الحوار نيوز
الإثنين 17 أغسطس 2026 مـ 01:04 صـ 2 ربيع أول 1448 هـ
الحوار نيوز
موسى مصطفى موسى: ضبط منظومة تسجيل خطوط المحمول ضرورة لحماية بيانات المواطنين ومواجهة الجرائم الإلكترونية إبراهيم ضيف: حماية المواطنين من الاستخدام غير المشروع لبياناتهم حق أصيل لا يجوز المساس به محمد صالح: بيانات الرقم القومي ملك للمواطن ولا يجوز استخدامها في تسجيل خطوط محمول دون موافقته إرادة جيل يطالب بإعادة النظر في أسعار شرائح الكهرباء والزيادة الجديدة استجابةً للمواطنين إبراهيم ضيف: التحركات المصرية أعادت القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح ورسخت مكانة القاهرة كصانعة للسلام رئيس حزب الغد: مصر تقود معركة السلام بحكمة وثبات.. والقضية الفلسطينية تشهد تحولًا تاريخيًا بفضل التحركات المصرية النائب مصطفى مزيرق: نجاح الدبلوماسية المصرية يؤكد أن القاهرة هي الضامن الرئيسي لاستقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينية محمد صالح: القيادة السياسية نجحت في فرض الرؤية المصرية باعتبارها الأساس لأي تسوية عادلة للقضية الفلسطينية محمد صالح: توقيت إعلان الحقائق في القضايا الأمنية يخضع لمقتضيات الأمن القومي.. والوعي الوطني ضرورة النائب مصطفى مزيرق: الالتفاف حول الدولة واجب وطني.. والبيانات الرسمية هي المصدر الوحيد للحقيقة رئيس حزب الغد: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ناقلة الغاز تعكس قوة المؤسسات.. ووعي المصريين هو خط الدفاع الأول إبراهيم ضيف: بيان الحكومة بشأن ناقلة الغاز يؤكد احترام الدولة للمواطن.. والشائعات أخطر من الأزمات نفسها

صديق نائل يكشف حقائق ”تقلب الأوراق” على الشرطة الفرنسية

الشاب نائل
الشاب نائل

أدلى صديق الشاب الجزائري، نائل المرزوقي، بشهادة قد "تقلب الأوراق" على الشرطة الفرنسية في ظل احتجاجات عارمة تشهدها البلاد منذ أيام.

ونشرت صحيفة، تصريحات صديق نائل، الذي كان برفقته في السيارة وقت إطلاق الرصاص عليه من قبل الشرطة الفرنسية، وفقا ل"سبوتنيك".

وقال صديق نائل: "عندما كنا في السيارة، طلب شرطي على الدراجة النارية الذي كان بالقرب من النافذة، إيقاف تشغيل المحرك، وضرب نائل دون سبب، باستخدام الجزء الصلب من قفاز قيادة الدراجة النارية".

وأضاف: "الشرطي الثاني انحنى من النافذة وضربه".

وتابع الشاب موضحا: "نائل دخل في حالة صدمة ولم يستطع التكلم، أخبر الشرطي نائل بأن يطفئ السيارة أو سيطلق رصاصة في رأسه".

وبحسب صحيفة "leparisien"، قال الشاب: "بينما كان نائل يشعر بدوار، تحركت قدمه عن دواسة الفرامل، والسيارة تحركت للأمام. وطلب الشرطي من زميله الآخر إطلاق النار عليه. وأطلق النار على نائل".

ولم يكن الشاب نائل مرزوق، البالغ من العمر 17 عامًا، الذي قُتل على يد الشرطة في نانتير في ضواحي باريس، وحيدًا في هذه السيارة، فقد كان برفقته صديقان، بقي أحدهما واعتقلته الشرطة لأخذ شهادته، بينما فر الآخر خوفًا.

وصباح الثلاثاء الماضي، أطلقت الشرطة النار على مراهق يبلغ من العمر 17 عامًا، خلال تفتيش على الطريق في نانتير، ضاحية في غرب باريس، بعد أن رفض تنفيذ طلباتهم، حسب قولهم.

ونتيجة لذلك، اندلعت أعمال شغب في عدة مدن في فرنسا تستمر منذ عدة أيام، ويقوم الشباب بحرق السيارات ومباني الشرطة والسلطات، ونهب المتاجر، وتم نشر قوات الشرطة الخاصة في عدة مدن، وتم استخدام مدرعات ومروحيات.