الحوار نيوز
الخميس 2 يوليو 2026 مـ 02:54 صـ 15 محرّم 1448 هـ
الحوار نيوز
مواطن من منشية عزب بالسنبلاوين يستغيث بعمدة وكبار قرية أبو قراميط لرفع الظلم عنه جمعية أحمد عرابي سوق مواشي بدون ترخيص يهدد المستثمرين بالهروب إسلام عوض: ثورة 30 يونيو عملية إنقاذ استراتيجية استعادت هوية مصر وصاغت ملامح الجمهورية الجديدة النائب مصطفى مزيرق يطالب الحكومة بسرعة استئناف العمل بـ4 مستشفيات متوقفة في سوهاج: حق المواطنين في العلاج لا يحتمل التأجيل إبراهيم ضيف: 30 يونيو كتبت شهادة ميلاد مصر الحديثة وأثبتت أن إرادة الشعب أقوى من كل محاولات إسقاط الدولة محمد صالح: 30 يونيو أنقذت الدولة المصرية ورسخت دعائم الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس السيسي حزب الغد يحتفل بذكرى ثورة 30 يونيو.. وموسى مصطفى موسى: تحية للشعب الذي أراد وللجيش الذي حمى وللقائد الذي انحاز لإرادة المصريين/... إبراهيم ضيف: فوز الدقهلية بجائزة تميز الأداء يؤكد نجاح رؤية الدولة في رفع كفاءة الإدارة المحلية المستشار محمد مجدي صالح يهنئ المنتخب الوطني بالتأهل التاريخي: ”أسعدتم الملايين ورفعتم رأس مصر عاليًا” نائب رئيس حزب إرادة جيل يهنئ منتخب مصر بالتأهل لدور الـ32 من بطولة كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.. ويؤكد: إنجاز يجسد... موسى مصطفى موسى: زيادة المعاشات تؤكد أن الرئيس السيسي يضع المواطن البسيط على رأس أولويات الدولة إبراهيم ضيف: زيادة المعاشات تعكس نجاح الدولة في تحقيق التوازن بين الإصلاح الاقتصادي والحماية الاجتماعية

ناقلات للسموم.. دراسة تحذر من المواد البلاستيكية الملامسة للأغذية والمعاد تدويرها واستخدامها

شنط بلاستيكية
شنط بلاستيكية

توصلت دراسة حديثة إلى أن المواد البلاستيكية الملامسة للأغذية، والمعاد تدويرها واستخدامها، هي "ناقلات لنشر المواد الكيميائية المثيرة للقلق".

وبيّنت أن تلك المواد البلاستيكية، تكمن خطورتها في إطلاقها مئات السموم الخطرة، مثل الستايرين، والبنزين، والبيفينول، والمعادن الثقيلة، والفورمالديهايد، والفثالات، وفقا ل"سبوتنيك".

وأجرت الدراسة الصادرة من جامعة كامبريدج، تقييما لمئات المنشورات العلمية، التي تتناول البلاستيك والبلاستيك المعاد تدويره، وذلك بغرض تقديمها في النهاية مراجعة منهجية هي الأولى من نوعها للمواد الكيميائية الملامسة للأغذية، وكيفية تسببها للتلوث.

مواد كيميائية خطيرة

كشف معدو الدراسة، أن "المواد الكيميائية الخطرة في المواد المعاد تدويرها، من الممكن أن تتراكم ثم تنتقل إلى المواد الغذائية، مما يؤدي إلى تعرض الإنسان لأمراض مزمنة"، مشيرين إلى أن الزجاجات المصنوعة من بلاستيك "البولي إيثيلين تيريفثاليت"، هي نموذج شائع لذلك.

كما تسلط الدراسة الضوء على أن عملية "تحسين إعادة تدوير المواد" يرافقه مخاطر، وهي أنها تمكنت من تحديد 853 مادة كيميائية مستخدمة في البلاستيك المعاد تدويره، وأن العديد منها تم اكتشافه خلال العامين الماضيين، وكان أكثرها شيوعا، الأنتيمون، والأسيتالديهيد، بالإضافة إلى سموم قوية مثل الإيثيلين جلايكول، والرصاص، وحمض التريفثاليك، والبيفينول.

وتصف الدراسة المواد البلاستيكية المعاد تدويرها بأنها "مواد معقدة للغاية، تحتوي على مئات من المركبات الاصطناعية المختلفة، والتي غالبا ما تتميز بخصائصها الخطرة بشكل سيء".

تقول المؤلفة الرئيسية للدراسة، والمسؤول العلمي الأول في منتدى تغليف المواد الغذائية، ويقع مقره في زيورخ بسويسرا، بيرجيت جيويك:

"تلك المواد ليست آمنة، ومع انخفاض جودة البلاستيك المعاد تدويره، ترتفع كمية الملوثات المحتملة".

كيف يتلوث الإنسان منها

تقول جيوبك: إنه من الصعب تحديد سبب حدوث التلوث، لكنه قد ينتج من إضافة مواد كيميائية أثناء عملية إعادة التدوير، أو إضافة مواد كيميائية من تيار إعادة التدوير الملوث، أو التفاعلات بين المواد الكيميائية، أو من امتصاص البلاستيك لمواد كيميائية إضافية عند استخدامه لأول مرة.

كما استعرضت الدراسة عمليات إعادة التدوير "غير المشروعة" واسعة النطاق، التي تستخدم فيها الصناعة بلاستيك غير غذائي مصنوع من مثبطات اللهب، ومركبات سامة أخرى في عبوات الأغذية المعاد تدويرها.

وتوضح بيرجيت جيويك في هذا السياق: "هناك مؤشرات واضحة على وجود مثبطات اللهب المبرومة، القادمة من تلفزيونات قديمة، والكمبيوتر، ولوحة المفاتيح، وهذا بالتأكيد غير قانوني".

كيفية الوقاية

تنصح الدراسة بأنه يمكن للمستهلكين حماية أنفسهم من المواد البلاستيكية المعاد تدويرها والملامسة للطعام، عن طريق تجنب البلاستيك قدر الإمكان، وإحضار عبوات غير بلاستيكية إلى المطاعم، ونقل المنتجات الغذائية من العبوات البلاستيكية إلى الحاويات المصنوعة من مواد أكثر أمانا.

موضوعات متعلقة