الحوار نيوز
الخميس 2 أبريل 2026 مـ 05:57 مـ 14 شوال 1447 هـ
الحوار نيوز
الإعلامية حنان شحاته تهنئ الرائد أحمد العزب رئيس مباحث مركز المنصورة بمناسبة تجديد الثقة في ذكرى تأسيسه .. تيسير مطر: ”المخابرات العامة” صقور الوطن التي تحمي مصر في صمت وتواجه الأخطار بلا خوف أمانة العمل الجماهيري بـ“مستقبل وطن” البحر الأحمر ترسم البهجة على وجوه الأطفال في أول أيام عيد الفطر بالغردقة حبس متهم شهرين وكفالة 1000 جنيه لإتلافه منقولات سيدة وسبّها بقليوب الإعلامية د ميرفت ربيع تواصل تألقها علي شاشة الشمس 2 بمناسبه اليوم الوطني لدولة قطر اوبريت وطني من مركز انتاريو لنجوم الإرادة والامل انطلاق الموسم الرابع من برنامج أسانسير الحياة على قناة الشمس١ للإعلامية هدى الجندى الإعلامية رحاب عبدالهادي تهنىء النائب محمد اسماعيل لفوزه المستحق فى انتخابات مجلس النواب يو سي ماس ترفع علم مصر بحصاد الجوائز في جورجيا الإعلامية نسرين محي الدين وحلقة استثنائية فى برنامج بداية الحكاية على قناة الشمس2 انطلاق برنامج ”نبدأ الحكاية” للإعلامية دعاء الديب على قناة الشمس2 جمال الخضري: الإقبال على التصويت تجسيد حقيقي لإرادة شعب لا يعرف التراجع

طبيب يكشف خطورة قلة النوم بعد سن الأربعين

قلة النوم
قلة النوم

كشف الدكتور ميخائيل بولويكتوف أخصائي طب الأعصاب، عن زيادة خطر الإصابة بالأرق بعد سن الأربعين يزداد، مشيرا إلى خطورة اضطرابات النوم في هذا العمر وطرق معالجتها.


وأشار الطبيب في حديث لراديو "سبوتنيك" إلى أن خطر الإصابة بالأرق يزداد بعد سن الأربعين، و كقاعدة عامة، اضطراب النوم يرافقه الاكتئاب أو القلق.

وقال: "إذا كان الشخص يعمل خلال عقود من الزمن بإيقاع متوتر، فقد يعطل شيء ما في جهازه العصبي. وقد يتبين أن هذا الشيء هو النوم. لذلك، يزداد خطر اضطراب النوم عند الأشخاص بعد سن الأربعين. وغالبا ما تكون أشكال الأرق مختلفة. وثمة فقط 12 بالمئة من حالات الأرق تحدث من غير سبب أي تكون "نقية". وعموما يصاحب الأرق القلق والاكتئاب".


ووفقا له، يشعر الشخص بعد سن الأربعين أحيانا بأنه لا ينام جيدا. ولكن هذا في الواقع غير صحيح.

وتابع: "تتضمن فترة النوم البطيء ثلاث مراحل، أعمقها المرحلة الثالثة، التي تتناقص تدريجيا مع التقدم في العمر، ولهذا السبب، قد لا نشعر بجودة النوم بعد الأربعين من العمر".

ولفت إلى أنه إذا كان الشخص يعاني حقا من الأرق، فإن ذلك يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة.

واستكمل: "النوم السيئ يثير الصداع، ويسهم في تطور الضعف الإدراكي المرتبط بالعمر".

ووفقا له، أفضل طريقة لمساعدة الشخص الذي يعاني من اضطراب النوم هي العلاج السلوكي المعرفي.

ويقول: "إن أحدث علاج وأكثره فعالية، ذاك الذي يعطي نتائج إيجابية طويلة المدى، هو العلاج السلوكي المعرفي. فهو يسمح للشخص بتعلم كيفية التحكم في نومه. وإذا لم يكن من الممكن إكمال هذا البرنامج، توصف له أدوية منومة مختلفة".

ويضيف: "إذا لاحظ الطبيب أن المريض يعاني من اضطراب النوم على خلفية أمراض نفسية كالاكتئاب أو القلق، فيجب في هذه الحالة علاج الاكتئاب واضطراب النوم والقلق، بمشاركة الأطباء النفسانيين".