الحوار نيوز
السبت 15 أغسطس 2026 مـ 09:05 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
الحوار نيوز
موسى مصطفى موسى: ضبط منظومة تسجيل خطوط المحمول ضرورة لحماية بيانات المواطنين ومواجهة الجرائم الإلكترونية إبراهيم ضيف: حماية المواطنين من الاستخدام غير المشروع لبياناتهم حق أصيل لا يجوز المساس به محمد صالح: بيانات الرقم القومي ملك للمواطن ولا يجوز استخدامها في تسجيل خطوط محمول دون موافقته إرادة جيل يطالب بإعادة النظر في أسعار شرائح الكهرباء والزيادة الجديدة استجابةً للمواطنين إبراهيم ضيف: التحركات المصرية أعادت القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح ورسخت مكانة القاهرة كصانعة للسلام رئيس حزب الغد: مصر تقود معركة السلام بحكمة وثبات.. والقضية الفلسطينية تشهد تحولًا تاريخيًا بفضل التحركات المصرية النائب مصطفى مزيرق: نجاح الدبلوماسية المصرية يؤكد أن القاهرة هي الضامن الرئيسي لاستقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينية محمد صالح: القيادة السياسية نجحت في فرض الرؤية المصرية باعتبارها الأساس لأي تسوية عادلة للقضية الفلسطينية محمد صالح: توقيت إعلان الحقائق في القضايا الأمنية يخضع لمقتضيات الأمن القومي.. والوعي الوطني ضرورة النائب مصطفى مزيرق: الالتفاف حول الدولة واجب وطني.. والبيانات الرسمية هي المصدر الوحيد للحقيقة رئيس حزب الغد: شفافية الدولة في التعامل مع حادث ناقلة الغاز تعكس قوة المؤسسات.. ووعي المصريين هو خط الدفاع الأول إبراهيم ضيف: بيان الحكومة بشأن ناقلة الغاز يؤكد احترام الدولة للمواطن.. والشائعات أخطر من الأزمات نفسها

تفاصيل لقاء وزير الخارجية مع مدير عام القوة متعددة الجنسيات

وزير الخارجية خلال اللقاء
وزير الخارجية خلال اللقاء

استقبل سامح شكري وزير الخارجية، اليوم 9 يناير الجاري، إليزابيث ديبلي، مدير عام القوة متعددة الجنسيات فى سيناء (MFO).

وصرح السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية، بأن الوزير شكري استهل اللقاء بتهنئة "ديبلي" على توليها مهام منصبها في أغسطس الماضي، مُشيراً إلى تطلع مصر لمواصلة التعاون الوثيق مع القوة متعددة الجنسيات، ومؤكداً على أهمية ما تضطلع به القوة من دور ومهام تستهدف ترسيخ السلام عن طريق تنفيذ معاهدة السلام وجميع البروتوكولات والتفاهمات ذات الصلة.

وأضاف المتحدث الرسمي، بأن الجانبين أشادا خلال اللقاء بنجاح القوة متعددة الجنسيات على مدار عقود في توطيد السلام فى المنطقة وبناء الثقة بين طرفى معاهدة السلام، والتي عززت أيضًا التعاون في مجالات أخرى، لا سيما مكافحة الإرهاب.

كما حرص وزير الخارجية على توجيه الشكر للدول المساهمة بعناصر فى القوة، والدول التي تشارك فى تمويل عملها، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية صاحبة الإسهام الأكبر فى هذا الشأن.