الحوار نيوز
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 مـ 01:11 صـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
الحوار نيوز
قيادي بـ«حماة الوطن»: مصر تطرح رؤية متكاملة لإصلاح النظام الدولي ودعم السلام والتنمية ومواجهة التحديات العالمية موسى مصطفى موسى: كلمة مصر بالأمم المتحدة تؤكد أن القاهرة تتحرك برؤية واضحة لحماية الأمن القومي ودعم السلام إبراهيم ضيف: كلمة مصر بالأمم المتحدة جسدت رؤية الدولة لمواجهة أزمات المنطقة وبناء نظام دولي أكثر فاعلية محمد صالح: تطوير الخطاب الإعلامي ضرورة لمواكبة التحولات العالمية وتعزيز وعي المواطن محمد مجدي صالح يهنئ السعودية باليوم الوطني الـ96: العلاقات المصرية السعودية نموذج للأخوة والشراكة الاستراتيجية إبراهيم ضيف يهنئ السعودية باليوم الوطني: العلاقات المصرية السعودية نموذج للشراكة العربية.. ومحمد بن سلمان يقود جهودًا محورية لدعم استقرار المنطقة موسى مصطفى موسى: العلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة.. والتنسيق بين القاهرة والرياض يحمي الأمن القومي العربي إبراهيم ضيف: مصر والسعودية ركيزتان للعمل العربي المشترك.. والتنسيق بينهما يعزز حضور المنطقة محمد مجدي صالح: العلاقات المصرية السعودية تجمع التاريخ بالمستقبل.. وشراكة البلدين ركيزة للاستقرار والتنمية العربية مصطفى مزيرق: الاقتصاد والاستثمار يفتحان آفاقًا جديدة للعلاقات المصرية السعودية.. وفرص كبيرة أمام القطاع الخاص موسى مصطفى موسى: مشاركة السيسي في قمة بريكس تفتح أمام الاقتصاد المصري أبوابًا جديدة للأسواق والاستثمارات مصطفى مزيرق: بريكس فرصة لمضاعفة الصادرات المصرية وربط الصناعة الوطنية بالأسواق العالمية

تحذير أممي من نقص التمويل الإنساني وتعرض مئات الآلاف من النازحين في تشاد للجوع

أزمة تشاد
أزمة تشاد

حذرت وكالات الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، من أن النقص الحاد في التمويل الإنساني سيتسبب في تعريض مئات الآلاف من اللاجئين والنازحين داخليا في تشاد للجوع في الأشهر المقبلة.
وقال بيير هونورات، مدير برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة في تشاد، إنه مع دخول البلاد في موسم مقفر يمكن أن تتوقف المساعدات الغذائية فيه تمامًا- وفق ما نقله موقع الأمم المتحدة الإلكتروني.
يذكر أن تشاد محاطة ببلدان تعاني من أزمات وتستضيف حوالي 600 ألف لاجئ من السودان والنيجر والكاميرون وجمهورية إفريقيا الوسطى. وتعد أحد أكبر أعباء القضايا في إفريقيا. وقال هونورات: "استمر العدد في الارتفاع مع الصراع الأخير في السودان. وهناك 300 ألف شخص آخر بحاجة إلى المساعدة من التشاديين النازحين داخليًا، وفقا لـ «أ ش أ».
وقال برنامج الأغذية العالمي إنه بعد الفرار من الصراع والعنف، يواجه اللاجئون والنازحون داخلياً والمجتمعات المضيفة لهم تزايدًا في انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية وارتفاع أسعار المواد الغذائية والآثار المدمرة لتغير المناخ. وفي النصف الثاني من عام 2022، شهدت البلاد أكبر فيضانات مدمرة منذ 30 عامًا.
وأشار هونورات إلى أنه في العام الماضي، لم يتلق حوالي 90 في المائة من اللاجئين في تشاد مساعدة غذائية كافية، وكان لابد من خفض الحصص الغذائية إلى النصف.
وحذر من أن (عام 2023)، هو عام آخر صعب للغاية، حيث لا نملك على الإطلاق أي تمويل من مايو فصاعدًا للاجئين والنازحين".
وقد خفض برنامج الأغذية العالمي بالفعل دعمه في أبريل، ولن يتمكن إلا من خدمة ما يزيد قليلاً عن 270 ألف لاجئ هذا الشهر.
ولتجنب توقف المساعدات الغذائية بشكل كامل و"وضع الغذاء على طاولة جميع السكان المتضررين من الأزمة" في تشاد، يحتاج برنامج الأغذية العالمي بشكل عاجل إلى تمويل إضافي قدره 142.7 مليون دولار للأشهر الستة القادمة.
وفي حديثه عن الحلول طويلة المدى للأزمة، بما في ذلك التدخلات الإنمائية، سلط هونورات الضوء على مشروع جديد يديره برنامج الأغذية العالمي مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ووزارة الزراعة التشادية، لتعزيز التمكين والاعتماد على الذات بين النازحين من خلال تمكينهم من أن يصبحوا مزارعين والعيش على خراج الأرض.
وقال: "لقد قمنا للتو بإعادة تأهيل 1600 هكتار من الأراضي والتي أنتجت بالفعل 2900 طن من الغذاء"، مشددًا على أن العائد على الاستثمار من العملية "رائع"، والأهم من ذلك أن 16 قرية الآن لم تعد بحاجة إلى المساعدة.
ومضى هونورات ليؤكد أنه خلال 33 عامًا في برنامج الأغذية العالمي، نادرًا ما كان يرى مشروعات التنمية على أنها "صلبة" كما هو الحال في تشاد، وأشاد بالجهود التي تبذلها الحكومة لصالح اللاجئين، بما في ذلك العمل الجاري بشأن قانون جديد للجوء، والتي يجب أن يتم الانتهاء منه قريبًا.

موضوعات متعلقة