الحوار نيوز
الجمعة 21 أغسطس 2026 مـ 10:58 مـ 7 ربيع أول 1448 هـ
الحوار نيوز
موسى مصطفى موسى: ضبط منظومة تسجيل خطوط المحمول ضرورة لحماية بيانات المواطنين ومواجهة الجرائم الإلكترونية إبراهيم ضيف: حماية المواطنين من الاستخدام غير المشروع لبياناتهم حق أصيل لا يجوز المساس به محمد صالح: بيانات الرقم القومي ملك للمواطن ولا يجوز استخدامها في تسجيل خطوط محمول دون موافقته إرادة جيل يطالب بإعادة النظر في أسعار شرائح الكهرباء والزيادة الجديدة استجابةً للمواطنين إبراهيم ضيف: التحركات المصرية أعادت القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح ورسخت مكانة القاهرة كصانعة للسلام رئيس حزب الغد: مصر تقود معركة السلام بحكمة وثبات.. والقضية الفلسطينية تشهد تحولًا تاريخيًا بفضل التحركات المصرية النائب مصطفى مزيرق: نجاح الدبلوماسية المصرية يؤكد أن القاهرة هي الضامن الرئيسي لاستقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينية محمد صالح: القيادة السياسية نجحت في فرض الرؤية المصرية باعتبارها الأساس لأي تسوية عادلة للقضية الفلسطينية محمد صالح: توقيت إعلان الحقائق في القضايا الأمنية يخضع لمقتضيات الأمن القومي.. والوعي الوطني ضرورة النائب مصطفى مزيرق: الالتفاف حول الدولة واجب وطني.. والبيانات الرسمية هي المصدر الوحيد للحقيقة رئيس حزب الغد: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ناقلة الغاز تعكس قوة المؤسسات.. ووعي المصريين هو خط الدفاع الأول إبراهيم ضيف: بيان الحكومة بشأن ناقلة الغاز يؤكد احترام الدولة للمواطن.. والشائعات أخطر من الأزمات نفسها

الحلقة ال 11 .. «الهرشة السابعة»: ورطة نادين وآدم مع ابناءهم وانهيار سلمى وشريف يلتقي ابنته لأول مرة

مسلسل الهرشة السابعة
مسلسل الهرشة السابعة

سيطرت على أحداث الحلقة الحادية عشر من مسلسل «الهرشة السابعة» حالة من الحزن والانهيار النفسي للعديد من أبطالها في مقدمتهم أمينة خليل «نادين» التي تحاول التكييف مع الحياة وتربية ابناءها بعد انفصالها عن زوجها.

تواجه نادين تأزما كبيرا عندما يسأل أطفالها عن والدهم بعد اعتراضهم على الذهاب معها لتمرين السباحة، ويطالبونها بالتحدث إليه عبر الهاتف بخاصية الفيديو، وبعد جدال معهم بضرورة ابتخرك للحاق بالتمرين، تستجيب لرغباتهم وتتصل به ليحدثونه.

تتأزم نادين بشكل كبير وتقوم بتقطيع الرسومات الخاصة في غرقة مكتب زوجها الذي كان يعمل به داخل المنزل وتضع جميع أدواته وأشياؤه بانفعال كبير في صندوق بعد أن تشاهد صوره عبر الاستوري الخاص على الحساب الخاص بأحد اصدقاءهم، مع داليا مهندسة الديكور التي طالبته بتركها للعمل معه لكنه رفض.

تعيش اسماء جلال "سلمى" هي الآخرى في تازم كبير يتمثل في إبلاغ زوجها علي قاسم «شريف» لها بأنه سيغادر المنزل حيث وصول ابنته جوليا للقاهرة، ويطلب منها الحضور للمكوث بالمنزل ويبلغها أنه سيتركه لها.

تدخل سلمى في انهيار خلال مغادرة شريف للمنزل ولا تستطيع إلتقاط أنفاسها، مما يجعله يطلب من آدم الذهاب للمطار وآخذ نجلته حتى يطمأن عليها.

يلتقي شريف بنجلته البالغة من العمر 16 عاما، التي يراها لأول تجمعهم لحظات صمت ودهشة ويقوم شريف بالاعتذار لها عن عدم الحضور فتؤكد له أن الأمر عاديا وتقوم باحتضانه في مشاعى يملأها الدفء.

يقوم آدم بافتتاح الموتيل «فندق صغير على الطريق» بصحبة مهندسة الديكور داليا، وتبدو مشاعره في حالة ارتباك حيث بدأ في الميل نحوها عاطفيا.

تختتم الحلقة بمشهد صادم يتمثل في محاولة كلا من نادين وآدم في إبلاغ والديهم التوأم «٤ سنوات» بانفصالهم ويحاول كلاهما تبسيط الأمر لهم لكنه يبدو شديد الصعوبة.