الحوار نيوز
الأحد 16 أغسطس 2026 مـ 06:49 صـ 2 ربيع أول 1448 هـ
الحوار نيوز
موسى مصطفى موسى: ضبط منظومة تسجيل خطوط المحمول ضرورة لحماية بيانات المواطنين ومواجهة الجرائم الإلكترونية إبراهيم ضيف: حماية المواطنين من الاستخدام غير المشروع لبياناتهم حق أصيل لا يجوز المساس به محمد صالح: بيانات الرقم القومي ملك للمواطن ولا يجوز استخدامها في تسجيل خطوط محمول دون موافقته إرادة جيل يطالب بإعادة النظر في أسعار شرائح الكهرباء والزيادة الجديدة استجابةً للمواطنين إبراهيم ضيف: التحركات المصرية أعادت القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح ورسخت مكانة القاهرة كصانعة للسلام رئيس حزب الغد: مصر تقود معركة السلام بحكمة وثبات.. والقضية الفلسطينية تشهد تحولًا تاريخيًا بفضل التحركات المصرية النائب مصطفى مزيرق: نجاح الدبلوماسية المصرية يؤكد أن القاهرة هي الضامن الرئيسي لاستقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينية محمد صالح: القيادة السياسية نجحت في فرض الرؤية المصرية باعتبارها الأساس لأي تسوية عادلة للقضية الفلسطينية محمد صالح: توقيت إعلان الحقائق في القضايا الأمنية يخضع لمقتضيات الأمن القومي.. والوعي الوطني ضرورة النائب مصطفى مزيرق: الالتفاف حول الدولة واجب وطني.. والبيانات الرسمية هي المصدر الوحيد للحقيقة رئيس حزب الغد: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ناقلة الغاز تعكس قوة المؤسسات.. ووعي المصريين هو خط الدفاع الأول إبراهيم ضيف: بيان الحكومة بشأن ناقلة الغاز يؤكد احترام الدولة للمواطن.. والشائعات أخطر من الأزمات نفسها

ناقلات للسموم.. دراسة تحذر من المواد البلاستيكية الملامسة للأغذية والمعاد تدويرها واستخدامها

شنط بلاستيكية
شنط بلاستيكية

توصلت دراسة حديثة إلى أن المواد البلاستيكية الملامسة للأغذية، والمعاد تدويرها واستخدامها، هي "ناقلات لنشر المواد الكيميائية المثيرة للقلق".

وبيّنت أن تلك المواد البلاستيكية، تكمن خطورتها في إطلاقها مئات السموم الخطرة، مثل الستايرين، والبنزين، والبيفينول، والمعادن الثقيلة، والفورمالديهايد، والفثالات، وفقا ل"سبوتنيك".

وأجرت الدراسة الصادرة من جامعة كامبريدج، تقييما لمئات المنشورات العلمية، التي تتناول البلاستيك والبلاستيك المعاد تدويره، وذلك بغرض تقديمها في النهاية مراجعة منهجية هي الأولى من نوعها للمواد الكيميائية الملامسة للأغذية، وكيفية تسببها للتلوث.

مواد كيميائية خطيرة

كشف معدو الدراسة، أن "المواد الكيميائية الخطرة في المواد المعاد تدويرها، من الممكن أن تتراكم ثم تنتقل إلى المواد الغذائية، مما يؤدي إلى تعرض الإنسان لأمراض مزمنة"، مشيرين إلى أن الزجاجات المصنوعة من بلاستيك "البولي إيثيلين تيريفثاليت"، هي نموذج شائع لذلك.

كما تسلط الدراسة الضوء على أن عملية "تحسين إعادة تدوير المواد" يرافقه مخاطر، وهي أنها تمكنت من تحديد 853 مادة كيميائية مستخدمة في البلاستيك المعاد تدويره، وأن العديد منها تم اكتشافه خلال العامين الماضيين، وكان أكثرها شيوعا، الأنتيمون، والأسيتالديهيد، بالإضافة إلى سموم قوية مثل الإيثيلين جلايكول، والرصاص، وحمض التريفثاليك، والبيفينول.

وتصف الدراسة المواد البلاستيكية المعاد تدويرها بأنها "مواد معقدة للغاية، تحتوي على مئات من المركبات الاصطناعية المختلفة، والتي غالبا ما تتميز بخصائصها الخطرة بشكل سيء".

تقول المؤلفة الرئيسية للدراسة، والمسؤول العلمي الأول في منتدى تغليف المواد الغذائية، ويقع مقره في زيورخ بسويسرا، بيرجيت جيويك:

"تلك المواد ليست آمنة، ومع انخفاض جودة البلاستيك المعاد تدويره، ترتفع كمية الملوثات المحتملة".

كيف يتلوث الإنسان منها

تقول جيوبك: إنه من الصعب تحديد سبب حدوث التلوث، لكنه قد ينتج من إضافة مواد كيميائية أثناء عملية إعادة التدوير، أو إضافة مواد كيميائية من تيار إعادة التدوير الملوث، أو التفاعلات بين المواد الكيميائية، أو من امتصاص البلاستيك لمواد كيميائية إضافية عند استخدامه لأول مرة.

كما استعرضت الدراسة عمليات إعادة التدوير "غير المشروعة" واسعة النطاق، التي تستخدم فيها الصناعة بلاستيك غير غذائي مصنوع من مثبطات اللهب، ومركبات سامة أخرى في عبوات الأغذية المعاد تدويرها.

وتوضح بيرجيت جيويك في هذا السياق: "هناك مؤشرات واضحة على وجود مثبطات اللهب المبرومة، القادمة من تلفزيونات قديمة، والكمبيوتر، ولوحة المفاتيح، وهذا بالتأكيد غير قانوني".

كيفية الوقاية

تنصح الدراسة بأنه يمكن للمستهلكين حماية أنفسهم من المواد البلاستيكية المعاد تدويرها والملامسة للطعام، عن طريق تجنب البلاستيك قدر الإمكان، وإحضار عبوات غير بلاستيكية إلى المطاعم، ونقل المنتجات الغذائية من العبوات البلاستيكية إلى الحاويات المصنوعة من مواد أكثر أمانا.

موضوعات متعلقة