الحوار نيوز
الأحد 17 مايو 2026 مـ 07:40 صـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
الحوار نيوز
رئيس ”الغد” يوجه بالانتشار بجميع المحافظات: الحزب حلقة الوصل الرسمية لتلبية مطالب المواطنين| صور إلغاء سوق الجمعة بإمبابة زلزال في حي الجيزة السياحي.. اتهامات لنائب رئيس الحي بترهيب الموظفين الغد يطلق حوارًا وطنيًا موسعًا حول التشريعات المصيرية.. وتوصيات عاجلة بإصلاح قوانين الأسرة والإيجارات والنفقة/ صور موسى مصطفى موسى: اعتراف واشنطن بخطورة الإخوان يؤكد صحة رؤية مصر وتحذيرات الرئيس السيسي المبكرة من الإرهاب رئيس حزب الغد ينعى الفنان هاني شاكر .. ويؤكد: فقدنا قيمة فنية وإنسانية رفيعة موسى مصطفى موسى: القبائل العربية ركيزة أصيلة في بنية الدولة المصرية وشريك فاعل في حماية الهوية الوطنية وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية/ صور رفض إساءة العلاقات العامة بمديرية التعليم بالجيزة لصحفي بسبب نقد مهني محافظة الجيزة: غلق كلي لطريق مصر/أسوان الزراعي الغربي الاتجاه القادم من ميدان المنيب لمدة 10 أيام لتنفيذ أعمال مشروع القطار الكهربائي السريع مصطفى مزيرق: عمال مصر هم خط الدفاع الأول في معركة البناء والتنمية في عيدهم.. إبراهيم ضيف: العامل المصري كلمة السر في التنمية والقيادة السياسية أولت اهتمامًا واضحًا بملف العمال محمد صالح: الدولة المصرية تبنت رؤية تنموية شاملة تضع العامل في قلب عملية الإنتاج

إعادة أجزاء من جمجمة بيتهوفن إلى النمسا

تمثال ل لودفيغ فان بيتهوفن
تمثال ل لودفيغ فان بيتهوفن

أعيدت أجزاء من جمجمة يعتقَد أنها للموسيقي لودفيغ فان بيتهوفن إلى النمسا، حيث توفي الملحن الألماني الكبير في القرن 19، ويأمل الخبراء أن تساعد في توضيح أسباب إصابته بالصمم ووفاته.

وتبرع بهذه الأجزاء رجل الأعمال الأمريكي، بول كوفمان، لجامعة الطب في العاصمة النمساوية، حيث اعتبر في مؤتمر صحفي أن "مكانها هنا في فيينا".

وقد ورثها عام 1990، حيث كانت المفاجأة الكبيرة عندما اكتشفها في قبو مصرف بمنطقة كوت دازور الفرنسية، فيما روى أن كنوزا عدة كانت موجودة، من بينها صندوق نُقش على سطحه اسم بيتهوفن.

ويحتمل أن أحد أسلافه، ويدعى فرانتز روميو سيليغمان، وهو طبيب من فيينا، شارك عام 1863 في نبش رفات الملحن لأغراض الدراسة، وأن يكون هو من أحضر هذه الأجزاء العشرة.

وتناقلت العائلة من جيل إلى جيل الأجزاء، حيث تغير مكان وجودها من بلد إلى آخر مع هروب هذه العائلة اليهودية من النازية، علما أن لهذه العظام المحفوظة في إطار زجاجي، وهي الوحيدة المعروفة حتى الآن، قيمة كبيرة مثلما أكد الطبيب الشرعي، كريستيان رايتر.

وبعد التحليلات الرامية إلى التأكد من صحتها، التي يتوقع أن تظهر نتائجها في غضون ستة أشهر، يفترض إجراء أبحاث جديدة سعيا إلى معرفة المزيد عن سبب الأمراض التي عاناها الموسيقي الكبير.

وأعرب الملحن عام 1802 في رسالة إلى إخوته، كتبها في لحظة يأس، عن رغبته في وصف مرضه بعد وفاته والإعلان عنه، لكن الغموض لا يزال يكتنف الأسباب الدقيقة لوفاته بعد قرنين عليها، إذ فارق الحياة في 26 مارس 1827 عن 56 عاما.

وسبق أن أجري فحص لهذه الأجزاء من الجمجمة بالأشعة السينية عام 2005 في الولايات المتحدة، حيث أظهر آثار تسمم بالرصاص، ما يفسر خصوصا مشاكل الجهاز الهضمي التي عاناها لودفيغ فان بيتهوفن، فقد كان يشرب في كؤوس من هذا المعدن، وغالبا ما كانت العلاجات الطبية في ذلك الزمن تستخدم الرصاص أو الزئبق، إلا أن دراسة نشرت في مارس استنادا إلى تحليل الحمض النووي لخصل من شعره، قادت إلى احتمالات مختلفة.

وكشفت الدراسة عن استعداد وراثي قوي كان موجودا لديه للإصابة بأمراض الكبد، فضلا عن إصابته بفيروس التهاب الكبد "ب" في نهاية حياته، وهما عاملان يُحتمل أن يكونا قد ساهما في وفاته جراء تليف للكبد، يرجح أنه تفاقم بفعل استهلاك الكحول.

وتجدر الإشارة إلى أن الباحثين لم يتمكنوا من تحديد سبب إصابت بيتهوفن بالصمم التدريجي الذي كان قد تسبب في الكثير من الألم لمؤلف السيمفونية التاسعة.