الحوار نيوز
الأربعاء 19 أغسطس 2026 مـ 04:25 صـ 5 ربيع أول 1448 هـ
الحوار نيوز
موسى مصطفى موسى: ضبط منظومة تسجيل خطوط المحمول ضرورة لحماية بيانات المواطنين ومواجهة الجرائم الإلكترونية إبراهيم ضيف: حماية المواطنين من الاستخدام غير المشروع لبياناتهم حق أصيل لا يجوز المساس به محمد صالح: بيانات الرقم القومي ملك للمواطن ولا يجوز استخدامها في تسجيل خطوط محمول دون موافقته إرادة جيل يطالب بإعادة النظر في أسعار شرائح الكهرباء والزيادة الجديدة استجابةً للمواطنين إبراهيم ضيف: التحركات المصرية أعادت القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح ورسخت مكانة القاهرة كصانعة للسلام رئيس حزب الغد: مصر تقود معركة السلام بحكمة وثبات.. والقضية الفلسطينية تشهد تحولًا تاريخيًا بفضل التحركات المصرية النائب مصطفى مزيرق: نجاح الدبلوماسية المصرية يؤكد أن القاهرة هي الضامن الرئيسي لاستقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينية محمد صالح: القيادة السياسية نجحت في فرض الرؤية المصرية باعتبارها الأساس لأي تسوية عادلة للقضية الفلسطينية محمد صالح: توقيت إعلان الحقائق في القضايا الأمنية يخضع لمقتضيات الأمن القومي.. والوعي الوطني ضرورة النائب مصطفى مزيرق: الالتفاف حول الدولة واجب وطني.. والبيانات الرسمية هي المصدر الوحيد للحقيقة رئيس حزب الغد: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ناقلة الغاز تعكس قوة المؤسسات.. ووعي المصريين هو خط الدفاع الأول إبراهيم ضيف: بيان الحكومة بشأن ناقلة الغاز يؤكد احترام الدولة للمواطن.. والشائعات أخطر من الأزمات نفسها

أردوغان يفتتح «جامع السلطان أحمد» في إسطنبول بعد سنوات من أعمال الترميم

أردوغان يفتتح "جامع السلطان أحمد" في إسطنبول بعد سنوات من أعمال الترميم
أردوغان يفتتح "جامع السلطان أحمد" في إسطنبول بعد سنوات من أعمال الترميم

افتتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "جامع السلطان أحمد" أحد أشهر المعالم التاريخية في مدينة إسطنبول، بعد ترميم شامل استغرق سنوات.

وقال أردوغان في مراسم الافتتاح إن عملية الترميم التي بدأت في 2018، ستحافظ على المسجد لقرون مقبلة، منتقدا نيّة المعارضة إلغاء "رئاسة الشؤون الدينية" واستبدالها بـ"رئاسة المعتقدات" في حال وصولها إلى السلطة، وفقا لـ «روسيا اليوم».

هذا ويقع الجامع في ميدان يحمل الاسم نفسه، ويشتهر بعمارته المتميّزة، ويعتبر من أهم وأضخم المساجد ليس في تركيا فحسب، وإنما على مستوى العالم الإسلامي.

يشار إلى أن تشييد الجامع الشهير تم بطلب من السلطان العثماني أحمد الأول الذي تسلَّم الحكم بعد وفاة السلطان محمد الثالث بن مراد الثالث عام 1603.

وطلب السلطان أحمد من المهندس صدفكار محمد آغا، تلميذ المعماري العثماني الأشهر سنان باشا، بناء مسجد ومجمع إسلامي في عاصمته تقليدا لأسلافه.

وبحلول عام 1609 تم البدء بأعمال بناء الجامع، حيث شارك السلطان أحمد الأول في وضع حجر الأساس.

وأنفقت الدولة العثمانية مليونا و510 آلاف عملة ذهبية على أعمال البناء التي استغرقت 7 أعوام و5 أشهر و6 أيام. وبمراسم رسمية شارك فيها أركان الدولة، افتتح جامع السلطان أحمد للعبادة يوم التاسع من يونيو 1617.