الحوار نيوز
الخميس 30 أبريل 2026 مـ 02:20 صـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
الحوار نيوز
موسى مصطفى موسى: لا بديل عن بناء الشخصية المصرية لمواجهة التطرف وصناعة المستقبل محافظ الجيزة يترأس اجتماعًا موسعًا لمتابعة تحسين خدمات مياه الشرب والصرف الصحي الإعلامية حنان شحاته تهنئ د حسين أبوالفتوح على جهوده المتميزة بمجموعة المرشدي جروب حزب الغد: مصر تدير توازنات المنطقة بحكمة.. والوعي الوطني خط الدفاع الأول عن الأمن القومي/ صور حزب الغد: مصر تدير توازنات المنطقة بحكمة.. والوعي الوطني خط الدفاع الأول عن الأمن القومي/ صور الإعلامية حنان شحاته تهنئ الرائد أحمد العزب رئيس مباحث مركز المنصورة بمناسبة تجديد الثقة في ذكرى تأسيسه .. تيسير مطر: ”المخابرات العامة” صقور الوطن التي تحمي مصر في صمت وتواجه الأخطار بلا خوف أمانة العمل الجماهيري بـ“مستقبل وطن” البحر الأحمر ترسم البهجة على وجوه الأطفال في أول أيام عيد الفطر بالغردقة حبس متهم شهرين وكفالة 1000 جنيه لإتلافه منقولات سيدة وسبّها بقليوب الإعلامية د ميرفت ربيع تواصل تألقها علي شاشة الشمس 2 بمناسبه اليوم الوطني لدولة قطر اوبريت وطني من مركز انتاريو لنجوم الإرادة والامل انطلاق الموسم الرابع من برنامج أسانسير الحياة على قناة الشمس١ للإعلامية هدى الجندى

اكتشاف دليل قاطع على استخدام العقاقير النباتية في العصر البرونزي

استخدام العقاقير النباتية في العصر البرونزي
استخدام العقاقير النباتية في العصر البرونزي

عثر الباحثون على دليل قاطع لاستخدام الإنسان للعقاقير في العصر البرونزي، وذلك بفضل اكتشاف حفريات أثرية في كهف مخصص للدفن والطقوس الدينية يعود في مينوركا بجزر البليار شرقي إسبانيا.

وقالت مجلة "ناتشر" إن حفريات شعر الأشخاص المشاركون في طقوس جنائزية فردية أتاحت الفرصة لاستكشاف استخدام العقاقير المصنعة من نباتات كانت شائعة بين الناس في العصر البرونزي المتأخر، وفقا لـ «سبوتنيك».

ثبتت تلك النتائج بعد إجراء تحليلات كيميائية لعينة من هذا الشعر باستخدام مطياف الكتلة اللوني السائل عالي الدقة (UHPLC-HRMS)، حيث تم الكشف عن قلويدات الإيفيدرين والأتروبين والسكوبولامين وتقدير تركيزاتها.

تؤكد هذه النتائج استخدام النباتات القلوية المختلفة من قبل المجتمعات المحلية في هذه الجزيرة الواقعة في غرب البحر الأبيض المتوسط في بداية الألفية الأولى قبل الميلاد.

يشار إلى أنه في وقت مبكر من العصر الحجري القديم، تعرف البشر على الخصائص غير الغذائية لبعض النباتات معينة، ومن المثير للاهتمام، أن المواد المكتشفة في هذه الدراسة ليست مناسبة لتخفيف الألم الناتج عن الحالات المرضية الشديدة التي عانى منها السكان المدفونون في هذا الكهف، مثل الخراجات، والتسوس الحاد ، والاعتلال المفصلي.

وتمثل معالجة واستخدام هذه المواد وتطبيقاتها معرفة متخصصة للغاية، ما يعني أن البشر في هذا العصر كانوا قادرين على التحكم في الآثار الجانبية للأدوية النباتية.

موضوعات متعلقة