الحوار نيوز
الأربعاء 20 مايو 2026 مـ 11:29 مـ 3 ذو الحجة 1447 هـ
الحوار نيوز
حى الطالبية يشن حملة مكبرة للنظافة والإشغالات بتوجيهات محافظ الجيزة.. حي الطالبية يشن حملة مكبرة بشارعي العروبة وعثمان محرم رئيس ”الغد” يوجه بالانتشار بجميع المحافظات: الحزب حلقة الوصل الرسمية لتلبية مطالب المواطنين| صور إلغاء سوق الجمعة بإمبابة زلزال في حي الجيزة السياحي.. اتهامات لنائب رئيس الحي بترهيب الموظفين الغد يطلق حوارًا وطنيًا موسعًا حول التشريعات المصيرية.. وتوصيات عاجلة بإصلاح قوانين الأسرة والإيجارات والنفقة/ صور موسى مصطفى موسى: اعتراف واشنطن بخطورة الإخوان يؤكد صحة رؤية مصر وتحذيرات الرئيس السيسي المبكرة من الإرهاب رئيس حزب الغد ينعى الفنان هاني شاكر .. ويؤكد: فقدنا قيمة فنية وإنسانية رفيعة موسى مصطفى موسى: القبائل العربية ركيزة أصيلة في بنية الدولة المصرية وشريك فاعل في حماية الهوية الوطنية وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية/ صور رفض إساءة العلاقات العامة بمديرية التعليم بالجيزة لصحفي بسبب نقد مهني محافظة الجيزة: غلق كلي لطريق مصر/أسوان الزراعي الغربي الاتجاه القادم من ميدان المنيب لمدة 10 أيام لتنفيذ أعمال مشروع القطار الكهربائي السريع مصطفى مزيرق: عمال مصر هم خط الدفاع الأول في معركة البناء والتنمية

الأمم المتحدة: 165 مليون شخص وقعوا في الفقر بين 2020 و2023.. و14 مليار دولار تكاليف إنقاذهم

معدلات الفقر عالميا
معدلات الفقر عالميا

قال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إن ما يصل إلى 165 مليون شخص وقعوا في براثن الفقر بين عامي 2020 و2023 ويعيشون على أقل من 3.65 دولار في اليوم؛ حيث أثرت خدمة الديون في عدد من الدول على إزاحة الحماية الاجتماعية ونفقات الصحة والتعليم، مضيفًا أن تكاليف إنقاذهم تزيد قليلاً عن 14 مليار دولار.


ودعا البرنامج، في تقرير، اليوم الجمعة، بجنيف - إلى وقف الديون والتخفيف من حدة الفقر من خلال معالجة النظام المالي العالمي متعدد الأطراف وإعادة هيكلة الديون بسرعة وعلى نطاق واسع، حتى يمكن توجيه مدفوعات الديون نحو النفقات الاجتماعية الحرجة.


وأشار البرنامج الأممي إلى أن معظم الارتفاع في معدلات الفقر، الذي يزيد عن 80%، وقع في البلدان ذات الدخول المتوسطة والأدنى، ومن المتوقع أن تظل دخولهم في عام 2023 دون مستويات ما قبل الجائحة.


وقال مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، كيم شتاينر، إن هناك علاقة بين المستويات المرتفعة للديون وعدم كفاية الإنفاق الاجتماعي والزيادة المقلقة في معدلات الفقر، لافتًا إلى وجود 46 دولة اليوم تدفع أكثر من 10% من إيراداتها الحكومية العامة على مدفوعات الفائدة الصافية للديون.


وأضاف شتاينر أن خدمة الديون تزيد من صعوبة دعم البلدان لسكانها من خلال الاستثمارات في الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، مؤكدًا الحاجة لبناء آليات جديدة لتوقع الصدمات وامتصاصها ولجعل الهيكل المالي يعمل لصالح الفئات الأضعف.


ونوه التقرير إلى أن أحدث البيانات تشير إلى أن البلدان منخفضة الدخل تخصص لخدمة الديون ما بين ضعف إلى ثلاثة أضعاف ما تنفقه على الرعاية الاجتماعية، ونحو 1.4 ضعف ما تنفقه على الرعاية الصحية، و60% ما تنفقه على التعليم.


وتابع التقرير أن الحل ليس بعيد المنال بالنسبة للنظام متعدد المالي العالمي الأطراف، موضحًا أن تكاليف تخفيف الارتفاع الحالي للفقر وانتشال 165 مليون شخص من الفقر، سيكلف أكثر قليلاً من 14 مليار دولار وهو ما يقرب من 0.009% من الناتج المحلي الاجمالي العالمي في عام 2022.

موضوعات متعلقة