخفاض الدرجات.

وبالنسبة لتدخل النظام الغذائي المتوسطي DASH لتأخير التنكس العصبي (MIND)، كان هناك 15 فئة.

وحصل الأشخاص الجاري تحليل غذائهم على درجة من صفر إلى 15، مع نقطة واحدة لكل 10 مجموعات غذائية صحية للدماغ بما في ذلك الخضار الورقية الخضراء، والخضروات الأخرى، والمكسرات والتوت والفاصوليا والحبوب الكاملة والأسماك والدواجن وزيت الزيتون والنبيذ.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين سجلوا أعلى الدرجات في النظام الغذائي للبحر الأبيض المتوسط كانت لديهم كميات متوسطة من الترسبات والتشابك في أدمغتهم مماثلة لكونهم أصغر بـ18 عاما من الأشخاص الذين سجلوا أدنى الدرجات.

نشر البحث في مجلة Neurology، ووجد أيضا أن الأشخاص الذين سجلوا أعلى درجات الالتزام بنظام MIND الغذائي لديهم كميات متوسطة من البلاك والتشابك مماثلة لكونهم أصغر بـ 12 عاما من أولئك الذين سجلوا أدنى الدرجات. والأشخاص الذين تناولوا الخضار الورقية الأكثر خضرة، أو سبع حصص أو أكثر في الأسبوع، كانت لديهم كميات من البلاك في أدمغتهم تقابل ما يقرب من 19 عاما أصغر من الأشخاص الذين تناولوا أقل عدد، مع حصة واحدة أو أقل في الأسبوع.