الحوار نيوز
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 مـ 01:20 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
الحوار نيوز
«عام على المقعد.. أين كان نائب البساتين؟».. تيسير مطر يفتح ملف كشف حساب محمود الشيخ أمام الناخبين موسى مصطفى موسى: الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني إلى مصر تمثل محطة تاريخية فارقة ومحورية في مسار العلاقات الثنائية محمد صالح: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد أن التكامل بين القاهرة وبكين ركيزة للاستقرار الإقليمي ودعم الاقتصاد الوطني إبراهيم ضيف: الشراكة المصرية الصينية تجاوزت الأطر الدبلوماسية التقليدية لتصبح نموذجا يحتذى به في التعاون الدولي المثمر مصطفى مزيرق: العلاقات المصرية الصينية تشهد عصرا ذهبيا والبرلمان يدعم تعظيم الاستفادة من الخبرات التقنية لبكين موسى مصطفى موسى: توجيهات الرئيس في ذكرى المولد النبوي تؤكد أن المواطن محور الجمهورية الجديدة إبراهيم ضيف: كلمة الرئيس في المولد النبوي رسالة واضحة باستمرار الدولة في حماية المواطن محمد مجدي صالح: توجيهات الرئيس بالمولد النبوي خارطة طريق لتعزيز الشفافية وتحسين حياة المواطنين النائب مصطفى مزيرق: الرئيس وضع المواطن في قلب أولويات الدولة خلال احتفالية المولد النبوي إرادة جيل يعلن اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد مروجي الشائعات والمسيئين إلى سمعة الحزب وقياداته Jamp;T Express Egypt تلتقي بالمواهب الشابة في CUEF 3rd Edition Jamp;T Express Egypt تعزز كفاءة شبكتها التشغيلية وتواصل الاستثمار في الحلول الرقمية وتجربة العملاء

قوته تعادل 22 قنبلة ذرية .. «ناسا» تحدد موعد اصطدام كويكب بالأرض وتستعد لتغيير مساره

كوكب الأرض
كوكب الأرض

كشف علماء وكالة "ناسا" أنهم في "المرحلة الأخيرة" من مهمتهم لتجنب اصطدام كويكب بالأرض بقوة تعادل 22 قنبلة ذرية، وفقا لروسيا اليوم.

ويعتقد العلماء أن يوم 24 سبتمبر 2182 يمثل اليوم الذي يمكن أن يضرب فيه الكويكب "بينو" (نسبة إلى اسم طائر مصري أسطوري) الأرض.

وهذه الصخرة الفضائية تمر بالقرب من كوكبنا كل ست سنوات، لكنها ستكون في أقرب لقاء لها مع الأرض بعد 159 عاما من الآن.

وعلى الرغم من أن احتمالات وقوع ضربة كارثية تقدر بـ1 في 2700، إلا أن وكالة ناسا أطلقت مركبة فضائية إلى "بينو" قبل سبع سنوات لجمع عينات منه. ويأملون أن تساعدهم البيانات في إعدادهم، في حالة الحاجة، إلى مهمة تغيير مسار على غرار مهمة إعادة توجيه الكويكب المزدوج (DART) التابعة لناسا، والتي نجحت في تغيير مدار قمر الكويكب الصغير ديمورفوس العام الماضي.

وستصل عينات الكويكب من مهمة OSIRIS-REx إلى الأرض هذا الأسبوع، وتهبط في صحراء يوتا في 24 سبتمبر.

وقال ريتش بيرنز، مدير مشروع OSIRIS-REx في مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا في غرينبيلت بولاية ميريلاند، لصحيفة "صنداي تلجراف": "نحن الآن في المرحلة الأخيرة من هذه الرحلة التي تستغرق سبع سنوات. ويشبه الأمر إلى حد كبير الأميال القليلة الأخيرة من سباق الماراثون، مع التقاء المشاعر مثل الفخر والفرح جنبا إلى جنب مع التركيز الحازم لإكمال السباق بشكل جيد".

ويبلغ عرض "بينو" نحو 492 م (أي نصف حجم ذلك الذي يفترض أنه أدى إلى انقراض الديناصورات)، لذا فهو ليس كبيرا بما يكفي للتسبب في انقراض عالمي.

وتقدر وكالة ناسا أنه يمكن أن يسبب حفرة صدمية يبلغ عرضها 9 كم ويحدث دمارا على مساحة نصف قطرها نحو 965 كم من موقع التحطم.

وبشكل عام، هناك احتمال واحد من 1750 أن يصطدم "بينو" بالأرض من الآن وحتى عام 2300.

وسيتم إطلاق العينات، الموجودة في كبسولة بحجم الثلاجة، إلى الأرض من مركبة الفضاء OSIRIS-REx بمجرد وصولها إلى مسافة 101388 كم (63000 ميل) من الكوكب.

ويوجد على متن المركبة الفضائية ما يقدر بنحو 250غ، من المواد الصخرية التي تم جمعها من سطح "بينو" في عام 2020. وهي أول عينة كويكب لناسا وأكبر كمية يتم جمعها على الإطلاق في الفضاء.

وستدخل الكبسولة الغلاف الجوي للأرض في الساعة 3.42 مساء بتوقيت غرينتش يوم 24 سبتمبر، وتسافر بسرعة تقارب 45061 كم (28000 ميل) في الساعة، وتصل درجات الحرارة إلى ضعف درجة حرارة الحمم البركانية.


وسيتم بعد ذلك نشر المظلات لإبطاء سرعة الكبسولة إلى نحو 18 كم (11 ميلا) في الساعة حتى تتمكن من الهبوط بأمان في نطاق الاختبار والتدريب التابع لوزارة الدفاع في يوتا جنوب غرب سولت ليك سيتي.

ويجب انتشال الكبسولة من الأرض في أسرع وقت ممكن لتجنب تلويث العينة ببيئة الأرض. وبالإضافة إلى المساعدة في حماية الكوكب، فإن العينات المأخوذة من "بينو" يمكن أن تحتوي أيضا على أسرار حول أصل الحياة على الأرض.

وقال نيكولا فوكس، المدير المساعد لمديرية المهام العلمية التابعة لناسا في واشنطن: "المواد الأصلية من الكويكب بينو ستساعد في تسليط الضوء على تكوين نظامنا الشمسي قبل 4.5 مليار سنة وربما حتى على كيفية بدء الحياة على الأرض".