الحوار نيوز
السبت 15 أغسطس 2026 مـ 06:05 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
الحوار نيوز
موسى مصطفى موسى: ضبط منظومة تسجيل خطوط المحمول ضرورة لحماية بيانات المواطنين ومواجهة الجرائم الإلكترونية إبراهيم ضيف: حماية المواطنين من الاستخدام غير المشروع لبياناتهم حق أصيل لا يجوز المساس به محمد صالح: بيانات الرقم القومي ملك للمواطن ولا يجوز استخدامها في تسجيل خطوط محمول دون موافقته إرادة جيل يطالب بإعادة النظر في أسعار شرائح الكهرباء والزيادة الجديدة استجابةً للمواطنين إبراهيم ضيف: التحركات المصرية أعادت القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح ورسخت مكانة القاهرة كصانعة للسلام رئيس حزب الغد: مصر تقود معركة السلام بحكمة وثبات.. والقضية الفلسطينية تشهد تحولًا تاريخيًا بفضل التحركات المصرية النائب مصطفى مزيرق: نجاح الدبلوماسية المصرية يؤكد أن القاهرة هي الضامن الرئيسي لاستقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينية محمد صالح: القيادة السياسية نجحت في فرض الرؤية المصرية باعتبارها الأساس لأي تسوية عادلة للقضية الفلسطينية محمد صالح: توقيت إعلان الحقائق في القضايا الأمنية يخضع لمقتضيات الأمن القومي.. والوعي الوطني ضرورة النائب مصطفى مزيرق: الالتفاف حول الدولة واجب وطني.. والبيانات الرسمية هي المصدر الوحيد للحقيقة رئيس حزب الغد: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ناقلة الغاز تعكس قوة المؤسسات.. ووعي المصريين هو خط الدفاع الأول إبراهيم ضيف: بيان الحكومة بشأن ناقلة الغاز يؤكد احترام الدولة للمواطن.. والشائعات أخطر من الأزمات نفسها

ترميم الجبانة والحي السكني بمنطقة مارينا الآثرية بالعلمين تمهيداً لفتحها للزيارة

منطقة آثار مارينا بمدينة العلمين
منطقة آثار مارينا بمدينة العلمين

بدأت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، في مشروع ترميم الجبانة والحي السكني بمنطقة آثار مارينا بمدينة العلمين، وذلك تمهيدا لفتحها للزيارة خلال الفترة القادمة.


وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور مصطفى وزيري - في تصريح، اليوم الأحد - إن "منطقة آثار مارينا تعد واحدة من أهم المواقع الأثرية التي ترجع إلى العصر البطلمي والروماني، حيث تحتوي على العديد من العناصر الأثرية المختلفة من جبانة تتضمن العديد من المقابر المختلفة الأشكال والأحجام، وحيا سكنيا به العديد من المنازل، التي تعود لتلك الفترة التاريخية المهمة".


وأشار إلى أن الحي يوجد به سوق المدينة، والذي يحتوي على حمام من العصر البطلمي، وآخر من العصر الروماني، وبازيليكا من العصر الروماني وصهريجي المدينة.


ومن جهته، قال مساعد الوزير لمشروعات الآثار والمتاحف العميد مهندس هشام سمير "إن فريق العمل قام حتى الآن بتنظيف وإزالة الرمال والأتربة من على أرضيات المقابر، وإزالة الحشائش والأعشاب التي تكتلت على أرضياتها، بالإضافة إلى أعمال ضبط مناسيب الأرضيات داخل المنازل، وفك وإعادة تركيب الأجزاء التي حدث لها هبوط بفضل عوامل التعرية، فضلا عن أعمال استخلاص الأملاح وآثار الطحالب والفطريات وأعشاش النحل البرى من على أسطح وجدران المقابر".


وأوضح أنه تم البدء في أعمال إعادة بناء الأجزاء المفككة من بعض الجدران باستخدام الطوب الأصلي الخاص بها والموجود داخل وحول هذه المنازل والمقابر، وكذلك ملئ العراميس بين المداميك باستخدام مون من نفس مكونات الحجر الأصلي للمنازل.

موضوعات متعلقة