الحوار نيوز
السبت 15 أغسطس 2026 مـ 06:07 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
الحوار نيوز
موسى مصطفى موسى: ضبط منظومة تسجيل خطوط المحمول ضرورة لحماية بيانات المواطنين ومواجهة الجرائم الإلكترونية إبراهيم ضيف: حماية المواطنين من الاستخدام غير المشروع لبياناتهم حق أصيل لا يجوز المساس به محمد صالح: بيانات الرقم القومي ملك للمواطن ولا يجوز استخدامها في تسجيل خطوط محمول دون موافقته إرادة جيل يطالب بإعادة النظر في أسعار شرائح الكهرباء والزيادة الجديدة استجابةً للمواطنين إبراهيم ضيف: التحركات المصرية أعادت القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح ورسخت مكانة القاهرة كصانعة للسلام رئيس حزب الغد: مصر تقود معركة السلام بحكمة وثبات.. والقضية الفلسطينية تشهد تحولًا تاريخيًا بفضل التحركات المصرية النائب مصطفى مزيرق: نجاح الدبلوماسية المصرية يؤكد أن القاهرة هي الضامن الرئيسي لاستقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينية محمد صالح: القيادة السياسية نجحت في فرض الرؤية المصرية باعتبارها الأساس لأي تسوية عادلة للقضية الفلسطينية محمد صالح: توقيت إعلان الحقائق في القضايا الأمنية يخضع لمقتضيات الأمن القومي.. والوعي الوطني ضرورة النائب مصطفى مزيرق: الالتفاف حول الدولة واجب وطني.. والبيانات الرسمية هي المصدر الوحيد للحقيقة رئيس حزب الغد: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ناقلة الغاز تعكس قوة المؤسسات.. ووعي المصريين هو خط الدفاع الأول إبراهيم ضيف: بيان الحكومة بشأن ناقلة الغاز يؤكد احترام الدولة للمواطن.. والشائعات أخطر من الأزمات نفسها

مقتطفات من مقالات كبار كتاب الصحف المصرية

 الصحف المصرية
الصحف المصرية

سيطرت الذكرى العاشرة لثورة 30 يونيو المجيدة، على مقالات كبار كتاب الصحف المصرية، الصادرة صباح اليوم السبت.


ففي عموده (إنها مصر) بصحيفة (أخبار اليوم).. قال رئيس المجلس الأعلى للإعلام كرم جبر "إن خطر الإخوان جاء مخيفا، عندما حاولوا تمزيق النسيج الوطني المتمثل في التسامح والمحبة والعيش الآمن بين مختلف الثقافات والأجناس والبشر، فمصر تحتوي المسلم والمسيحي واليهودي والسوري والعراقي والسوداني والبيض والسود، وكانت نهاية الإخوان عندما عمدوا إلى الإقصاء والإبعاد ووضع أنفسهم فوق مستوى الجميع".


وأضاف جبر - في مقاله بعنوان (ذاكرة الوطن لا تعرف النسيان) - أن الناس أحسوا بخطرهم الداهم واتحدت ضدهم كل فصائل المجتمع، فمصر أكبر من أن تحتلها جماعة وأقوى من أن يقهرها تنظيم.


وتابع "كتبت لمصر شهادة ميلاد جديدة فى 30 يونيو، فلم يكن ممكنا أن تبني أو تعمر أو تنطلق إلى المستقبل، بينما ينهش جسد الوطن ذئاب دموية لا يعنيها إلا الجلوس على مقعد السلطة، ولو كان ذلك على جثث الأبرياء".

في السياق وفي عموده (إلى الأمان) بصحيفة (الجمهورية).. قال اللواء الدكتور محسن الفحام "إنه بمرور 10 سنوات على ثورة 30 يونيو أجد لزاما علينا أن نتذكر ما تعرضت له الدولة المصرية، وما يجب أن نحذر منه، خاصة وأن محاولات إحياء تنظيم الإخوان الإرهابي لا ولن تنتهى أبدا؛ لأنه نظام يقوم على فكرة السيطرة والاستبداد، وليس فكرة السلام والأمان للشعب وللدولة التي يحملون جنسيتها للأسف الشديد".


وأضاف الفحام - في مقاله بعنوان (الأمن.. وثورة ِيونيو) - أن مخطط الجماعة هدفه السيطرة والتحكم والاستبداد باسم الدين وتكفير وقتل كل من يختلف معهم، حيث سعت للانقضاض على مؤسسات الدولة على منصب النائب العام ثم المحكمة الدستورية، وامتدت خطة الأخونة إلى مختلف الوزارات حتى إدارات المدارس والجهات الخدمية، حيث زرعت بها كوادر وعناصر غير مؤهلة، مما ساهم في انهيار تلك الخدمات وهذه الوزارات وزاد التخبط بين مؤسسات الدولة التنفيذية والتشريعية.


وتابع أنه منذ هذا اليوم بل ومن قبله أيضا وأجهزة الأمن تعمل بكل قوة وحسم على تجفيف منابع الإرهاب، وإجهاض مخططات الجماعة الإرهابية لنشر الفوضى وبث الفتن والشائعات وترويج الأكاذيـب، ووجهت أجهزة الأمن ضربات استباقية قاصمة لهم من خلال ضبط العديد من عناصرهم البارزة وضبط العديد من البؤر الإرهابية، وكذلك ضبط اللجان المالية التي تقوم على تمويل العمليات الإرهابية.