الحوار نيوز
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 مـ 12:12 صـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
الحوار نيوز
قيادي بـ«حماة الوطن»: مصر تطرح رؤية متكاملة لإصلاح النظام الدولي ودعم السلام والتنمية ومواجهة التحديات العالمية موسى مصطفى موسى: كلمة مصر بالأمم المتحدة تؤكد أن القاهرة تتحرك برؤية واضحة لحماية الأمن القومي ودعم السلام إبراهيم ضيف: كلمة مصر بالأمم المتحدة جسدت رؤية الدولة لمواجهة أزمات المنطقة وبناء نظام دولي أكثر فاعلية محمد صالح: تطوير الخطاب الإعلامي ضرورة لمواكبة التحولات العالمية وتعزيز وعي المواطن محمد مجدي صالح يهنئ السعودية باليوم الوطني الـ96: العلاقات المصرية السعودية نموذج للأخوة والشراكة الاستراتيجية إبراهيم ضيف يهنئ السعودية باليوم الوطني: العلاقات المصرية السعودية نموذج للشراكة العربية.. ومحمد بن سلمان يقود جهودًا محورية لدعم استقرار المنطقة موسى مصطفى موسى: العلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة.. والتنسيق بين القاهرة والرياض يحمي الأمن القومي العربي إبراهيم ضيف: مصر والسعودية ركيزتان للعمل العربي المشترك.. والتنسيق بينهما يعزز حضور المنطقة محمد مجدي صالح: العلاقات المصرية السعودية تجمع التاريخ بالمستقبل.. وشراكة البلدين ركيزة للاستقرار والتنمية العربية مصطفى مزيرق: الاقتصاد والاستثمار يفتحان آفاقًا جديدة للعلاقات المصرية السعودية.. وفرص كبيرة أمام القطاع الخاص موسى مصطفى موسى: مشاركة السيسي في قمة بريكس تفتح أمام الاقتصاد المصري أبوابًا جديدة للأسواق والاستثمارات مصطفى مزيرق: بريكس فرصة لمضاعفة الصادرات المصرية وربط الصناعة الوطنية بالأسواق العالمية

مقتطفات من مقالات كبار كتاب الصحف المصرية

 الصحف المصرية
الصحف المصرية

سيطرت الذكرى العاشرة لثورة 30 يونيو المجيدة، على مقالات كبار كتاب الصحف المصرية، الصادرة صباح اليوم السبت.


ففي عموده (إنها مصر) بصحيفة (أخبار اليوم).. قال رئيس المجلس الأعلى للإعلام كرم جبر "إن خطر الإخوان جاء مخيفا، عندما حاولوا تمزيق النسيج الوطني المتمثل في التسامح والمحبة والعيش الآمن بين مختلف الثقافات والأجناس والبشر، فمصر تحتوي المسلم والمسيحي واليهودي والسوري والعراقي والسوداني والبيض والسود، وكانت نهاية الإخوان عندما عمدوا إلى الإقصاء والإبعاد ووضع أنفسهم فوق مستوى الجميع".


وأضاف جبر - في مقاله بعنوان (ذاكرة الوطن لا تعرف النسيان) - أن الناس أحسوا بخطرهم الداهم واتحدت ضدهم كل فصائل المجتمع، فمصر أكبر من أن تحتلها جماعة وأقوى من أن يقهرها تنظيم.


وتابع "كتبت لمصر شهادة ميلاد جديدة فى 30 يونيو، فلم يكن ممكنا أن تبني أو تعمر أو تنطلق إلى المستقبل، بينما ينهش جسد الوطن ذئاب دموية لا يعنيها إلا الجلوس على مقعد السلطة، ولو كان ذلك على جثث الأبرياء".

في السياق وفي عموده (إلى الأمان) بصحيفة (الجمهورية).. قال اللواء الدكتور محسن الفحام "إنه بمرور 10 سنوات على ثورة 30 يونيو أجد لزاما علينا أن نتذكر ما تعرضت له الدولة المصرية، وما يجب أن نحذر منه، خاصة وأن محاولات إحياء تنظيم الإخوان الإرهابي لا ولن تنتهى أبدا؛ لأنه نظام يقوم على فكرة السيطرة والاستبداد، وليس فكرة السلام والأمان للشعب وللدولة التي يحملون جنسيتها للأسف الشديد".


وأضاف الفحام - في مقاله بعنوان (الأمن.. وثورة ِيونيو) - أن مخطط الجماعة هدفه السيطرة والتحكم والاستبداد باسم الدين وتكفير وقتل كل من يختلف معهم، حيث سعت للانقضاض على مؤسسات الدولة على منصب النائب العام ثم المحكمة الدستورية، وامتدت خطة الأخونة إلى مختلف الوزارات حتى إدارات المدارس والجهات الخدمية، حيث زرعت بها كوادر وعناصر غير مؤهلة، مما ساهم في انهيار تلك الخدمات وهذه الوزارات وزاد التخبط بين مؤسسات الدولة التنفيذية والتشريعية.


وتابع أنه منذ هذا اليوم بل ومن قبله أيضا وأجهزة الأمن تعمل بكل قوة وحسم على تجفيف منابع الإرهاب، وإجهاض مخططات الجماعة الإرهابية لنشر الفوضى وبث الفتن والشائعات وترويج الأكاذيـب، ووجهت أجهزة الأمن ضربات استباقية قاصمة لهم من خلال ضبط العديد من عناصرهم البارزة وضبط العديد من البؤر الإرهابية، وكذلك ضبط اللجان المالية التي تقوم على تمويل العمليات الإرهابية.