الحوار نيوز
الأحد 19 يوليو 2026 مـ 12:26 مـ 3 صفر 1448 هـ
الحوار نيوز
محمد صالح: سيادة القانون هي الضمانة الحقيقية لمواجهة فوضى السوشيال ميديا وحماية المجتمع من الشائعات إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود دراسة جديدة بالأكاديمية البحرية: الإصلاحات المؤسسية مفتاح نمو التمويل بالدين للشركات حزب الغد يناقش الأثر التشريعي لقانون الإيجار.. وموسى مصطفى: نسعى إلى حلول قانونية تحقق العدالة وتحفظ حقوق جميع الأطراف/ صور إبراهيم ضيف: استهداف السعودية اعتداء على الأمة العربية.. وأمن المملكة خط أحمر لا يقبل المساومة النائب مصطفى مزيرق: قانون جهاز مستقبل مصر يؤسس لمرحلة جديدة من التنمية الشاملة ويجسد وحدة البرلمان موسى مصطفى موسى: قانون جهاز مستقبل مصر خطوة تاريخية لبناء اقتصاد إنتاجي وتحقيق التنمية المستدامة محمد صالح: التوافق البرلماني على قانون جهاز مستقبل مصر رسالة ثقة في مستقبل الاقتصاد الوطني إبراهيم ضيف: جهاز مستقبل مصر يعزز الأمن الغذائي ويضاعف فرص الاستثمار والإنتاج النائب مصطفى مزيرق: تكريم الرئيس السيسي للمنتخب المصري يؤكد أن الدولة لا تنسى أبناءها الذين يرفعون راية الوطن رئيس حزب الغد: تكريم الرئيس السيسي لأبطال المنتخب المصري رسالة تقدير تصنع أجيالًا جديدة من الأبطال محمد صالح: تكريم الرئيس للمنتخب المصري يجسد تقدير الدولة لمن يرفع اسم مصر عالميًا

مسلسلات رمضان 2023.. «قطع أصابع الفلاحين»..الحلقة الأولي من مسلسل «سره الباتع» تحمل الألغاز

مسلسل سره الباتع
مسلسل سره الباتع

عرضت الحلقة الأولي من مسلسل سره الباتع للمخرج خالد يوسف، و التى حملت العديد من الأحداث والألغاز، و كانت البداية من الحملة الفرنسية عام 1798 وحتى العصر الحالي بالتحديد في عام 2010.

وبدأت الحلقة الأولى بمشهد من الحملة الفرنسية الذي أوضح مدى كراهية الفرنسيين لـ السلطان الحامد، مؤكدين أن لديه قدرات ومعجزات كثيرة، كما سلّط المسلسل الضوء على تعذيب الفلاحين إبان الحملة الفرنسية وقطع أصابعهم.

وننتقل بعد ذلك إلى قصة رضوان الذي يجسده الفنان كريم فهمي، ويعمل فلاحًا مصريًّا، ويموت جميع أولاده من الذكور وتعيش الإناث فقط، ويقرر تسمية رضيعه بـ اسم حامد، تيمنًا بالسلطان حامد أملًا في أن يعيش، وبالفعل تتحقق أمنيته وتمر سنوات ويعيش الطفل حامد مع أبويه وجده.

وبعد سنوات يبدأ حامد في السؤال عن سر السلطان حامد وسر المقام ومعجزاته، ويؤكد له جده الذي يجسد دوره الفنان صلاح عبد الله أنه لا يعلم قصة السلطان حامد، ولكن منذ ولادته في القرية وهو يرى معجزاته في الشفاء وتحقيق الأمنيات للجميع، وبالتالي القرية بأكملها تؤمن بـ قدرات السلطان حامد رغم عدم معرفتهم بـ قصته.

ويقرر الطفل حامد حل لغز السلطان حامد، ويبدأ في زيارته يوميًّا في المقام والتحدث معه، ويسأل الطفل جميع من حوله عن السلطان حامد، وبعضهم يخبره أن قصة السلطان حامد ما هي إلا مجرد تخاريف، وبعض الأشخاص يخبرونه بأنه كان شخصًا غير صالح والبعض الآخر يؤكدون أنه كان بطلًا وحارب الفرنسيين وكان وليًّا لله، وأوصى قبل وفاته بـ بناء أكثر من مقام له في مناطق متعددة حتى لا يصل الفرنسيون إلى جثته ويمثّلون بها.

وننتقل إلى عام 2010 ونجد أن حامد أصبح شابًا، ويجسد دوره الفنان أحمد فهمي، ويعمل صانع حُلي وما زال يبحث عن سر السلطان حامد طوال هذه السنوات، وتعلقه بالسلطان زاد وأصبح يؤمن بقدراته ويتحدث معه أيضًا، ويلتقي حامد بـ نهال (ميسرة) التي تمتلك متجرًا لبيع المجوهرات، وتقرر أن تتعاون مع حامد، وأن يصنع لها المجوهرات مقابل أن تبيعها في متجرها.

ونتفاجأ بأن أحدهم يحاول سرقة شيء ما داخل مقام السلطان حامد، ونجد أن الفنان أحمد وفيق يذهب في منتصف الليل ويحفر داخل المقام أملًا في العثور على شيء ما ولكنه لا يجده، وفي صباح اليوم التالي يكتشف حامد ما حدث في المقام ويجد حفرة داخله وبها ورقة صغيرة، ويحاول حامد فهم المكتوب بها ولكن دون جدوى، فيقرر اللجوء لـ مترجمة لغة فرنسية التي تجسدها الفنانة ريم مصطفى، وفور لقائهما يتبادلان نظرات الإعجاب.

وتقرر (ريم مصطفى) أن تأخذ حامد إلى خبير في الآثار (محمود قابيل) حتى يكتشف سر الكلمات المكتوبة في تلك الورقة، ومن هنا تبدأ رحلة البحث عن سر السلطان حامد.. فهل سيكتشف حامد اللغز؟