الحوار نيوز
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 مـ 02:49 مـ 4 ربيع أول 1448 هـ
الحوار نيوز
موسى مصطفى موسى: ضبط منظومة تسجيل خطوط المحمول ضرورة لحماية بيانات المواطنين ومواجهة الجرائم الإلكترونية إبراهيم ضيف: حماية المواطنين من الاستخدام غير المشروع لبياناتهم حق أصيل لا يجوز المساس به محمد صالح: بيانات الرقم القومي ملك للمواطن ولا يجوز استخدامها في تسجيل خطوط محمول دون موافقته إرادة جيل يطالب بإعادة النظر في أسعار شرائح الكهرباء والزيادة الجديدة استجابةً للمواطنين إبراهيم ضيف: التحركات المصرية أعادت القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح ورسخت مكانة القاهرة كصانعة للسلام رئيس حزب الغد: مصر تقود معركة السلام بحكمة وثبات.. والقضية الفلسطينية تشهد تحولًا تاريخيًا بفضل التحركات المصرية النائب مصطفى مزيرق: نجاح الدبلوماسية المصرية يؤكد أن القاهرة هي الضامن الرئيسي لاستقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينية محمد صالح: القيادة السياسية نجحت في فرض الرؤية المصرية باعتبارها الأساس لأي تسوية عادلة للقضية الفلسطينية محمد صالح: توقيت إعلان الحقائق في القضايا الأمنية يخضع لمقتضيات الأمن القومي.. والوعي الوطني ضرورة النائب مصطفى مزيرق: الالتفاف حول الدولة واجب وطني.. والبيانات الرسمية هي المصدر الوحيد للحقيقة رئيس حزب الغد: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ناقلة الغاز تعكس قوة المؤسسات.. ووعي المصريين هو خط الدفاع الأول إبراهيم ضيف: بيان الحكومة بشأن ناقلة الغاز يؤكد احترام الدولة للمواطن.. والشائعات أخطر من الأزمات نفسها

رئيسة وزراء فرنسا: الحكومة تحشد كل قواها لضمان تحقيق الأمن خلال احتفالات العيد الوطني

رئيسة وزراء فرنسا
رئيسة وزراء فرنسا

قالت رئيسة وزراء فرنسا، إليزابيث بورن، اليوم الخميس، إن الحكومة تحشد كل قواها لضمان تحقيق واستتباب الأمن خلال احتفالات البلاد بالعيد الوطني، الذي يوافق 14 يوليو.

وخلال زيارتها إلى مدينة "ليزيو" في إقليم "كالفادوس" في شمال غرب فرنسا، علقت بورن على عودة الهدوء خلال الليالي الأخيرة، وخاصة خلال ليلة الأربعاء إلى الخميس، حيث تم توقيف نحو 20 شخصا فقط.

ومع ذلك، أكدت بورن أن الحكومة لا تزال في حالة تأهب، مضيفة أنها اطلعت على حالة قلق المواطنين والمسئولين أثناء زيارتها إلى ليزيو؛ وهذه المخاوف تزداد بشكل خاص مع قرب احتفالات العيد الوطني لفرنسا.

وأكدت أن الحكومة "تقوم بحشد قواها لضمان تحقيق الأمن يومي 13 و 14 يوليو، وهي في حالة يقظة فيما يخص مسألة قذائف الهاون النارية التي تم ضبطها أثناء أعمال الشغب".

وفي وقت سابق، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عودة النظام إلى البلاد، موضحا أن الحكومة ستتخذ قرارات جذرية في الأسابيع القادمة.

وأكد ماكرون، خلال زيارته إلى بلدة "بو" في إقليم البيرينيه الأطلسية، في جنوب غرب فرنسا، على ضرورة العمل على معرفة الأسباب الجذرية المرتبطة بأعمال العنف والشغب التي ضربت البلاد خلال الأيام الماضية.

وتستمر حدة أعمال العنف في التراجع بعد أن شهدت البلاد موجة عنف بالغة على مدار ليالي عديدة عقب مقتل الفتى نائل، وإثر ذلك، نشر الحكومة تعزيزات أمنية كبيرة في المدن الفرنسية الكبرى وتم توقيف العديد من مثيري الشغب بلغ عددهم الإجمالي نحو أربعة آلاف شخص، وأقل من 10% منهم غير فرنسيين و60% منهم ليس لديهم سجل لدى الشرطة، كما تتراوح أعمارهم بين 11 إلى 59 سنة، ومتوسط أعمارهم 17 و18 عاما.

وأعلن وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانين، بالأمس أن الوضع في عموم فرنسا شهد تراجعا حادا في أعمال الشغب، مقارنة بالأسبوع الماضي، مؤكدا "نلاحظ عودة الهدوء في جميع أنحاء البلاد"، إلا أنه أكد أن الداخلية لاتزال تراقب الوضع.