الحوار نيوز
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 مـ 08:49 مـ 4 ربيع أول 1448 هـ
الحوار نيوز
موسى مصطفى موسى: ضبط منظومة تسجيل خطوط المحمول ضرورة لحماية بيانات المواطنين ومواجهة الجرائم الإلكترونية إبراهيم ضيف: حماية المواطنين من الاستخدام غير المشروع لبياناتهم حق أصيل لا يجوز المساس به محمد صالح: بيانات الرقم القومي ملك للمواطن ولا يجوز استخدامها في تسجيل خطوط محمول دون موافقته إرادة جيل يطالب بإعادة النظر في أسعار شرائح الكهرباء والزيادة الجديدة استجابةً للمواطنين إبراهيم ضيف: التحركات المصرية أعادت القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح ورسخت مكانة القاهرة كصانعة للسلام رئيس حزب الغد: مصر تقود معركة السلام بحكمة وثبات.. والقضية الفلسطينية تشهد تحولًا تاريخيًا بفضل التحركات المصرية النائب مصطفى مزيرق: نجاح الدبلوماسية المصرية يؤكد أن القاهرة هي الضامن الرئيسي لاستقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينية محمد صالح: القيادة السياسية نجحت في فرض الرؤية المصرية باعتبارها الأساس لأي تسوية عادلة للقضية الفلسطينية محمد صالح: توقيت إعلان الحقائق في القضايا الأمنية يخضع لمقتضيات الأمن القومي.. والوعي الوطني ضرورة النائب مصطفى مزيرق: الالتفاف حول الدولة واجب وطني.. والبيانات الرسمية هي المصدر الوحيد للحقيقة رئيس حزب الغد: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ناقلة الغاز تعكس قوة المؤسسات.. ووعي المصريين هو خط الدفاع الأول إبراهيم ضيف: بيان الحكومة بشأن ناقلة الغاز يؤكد احترام الدولة للمواطن.. والشائعات أخطر من الأزمات نفسها

رئيس «حماة المستقبل» يلتقي نيافة الأنبا إرميا.. ويؤكدان: قوة النسيج الوطني في وحدة أبنائه خلف وطنهم وقيادتهم السياسية

رئيس حزب حماة المستقبل خلال لقائه الأنبا إرميا
رئيس حزب حماة المستقبل خلال لقائه الأنبا إرميا

التقى المهندس علي عبده، رئيس حزب حماة المستقبل، نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام، ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والسكرتير السابق لقداسة البابا شنودة الراحل، اليوم، السبت، بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية.

وناقش الجانبان، خلال اللقاء، الذي حضره العميد باسم عكاشة، الأمين العام المساعد لأمانة التنظيم، والعميد محمد نبيل، رئيس لجنة الثقافة والهوية الوطنية بحزب حماة المستقبل، طرق التعاون بين الكنيسة المصرية وبين حزب حماة المستقبل، وانعكاسات ذلك على تغذية الشعور الوطني لدى المواطنين في ضوء التحديات التي تواجهها الأمة المصرية، وكذا التفعيل الحقيقي لمفهوم المواطنة.

وعبر المهندس علي عبده، رئيس حزب حماة المستقبل، عن بالغ سعادته، بهذا اللقاء، مقدما الشكر والتقدير لنيافة الأنبا إرميا، على حفاوة الاستقبال، ورحابة الصدر في النقاش والتوافق الكبير الذي ساد مائدة النقاش المتبادلة والتي تم فيها التطرق لعدد من الموضوعات الوطنية.

وفي بداية اللقاء، حرص رئيس حزب حماة المستقبل، على تقديم التهنئة لجميع الإخوة الأقباط في الذكرى المائة لميلاد قداسة البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية السابق، والذي احتفلت به الكنيسة المصرية قبيل يومين، مشيرا إلى أن مصر فقدت برحيل البابا شنودة الثالث، قيمة وطنية ودينية كبيرة قلما يجود الدهر بمثلها، فهو القائل إن "مصر ليست وطنا نعيش فيه بل وطنا يعيش فينا".

وأثنى المهندس علي عبده، على الدور الوطني الكبير للكنيسة المصرية في ظل قيادة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، والذي كان خير خلف لخير سلف.

وقال المهندس علي عبده، إن هناك عدد من المفاهيم المغلوطة المنتشرة في مجتمعاتنا حتى وإن كان يتخللها صلاح النوايا، إلا أنه من الضروري التوقف عن سردها من آن إلى آخر، ولاسيما من خلال الذين يطلقون مفردات "الأمة المصرية بشقيها المسلم والمسيحي"، مشيرا إلى أنه ما كانت مصر أبدا تسود فيها تلك المفاهيم وإنما نعيش من منطلق النسيج الوطني الوحدوي داخل جسد واحد اسمه مصر.

ولفت رئيس حزب حماة المستقبل، إلى الحزب يسعى لأن يضم قامتين دينيتين كبيرتين من الأزهر الشريف والكنيسة، بالتنسيق مع المؤسستين الرسميتين والأكبر عالميا في الدين الإسلامي والمسيحي، وذلك بهدف نشر التسامح وصحيح الأديان وإبراز العوامل الإنسانية التي تقدمها كافة الأديان على كل شيء.

واتفق المهندس علي عبده، رئيس حزب حماة المستقبل، في ختام حديثه مع نيافة الأنبا إرميا، على تنظيم لقاءات وندوات توعوية بالمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، خلال الفترة المقبلة، وعمل مشروعات توعوية جماهيرية في ظل التحديات الثقافية ومحاولات الاستقطاب التي يقوم بها بعض المغرضين لشبابنا، بهدف إحداث خلل مزعوم في النسيج الوطني.

بدوره، عبر نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام، ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، عن سعادته بهذا اللقاء، والذي استمع خلاله كذلك لرؤية وأهداف حزب حماة المستقبل، مثنيًا على التوجه الوطني الذي تقوده رؤية الحزب، مشيرًا إلى أن الكنيسة والحزب يلتقيان في الكثير من الرؤى والأهداف والتي يأتي أبرزها وعلى رأسها دعم القيادة السياسية وجمع جميع المواطنين المصريين خلف دولتهم وقيادتهم والالتفاف حولهم، وكذلك العمل لخدمة المواطنين والسعي حثيثًا لدعم كافة الجهود التي تدعم هذا التوجه الوطني الخالص.

وأعرب نيافة الأنبا إرميا، خلال اللقاء، عن ترحيبه، بتنظيم ندوات توعوية بالمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، مؤكدًا أن أبواب المركز مفتوحة على الدوام لهذا الفكر المستنير، الذي يجمع ولا يفرق ويسعى إلى تحقيق تنمية حقيقية للدولة المصرية ويستهدف البناء الواقعي للإنسان في ظل جمهورية جديدة تتمتع بأفق الحوار والحرية وحقوق الإنسان.

وأشار نيافة الأنبا إرميا، إلى أن مبدأ التعايش السلمي واحترام الآخر تسوقه كافة الأديان، لولا بعض المغرضين الذين يسعون عبر أفكارهم المشوهة إلى التخريب والتفريق وانعدام الأمن، مؤكدًا أن الكنيسة المصرية والأزهر الشريف جامعان للأمة المصرية تحت راية وطن واحد، نعزز من خلاله دفع أبناءنا للتضحية بكل ما يملكون في سبيل رفعة شأن بلدهم والوقوف صفا واحدًا خلفها وخلف قيادتهم السياسية الحكيمة.