الحوار نيوز
الأحد 5 يوليو 2026 مـ 02:35 صـ 18 محرّم 1448 هـ
الحوار نيوز
مواطن من منشية عزب بالسنبلاوين يستغيث بعمدة وكبار قرية أبو قراميط لرفع الظلم عنه جمعية أحمد عرابي سوق مواشي بدون ترخيص يهدد المستثمرين بالهروب إسلام عوض: ثورة 30 يونيو عملية إنقاذ استراتيجية استعادت هوية مصر وصاغت ملامح الجمهورية الجديدة النائب مصطفى مزيرق يطالب الحكومة بسرعة استئناف العمل بـ4 مستشفيات متوقفة في سوهاج: حق المواطنين في العلاج لا يحتمل التأجيل إبراهيم ضيف: 30 يونيو كتبت شهادة ميلاد مصر الحديثة وأثبتت أن إرادة الشعب أقوى من كل محاولات إسقاط الدولة محمد صالح: 30 يونيو أنقذت الدولة المصرية ورسخت دعائم الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس السيسي حزب الغد يحتفل بذكرى ثورة 30 يونيو.. وموسى مصطفى موسى: تحية للشعب الذي أراد وللجيش الذي حمى وللقائد الذي انحاز لإرادة المصريين/... إبراهيم ضيف: فوز الدقهلية بجائزة تميز الأداء يؤكد نجاح رؤية الدولة في رفع كفاءة الإدارة المحلية المستشار محمد مجدي صالح يهنئ المنتخب الوطني بالتأهل التاريخي: ”أسعدتم الملايين ورفعتم رأس مصر عاليًا” نائب رئيس حزب إرادة جيل يهنئ منتخب مصر بالتأهل لدور الـ32 من بطولة كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.. ويؤكد: إنجاز يجسد... موسى مصطفى موسى: زيادة المعاشات تؤكد أن الرئيس السيسي يضع المواطن البسيط على رأس أولويات الدولة إبراهيم ضيف: زيادة المعاشات تعكس نجاح الدولة في تحقيق التوازن بين الإصلاح الاقتصادي والحماية الاجتماعية

أبناء الجالية المصرية العائدون من السودان لـ«أ ش أ»: نعمة الأمن والأمان في مصر لا تقدر بثمن

أبناء الجالية المصرية العائدون من السودان
أبناء الجالية المصرية العائدون من السودان

تبذل كافة أجهزة الدولة جهودًا كبيرة لإجلاء أبناء الجالية المصرية في السودان، وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية بتوفير كافة سبل الأمن والسلامة لهم حتى عودتهم إلى مصر.

وسخرت الدولة طاقاتها لإعادة مواطنيها من السودان بالتنسيقِ مع السلطات في الخرطوم، حيث تابعت أجهزة الدولة المصرية أوضاع أبناء الجالية المصرية من أجل دعمهم ومساندتهم لتأمين عودتهم إلى مصر.

وأجرت كالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) عددًا من اللقاءات مع أبناء الجالية المصرية فور وصولهم مطار قاعدة شرق القاهرة الجوي قادمين من السودان، حيث وجهوا الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي والقيادة السياسية على الجهود الكبيرة لإعادتهم إلى مصر في ظل الأوضاع بالسودان.

وقال مصطفى فخري طالب مصري بكلية شرق السودان، إنه يجب على المصريين أن يعرفوا جيدا نعمة الأمن والأمان التي يعيشون بها في مصر، مشيرا إلى أن الدرس الذي تعلمه من تلك الأحداث هو أنه يجب على جميع المصريين أن يحافظوا على دولتهم وتماسكها وتقدمها.

وأشار إلى أنه يدرس بكلية الطب في السنة الدراسية الرابعة، مؤكدا أنه لولا جهود السفارة المصرية بالسودان، والقوات المسلحة المصرية، ما كان يعلم ماذا سيكون مصيره، مؤكدا أنه يشعر بالفخر بالدولة المصرية وجهودها في حماية أبنائها.

كما أشار أمير عبدالحميد أحد الطلاب المصريين بالسودان، إلى أنه لم يتوقع رد الفعل السريع من الدولة المصرية، لافتا إلى أن أعضاء السفارة المصرية كانوا يتواصلون معهم بشكل شبه يومي للاطمئنان عليهم، ومطالبتهم بالتواجد في المنازل خوفا على سلامتهم.

وأضاف أنه تم نقلهم إلى منطقة بورسودان عن طريق السفارة المصرية، التي سهلت لهم كافة الإجراءات، منوها بأن عملية الانتقال من الخرطوم إلى السودان لم تكن بالأمر السهل، لولا الدعم الكبير من القيادة السياسية والحرص على أمن وسلامة كافة المصريين في السودان.

وأشارت السيدة "أم آلاء" إلى أن ما قامت به أجهزة الدولة المصرية بمثابة قبلة الحياة بالنسبة لها ولأسرتها، لافتة إلى أنها لم تكن تعلم كيف تتصرف، خاصة أن لديها أبناء ومن بينهم طفلة رضيعة.

وأوضحت أن السفارة المصرية في السودان، تواصلت معها من خلال الأرقام الهاتفية الموجودة لديها، وتم نقلها إلى بورسودان ومنها إلى القاهرة، موجهة الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي والقوات المسلحة.

ومن جانبه، قال فرج عبدالواحد إنه يعمل بأحد البنوك في السودان، مشيرا إلى أن ما قامت به مصر لم تفعله الدول العظمى مع رعاياها، مضيفا أن المتواجدين في السودان ومن بينهم زملاؤه في مكان عمله من جنسيات أخرى يعرفون جيدا أن مصر من أوائل الدول التي عملت على حفظ سلامة رعاياها ونقلهم إلى أماكن آمنة، تمهيدا لعودتهم إلى مصر.

ووجه الشكر للرئيس السيسي وكافة أجهزة الدولة المصرية، حيث تم تذليل كافة العقبات والصعاب أمام عودتهم إلى مصر، مشيرا إلى أن أسرته كانت معه بالسودان وكان يشعر بالخوف الشديد عليهم.

وأوضحت مدام نسرين إحدى المصريات العائدات من السودان، أن كلمة الشكر لا تكفي حق الرئيس السيسي وأجهزة الدولة المصرية في إعادتهم إلى مصر، مشيرة إلى أن معها والدتها وهي سيدة كبيرة في السن، وكانت تخشى عليها وعلى صحتها، ولكن السفارة المصرية في الخرطوم قدمت لها كل الدعم حتى عودتها إلى مصر.

وأشارت إلى أنها تواصلت مع السفارة المصرية، وخلال نصف ساعة فقط وجدت اتصالا من السفارة يخبرها بكافة إجراءات وتسهيلات عودة إلى مصر، متابعة أنها لم تصدق هذا التجاوب السريع في التعامل معها.

هذه هي السياسة المصرية الثابتة تجاه أبنائها عبر التاريخ لا تتغير مهما كانت المتغيرات أو الظروف، فالدولة تقف حائط صد للذود عن كل مصري يستشعر الخطر في الداخل والخارج.

موضوعات متعلقة