الحوار نيوز
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 مـ 03:02 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
الحوار نيوز
موسى مصطفى موسى: العلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة.. والتنسيق بين القاهرة والرياض يحمي الأمن القومي العربي إبراهيم ضيف: مصر والسعودية ركيزتان للعمل العربي المشترك.. والتنسيق بينهما يعزز حضور المنطقة محمد مجدي صالح: العلاقات المصرية السعودية تجمع التاريخ بالمستقبل.. وشراكة البلدين ركيزة للاستقرار والتنمية العربية مصطفى مزيرق: الاقتصاد والاستثمار يفتحان آفاقًا جديدة للعلاقات المصرية السعودية.. وفرص كبيرة أمام القطاع الخاص موسى مصطفى موسى: مشاركة السيسي في قمة بريكس تفتح أمام الاقتصاد المصري أبوابًا جديدة للأسواق والاستثمارات مصطفى مزيرق: بريكس فرصة لمضاعفة الصادرات المصرية وربط الصناعة الوطنية بالأسواق العالمية إبراهيم ضيف: بريكس يعزز قدرة مصر على تنويع مصادر القوة الاقتصادية ومواجهة تقلبات الاقتصاد العالمي محمد مجدي صالح: عضوية مصر في بريكس تمنح الاقتصاد الوطني مساحة أوسع للحركة والاستثمار علاء زقزوق.. من الهندسة المدنية إلى إدارة وشراكة ZG Developments براند «حورس» يحقق انتشارًا واسعًا في عالم الموضة عبر TikTok ويعزز حضوره الإعلامي على قناة المحور إبراهيم ضيف: مخرجات القمة تفتح أبوابًا واسعة أمام الاستثمارات الصينية ونقل التكنولوجيا إلى مصر محمد مجدي صالح: القمة المصرية الصينية تعزز الأمن القومي وتدعم استقلالية القرار المصري

اكتشاف دليل قاطع على استخدام العقاقير النباتية في العصر البرونزي

استخدام العقاقير النباتية في العصر البرونزي
استخدام العقاقير النباتية في العصر البرونزي

عثر الباحثون على دليل قاطع لاستخدام الإنسان للعقاقير في العصر البرونزي، وذلك بفضل اكتشاف حفريات أثرية في كهف مخصص للدفن والطقوس الدينية يعود في مينوركا بجزر البليار شرقي إسبانيا.

وقالت مجلة "ناتشر" إن حفريات شعر الأشخاص المشاركون في طقوس جنائزية فردية أتاحت الفرصة لاستكشاف استخدام العقاقير المصنعة من نباتات كانت شائعة بين الناس في العصر البرونزي المتأخر، وفقا لـ «سبوتنيك».

ثبتت تلك النتائج بعد إجراء تحليلات كيميائية لعينة من هذا الشعر باستخدام مطياف الكتلة اللوني السائل عالي الدقة (UHPLC-HRMS)، حيث تم الكشف عن قلويدات الإيفيدرين والأتروبين والسكوبولامين وتقدير تركيزاتها.

تؤكد هذه النتائج استخدام النباتات القلوية المختلفة من قبل المجتمعات المحلية في هذه الجزيرة الواقعة في غرب البحر الأبيض المتوسط في بداية الألفية الأولى قبل الميلاد.

يشار إلى أنه في وقت مبكر من العصر الحجري القديم، تعرف البشر على الخصائص غير الغذائية لبعض النباتات معينة، ومن المثير للاهتمام، أن المواد المكتشفة في هذه الدراسة ليست مناسبة لتخفيف الألم الناتج عن الحالات المرضية الشديدة التي عانى منها السكان المدفونون في هذا الكهف، مثل الخراجات، والتسوس الحاد ، والاعتلال المفصلي.

وتمثل معالجة واستخدام هذه المواد وتطبيقاتها معرفة متخصصة للغاية، ما يعني أن البشر في هذا العصر كانوا قادرين على التحكم في الآثار الجانبية للأدوية النباتية.

موضوعات متعلقة