الحوار نيوز
الأربعاء 1 يوليو 2026 مـ 01:44 مـ 15 محرّم 1448 هـ
الحوار نيوز
مواطن من منشية عزب بالسنبلاوين يستغيث بعمدة وكبار قرية أبو قراميط لرفع الظلم عنه جمعية أحمد عرابي سوق مواشي بدون ترخيص يهدد المستثمرين بالهروب إسلام عوض: ثورة 30 يونيو عملية إنقاذ استراتيجية استعادت هوية مصر وصاغت ملامح الجمهورية الجديدة النائب مصطفى مزيرق يطالب الحكومة بسرعة استئناف العمل بـ4 مستشفيات متوقفة في سوهاج: حق المواطنين في العلاج لا يحتمل التأجيل إبراهيم ضيف: 30 يونيو كتبت شهادة ميلاد مصر الحديثة وأثبتت أن إرادة الشعب أقوى من كل محاولات إسقاط الدولة محمد صالح: 30 يونيو أنقذت الدولة المصرية ورسخت دعائم الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس السيسي حزب الغد يحتفل بذكرى ثورة 30 يونيو.. وموسى مصطفى موسى: تحية للشعب الذي أراد وللجيش الذي حمى وللقائد الذي انحاز لإرادة المصريين/... إبراهيم ضيف: فوز الدقهلية بجائزة تميز الأداء يؤكد نجاح رؤية الدولة في رفع كفاءة الإدارة المحلية المستشار محمد مجدي صالح يهنئ المنتخب الوطني بالتأهل التاريخي: ”أسعدتم الملايين ورفعتم رأس مصر عاليًا” نائب رئيس حزب إرادة جيل يهنئ منتخب مصر بالتأهل لدور الـ32 من بطولة كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.. ويؤكد: إنجاز يجسد... موسى مصطفى موسى: زيادة المعاشات تؤكد أن الرئيس السيسي يضع المواطن البسيط على رأس أولويات الدولة إبراهيم ضيف: زيادة المعاشات تعكس نجاح الدولة في تحقيق التوازن بين الإصلاح الاقتصادي والحماية الاجتماعية

تحذير أممي من نقص التمويل الإنساني وتعرض مئات الآلاف من النازحين في تشاد للجوع

أزمة تشاد
أزمة تشاد

حذرت وكالات الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، من أن النقص الحاد في التمويل الإنساني سيتسبب في تعريض مئات الآلاف من اللاجئين والنازحين داخليا في تشاد للجوع في الأشهر المقبلة.
وقال بيير هونورات، مدير برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة في تشاد، إنه مع دخول البلاد في موسم مقفر يمكن أن تتوقف المساعدات الغذائية فيه تمامًا- وفق ما نقله موقع الأمم المتحدة الإلكتروني.
يذكر أن تشاد محاطة ببلدان تعاني من أزمات وتستضيف حوالي 600 ألف لاجئ من السودان والنيجر والكاميرون وجمهورية إفريقيا الوسطى. وتعد أحد أكبر أعباء القضايا في إفريقيا. وقال هونورات: "استمر العدد في الارتفاع مع الصراع الأخير في السودان. وهناك 300 ألف شخص آخر بحاجة إلى المساعدة من التشاديين النازحين داخليًا، وفقا لـ «أ ش أ».
وقال برنامج الأغذية العالمي إنه بعد الفرار من الصراع والعنف، يواجه اللاجئون والنازحون داخلياً والمجتمعات المضيفة لهم تزايدًا في انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية وارتفاع أسعار المواد الغذائية والآثار المدمرة لتغير المناخ. وفي النصف الثاني من عام 2022، شهدت البلاد أكبر فيضانات مدمرة منذ 30 عامًا.
وأشار هونورات إلى أنه في العام الماضي، لم يتلق حوالي 90 في المائة من اللاجئين في تشاد مساعدة غذائية كافية، وكان لابد من خفض الحصص الغذائية إلى النصف.
وحذر من أن (عام 2023)، هو عام آخر صعب للغاية، حيث لا نملك على الإطلاق أي تمويل من مايو فصاعدًا للاجئين والنازحين".
وقد خفض برنامج الأغذية العالمي بالفعل دعمه في أبريل، ولن يتمكن إلا من خدمة ما يزيد قليلاً عن 270 ألف لاجئ هذا الشهر.
ولتجنب توقف المساعدات الغذائية بشكل كامل و"وضع الغذاء على طاولة جميع السكان المتضررين من الأزمة" في تشاد، يحتاج برنامج الأغذية العالمي بشكل عاجل إلى تمويل إضافي قدره 142.7 مليون دولار للأشهر الستة القادمة.
وفي حديثه عن الحلول طويلة المدى للأزمة، بما في ذلك التدخلات الإنمائية، سلط هونورات الضوء على مشروع جديد يديره برنامج الأغذية العالمي مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ووزارة الزراعة التشادية، لتعزيز التمكين والاعتماد على الذات بين النازحين من خلال تمكينهم من أن يصبحوا مزارعين والعيش على خراج الأرض.
وقال: "لقد قمنا للتو بإعادة تأهيل 1600 هكتار من الأراضي والتي أنتجت بالفعل 2900 طن من الغذاء"، مشددًا على أن العائد على الاستثمار من العملية "رائع"، والأهم من ذلك أن 16 قرية الآن لم تعد بحاجة إلى المساعدة.
ومضى هونورات ليؤكد أنه خلال 33 عامًا في برنامج الأغذية العالمي، نادرًا ما كان يرى مشروعات التنمية على أنها "صلبة" كما هو الحال في تشاد، وأشاد بالجهود التي تبذلها الحكومة لصالح اللاجئين، بما في ذلك العمل الجاري بشأن قانون جديد للجوء، والتي يجب أن يتم الانتهاء منه قريبًا.

موضوعات متعلقة