الحوار نيوز
الأحد 16 أغسطس 2026 مـ 02:14 صـ 1 ربيع أول 1448 هـ
الحوار نيوز
موسى مصطفى موسى: ضبط منظومة تسجيل خطوط المحمول ضرورة لحماية بيانات المواطنين ومواجهة الجرائم الإلكترونية إبراهيم ضيف: حماية المواطنين من الاستخدام غير المشروع لبياناتهم حق أصيل لا يجوز المساس به محمد صالح: بيانات الرقم القومي ملك للمواطن ولا يجوز استخدامها في تسجيل خطوط محمول دون موافقته إرادة جيل يطالب بإعادة النظر في أسعار شرائح الكهرباء والزيادة الجديدة استجابةً للمواطنين إبراهيم ضيف: التحركات المصرية أعادت القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح ورسخت مكانة القاهرة كصانعة للسلام رئيس حزب الغد: مصر تقود معركة السلام بحكمة وثبات.. والقضية الفلسطينية تشهد تحولًا تاريخيًا بفضل التحركات المصرية النائب مصطفى مزيرق: نجاح الدبلوماسية المصرية يؤكد أن القاهرة هي الضامن الرئيسي لاستقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينية محمد صالح: القيادة السياسية نجحت في فرض الرؤية المصرية باعتبارها الأساس لأي تسوية عادلة للقضية الفلسطينية محمد صالح: توقيت إعلان الحقائق في القضايا الأمنية يخضع لمقتضيات الأمن القومي.. والوعي الوطني ضرورة النائب مصطفى مزيرق: الالتفاف حول الدولة واجب وطني.. والبيانات الرسمية هي المصدر الوحيد للحقيقة رئيس حزب الغد: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ناقلة الغاز تعكس قوة المؤسسات.. ووعي المصريين هو خط الدفاع الأول إبراهيم ضيف: بيان الحكومة بشأن ناقلة الغاز يؤكد احترام الدولة للمواطن.. والشائعات أخطر من الأزمات نفسها

طبيب يكشف خطورة قلة النوم بعد سن الأربعين

قلة النوم
قلة النوم

كشف الدكتور ميخائيل بولويكتوف أخصائي طب الأعصاب، عن زيادة خطر الإصابة بالأرق بعد سن الأربعين يزداد، مشيرا إلى خطورة اضطرابات النوم في هذا العمر وطرق معالجتها.


وأشار الطبيب في حديث لراديو "سبوتنيك" إلى أن خطر الإصابة بالأرق يزداد بعد سن الأربعين، و كقاعدة عامة، اضطراب النوم يرافقه الاكتئاب أو القلق.

وقال: "إذا كان الشخص يعمل خلال عقود من الزمن بإيقاع متوتر، فقد يعطل شيء ما في جهازه العصبي. وقد يتبين أن هذا الشيء هو النوم. لذلك، يزداد خطر اضطراب النوم عند الأشخاص بعد سن الأربعين. وغالبا ما تكون أشكال الأرق مختلفة. وثمة فقط 12 بالمئة من حالات الأرق تحدث من غير سبب أي تكون "نقية". وعموما يصاحب الأرق القلق والاكتئاب".


ووفقا له، يشعر الشخص بعد سن الأربعين أحيانا بأنه لا ينام جيدا. ولكن هذا في الواقع غير صحيح.

وتابع: "تتضمن فترة النوم البطيء ثلاث مراحل، أعمقها المرحلة الثالثة، التي تتناقص تدريجيا مع التقدم في العمر، ولهذا السبب، قد لا نشعر بجودة النوم بعد الأربعين من العمر".

ولفت إلى أنه إذا كان الشخص يعاني حقا من الأرق، فإن ذلك يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة.

واستكمل: "النوم السيئ يثير الصداع، ويسهم في تطور الضعف الإدراكي المرتبط بالعمر".

ووفقا له، أفضل طريقة لمساعدة الشخص الذي يعاني من اضطراب النوم هي العلاج السلوكي المعرفي.

ويقول: "إن أحدث علاج وأكثره فعالية، ذاك الذي يعطي نتائج إيجابية طويلة المدى، هو العلاج السلوكي المعرفي. فهو يسمح للشخص بتعلم كيفية التحكم في نومه. وإذا لم يكن من الممكن إكمال هذا البرنامج، توصف له أدوية منومة مختلفة".

ويضيف: "إذا لاحظ الطبيب أن المريض يعاني من اضطراب النوم على خلفية أمراض نفسية كالاكتئاب أو القلق، فيجب في هذه الحالة علاج الاكتئاب واضطراب النوم والقلق، بمشاركة الأطباء النفسانيين".