الحوار نيوز
الأربعاء 19 أغسطس 2026 مـ 12:39 صـ 4 ربيع أول 1448 هـ
الحوار نيوز
موسى مصطفى موسى: ضبط منظومة تسجيل خطوط المحمول ضرورة لحماية بيانات المواطنين ومواجهة الجرائم الإلكترونية إبراهيم ضيف: حماية المواطنين من الاستخدام غير المشروع لبياناتهم حق أصيل لا يجوز المساس به محمد صالح: بيانات الرقم القومي ملك للمواطن ولا يجوز استخدامها في تسجيل خطوط محمول دون موافقته إرادة جيل يطالب بإعادة النظر في أسعار شرائح الكهرباء والزيادة الجديدة استجابةً للمواطنين إبراهيم ضيف: التحركات المصرية أعادت القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح ورسخت مكانة القاهرة كصانعة للسلام رئيس حزب الغد: مصر تقود معركة السلام بحكمة وثبات.. والقضية الفلسطينية تشهد تحولًا تاريخيًا بفضل التحركات المصرية النائب مصطفى مزيرق: نجاح الدبلوماسية المصرية يؤكد أن القاهرة هي الضامن الرئيسي لاستقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينية محمد صالح: القيادة السياسية نجحت في فرض الرؤية المصرية باعتبارها الأساس لأي تسوية عادلة للقضية الفلسطينية محمد صالح: توقيت إعلان الحقائق في القضايا الأمنية يخضع لمقتضيات الأمن القومي.. والوعي الوطني ضرورة النائب مصطفى مزيرق: الالتفاف حول الدولة واجب وطني.. والبيانات الرسمية هي المصدر الوحيد للحقيقة رئيس حزب الغد: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ناقلة الغاز تعكس قوة المؤسسات.. ووعي المصريين هو خط الدفاع الأول إبراهيم ضيف: بيان الحكومة بشأن ناقلة الغاز يؤكد احترام الدولة للمواطن.. والشائعات أخطر من الأزمات نفسها

مسلسلات رمضان 2023.. «قطع أصابع الفلاحين»..الحلقة الأولي من مسلسل «سره الباتع» تحمل الألغاز

مسلسل سره الباتع
مسلسل سره الباتع

عرضت الحلقة الأولي من مسلسل سره الباتع للمخرج خالد يوسف، و التى حملت العديد من الأحداث والألغاز، و كانت البداية من الحملة الفرنسية عام 1798 وحتى العصر الحالي بالتحديد في عام 2010.

وبدأت الحلقة الأولى بمشهد من الحملة الفرنسية الذي أوضح مدى كراهية الفرنسيين لـ السلطان الحامد، مؤكدين أن لديه قدرات ومعجزات كثيرة، كما سلّط المسلسل الضوء على تعذيب الفلاحين إبان الحملة الفرنسية وقطع أصابعهم.

وننتقل بعد ذلك إلى قصة رضوان الذي يجسده الفنان كريم فهمي، ويعمل فلاحًا مصريًّا، ويموت جميع أولاده من الذكور وتعيش الإناث فقط، ويقرر تسمية رضيعه بـ اسم حامد، تيمنًا بالسلطان حامد أملًا في أن يعيش، وبالفعل تتحقق أمنيته وتمر سنوات ويعيش الطفل حامد مع أبويه وجده.

وبعد سنوات يبدأ حامد في السؤال عن سر السلطان حامد وسر المقام ومعجزاته، ويؤكد له جده الذي يجسد دوره الفنان صلاح عبد الله أنه لا يعلم قصة السلطان حامد، ولكن منذ ولادته في القرية وهو يرى معجزاته في الشفاء وتحقيق الأمنيات للجميع، وبالتالي القرية بأكملها تؤمن بـ قدرات السلطان حامد رغم عدم معرفتهم بـ قصته.

ويقرر الطفل حامد حل لغز السلطان حامد، ويبدأ في زيارته يوميًّا في المقام والتحدث معه، ويسأل الطفل جميع من حوله عن السلطان حامد، وبعضهم يخبره أن قصة السلطان حامد ما هي إلا مجرد تخاريف، وبعض الأشخاص يخبرونه بأنه كان شخصًا غير صالح والبعض الآخر يؤكدون أنه كان بطلًا وحارب الفرنسيين وكان وليًّا لله، وأوصى قبل وفاته بـ بناء أكثر من مقام له في مناطق متعددة حتى لا يصل الفرنسيون إلى جثته ويمثّلون بها.

وننتقل إلى عام 2010 ونجد أن حامد أصبح شابًا، ويجسد دوره الفنان أحمد فهمي، ويعمل صانع حُلي وما زال يبحث عن سر السلطان حامد طوال هذه السنوات، وتعلقه بالسلطان زاد وأصبح يؤمن بقدراته ويتحدث معه أيضًا، ويلتقي حامد بـ نهال (ميسرة) التي تمتلك متجرًا لبيع المجوهرات، وتقرر أن تتعاون مع حامد، وأن يصنع لها المجوهرات مقابل أن تبيعها في متجرها.

ونتفاجأ بأن أحدهم يحاول سرقة شيء ما داخل مقام السلطان حامد، ونجد أن الفنان أحمد وفيق يذهب في منتصف الليل ويحفر داخل المقام أملًا في العثور على شيء ما ولكنه لا يجده، وفي صباح اليوم التالي يكتشف حامد ما حدث في المقام ويجد حفرة داخله وبها ورقة صغيرة، ويحاول حامد فهم المكتوب بها ولكن دون جدوى، فيقرر اللجوء لـ مترجمة لغة فرنسية التي تجسدها الفنانة ريم مصطفى، وفور لقائهما يتبادلان نظرات الإعجاب.

وتقرر (ريم مصطفى) أن تأخذ حامد إلى خبير في الآثار (محمود قابيل) حتى يكتشف سر الكلمات المكتوبة في تلك الورقة، ومن هنا تبدأ رحلة البحث عن سر السلطان حامد.. فهل سيكتشف حامد اللغز؟