الحوار نيوز
السبت 15 أغسطس 2026 مـ 12:02 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
الحوار نيوز
موسى مصطفى موسى: ضبط منظومة تسجيل خطوط المحمول ضرورة لحماية بيانات المواطنين ومواجهة الجرائم الإلكترونية إبراهيم ضيف: حماية المواطنين من الاستخدام غير المشروع لبياناتهم حق أصيل لا يجوز المساس به محمد صالح: بيانات الرقم القومي ملك للمواطن ولا يجوز استخدامها في تسجيل خطوط محمول دون موافقته إرادة جيل يطالب بإعادة النظر في أسعار شرائح الكهرباء والزيادة الجديدة استجابةً للمواطنين إبراهيم ضيف: التحركات المصرية أعادت القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح ورسخت مكانة القاهرة كصانعة للسلام رئيس حزب الغد: مصر تقود معركة السلام بحكمة وثبات.. والقضية الفلسطينية تشهد تحولًا تاريخيًا بفضل التحركات المصرية النائب مصطفى مزيرق: نجاح الدبلوماسية المصرية يؤكد أن القاهرة هي الضامن الرئيسي لاستقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينية محمد صالح: القيادة السياسية نجحت في فرض الرؤية المصرية باعتبارها الأساس لأي تسوية عادلة للقضية الفلسطينية محمد صالح: توقيت إعلان الحقائق في القضايا الأمنية يخضع لمقتضيات الأمن القومي.. والوعي الوطني ضرورة النائب مصطفى مزيرق: الالتفاف حول الدولة واجب وطني.. والبيانات الرسمية هي المصدر الوحيد للحقيقة رئيس حزب الغد: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ناقلة الغاز تعكس قوة المؤسسات.. ووعي المصريين هو خط الدفاع الأول إبراهيم ضيف: بيان الحكومة بشأن ناقلة الغاز يؤكد احترام الدولة للمواطن.. والشائعات أخطر من الأزمات نفسها

إعادة أجزاء من جمجمة بيتهوفن إلى النمسا

تمثال ل لودفيغ فان بيتهوفن
تمثال ل لودفيغ فان بيتهوفن

أعيدت أجزاء من جمجمة يعتقَد أنها للموسيقي لودفيغ فان بيتهوفن إلى النمسا، حيث توفي الملحن الألماني الكبير في القرن 19، ويأمل الخبراء أن تساعد في توضيح أسباب إصابته بالصمم ووفاته.

وتبرع بهذه الأجزاء رجل الأعمال الأمريكي، بول كوفمان، لجامعة الطب في العاصمة النمساوية، حيث اعتبر في مؤتمر صحفي أن "مكانها هنا في فيينا".

وقد ورثها عام 1990، حيث كانت المفاجأة الكبيرة عندما اكتشفها في قبو مصرف بمنطقة كوت دازور الفرنسية، فيما روى أن كنوزا عدة كانت موجودة، من بينها صندوق نُقش على سطحه اسم بيتهوفن.

ويحتمل أن أحد أسلافه، ويدعى فرانتز روميو سيليغمان، وهو طبيب من فيينا، شارك عام 1863 في نبش رفات الملحن لأغراض الدراسة، وأن يكون هو من أحضر هذه الأجزاء العشرة.

وتناقلت العائلة من جيل إلى جيل الأجزاء، حيث تغير مكان وجودها من بلد إلى آخر مع هروب هذه العائلة اليهودية من النازية، علما أن لهذه العظام المحفوظة في إطار زجاجي، وهي الوحيدة المعروفة حتى الآن، قيمة كبيرة مثلما أكد الطبيب الشرعي، كريستيان رايتر.

وبعد التحليلات الرامية إلى التأكد من صحتها، التي يتوقع أن تظهر نتائجها في غضون ستة أشهر، يفترض إجراء أبحاث جديدة سعيا إلى معرفة المزيد عن سبب الأمراض التي عاناها الموسيقي الكبير.

وأعرب الملحن عام 1802 في رسالة إلى إخوته، كتبها في لحظة يأس، عن رغبته في وصف مرضه بعد وفاته والإعلان عنه، لكن الغموض لا يزال يكتنف الأسباب الدقيقة لوفاته بعد قرنين عليها، إذ فارق الحياة في 26 مارس 1827 عن 56 عاما.

وسبق أن أجري فحص لهذه الأجزاء من الجمجمة بالأشعة السينية عام 2005 في الولايات المتحدة، حيث أظهر آثار تسمم بالرصاص، ما يفسر خصوصا مشاكل الجهاز الهضمي التي عاناها لودفيغ فان بيتهوفن، فقد كان يشرب في كؤوس من هذا المعدن، وغالبا ما كانت العلاجات الطبية في ذلك الزمن تستخدم الرصاص أو الزئبق، إلا أن دراسة نشرت في مارس استنادا إلى تحليل الحمض النووي لخصل من شعره، قادت إلى احتمالات مختلفة.

وكشفت الدراسة عن استعداد وراثي قوي كان موجودا لديه للإصابة بأمراض الكبد، فضلا عن إصابته بفيروس التهاب الكبد "ب" في نهاية حياته، وهما عاملان يُحتمل أن يكونا قد ساهما في وفاته جراء تليف للكبد، يرجح أنه تفاقم بفعل استهلاك الكحول.

وتجدر الإشارة إلى أن الباحثين لم يتمكنوا من تحديد سبب إصابت بيتهوفن بالصمم التدريجي الذي كان قد تسبب في الكثير من الألم لمؤلف السيمفونية التاسعة.