الحوار نيوز
الخميس 1 أكتوبر 2026 مـ 09:17 صـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
الحوار نيوز
قيادي بـ«حماة الوطن»: مصر تطرح رؤية متكاملة لإصلاح النظام الدولي ودعم السلام والتنمية ومواجهة التحديات العالمية موسى مصطفى موسى: كلمة مصر بالأمم المتحدة تؤكد أن القاهرة تتحرك برؤية واضحة لحماية الأمن القومي ودعم السلام إبراهيم ضيف: كلمة مصر بالأمم المتحدة جسدت رؤية الدولة لمواجهة أزمات المنطقة وبناء نظام دولي أكثر فاعلية محمد صالح: تطوير الخطاب الإعلامي ضرورة لمواكبة التحولات العالمية وتعزيز وعي المواطن محمد مجدي صالح يهنئ السعودية باليوم الوطني الـ96: العلاقات المصرية السعودية نموذج للأخوة والشراكة الاستراتيجية إبراهيم ضيف يهنئ السعودية باليوم الوطني: العلاقات المصرية السعودية نموذج للشراكة العربية.. ومحمد بن سلمان يقود جهودًا محورية لدعم استقرار المنطقة موسى مصطفى موسى: العلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة.. والتنسيق بين القاهرة والرياض يحمي الأمن القومي العربي إبراهيم ضيف: مصر والسعودية ركيزتان للعمل العربي المشترك.. والتنسيق بينهما يعزز حضور المنطقة محمد مجدي صالح: العلاقات المصرية السعودية تجمع التاريخ بالمستقبل.. وشراكة البلدين ركيزة للاستقرار والتنمية العربية مصطفى مزيرق: الاقتصاد والاستثمار يفتحان آفاقًا جديدة للعلاقات المصرية السعودية.. وفرص كبيرة أمام القطاع الخاص موسى مصطفى موسى: مشاركة السيسي في قمة بريكس تفتح أمام الاقتصاد المصري أبوابًا جديدة للأسواق والاستثمارات مصطفى مزيرق: بريكس فرصة لمضاعفة الصادرات المصرية وربط الصناعة الوطنية بالأسواق العالمية

عمرو موسى: عام 2013 شهد مرحلة انتهاء الاضطراب السياسي في مصر

عمرو موسى
عمرو موسى

أكد عمرو موسى رئيس لجنة الخمسين والأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، أن عام 2013 شهد مرحلة انتهاء الاضطراب السياسي في مصر، وبدأ عهد جديد منذ عام 2014 كان عليه ان يتعامل مع الارث الثقيل ويقيم قاعدة وسياسة من إصلاح الحال.

وأعرب عمرو موسى -في كلمته بالجلسة الافتتاحية للحوار الوطني بقاعة المؤتمرات بمدينة نصر اليوم الأربعاء- عن شكره لمجلس أمناء الحوار للدعوة التي وجهت اليه بصفته رئيس لجنة الخمسين التي وضعت الدستور للمشاركة في هذا العمل الوطني الكبير، مشيرا إلى أنه يشارك أيضا كمواطن منشغل بأمر هذا البلد في تلك المرحلة الحساسة من تطوره والتطورات العالمية التي تؤثر به.

وقال إنه كان أحد الذين تابعوا ثم ساهموا في مسار العمل الوطني السياسي بصفة خاصة طوال عقود طويلة حيث عايش هذه السياسات بحلوها ومرها طوال سنوات النصف الثاني من القرن العشرين والسنوات الأولى من القرن الحادي والعشرين وهي سنوات أضافت مشكلات على المشكلات القديمة التي لم تحل، مؤكدا أن الارث ثقيل ويتعين على الجميع الحديث بكل صراحة وأن يتم طرح الرأي والرأي الأخر.

ولفت إلى أن الشعب المصري يشعر في هذه المرحلة بالكثير من القلق ويتساءل عن السياسات المصرية وتوجه مصر على الازمات التي نواجهها، وذلك لخفوفهم على مصير هذا البلد.

وقال رئيس لجنة الخمسين والأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية "من هنا يتساءل الناس .. ماذا جرى؟ اين فقه الأولويات في اختيار المشروعات ؟ اين مبادئ الشفافية ؟ ما هى حالة الديون المتراكمة ومجالات انفاقها وكيفية سدادها والاقتصاد كما نعلم متعب مرهق؟".

وأضاف أن الناس يتساءلون عن الحريات وضمانتها، عن البرلمان وأدائه، وعن الأحزاب وآلياتها، الناس يتساءلون عن الاستثمار وتراجعه بل وهروب الاستثمارات المصرية لتؤدي وتربح في أسواق أخرى، الناس يتساءلون عن التضخم والآسعار إلى أين وإلى متى، الناس يتساءلون هل سيطرت السياسات الأمنية على حركة مصر الاقتصادية فأبطأتها أو قيدتها، هل شلت البيروقراطية المصرية حركة الاستثمار فأوقفتها.

وتابع أن الناس يتساءلون عن مجانية التعليم وتناقضها مع جودة التعليم، الناس يتساءلون إلى متي تمضي الزيادة السكانية دون سياسات جريئة تضبطها ، ثم كان الناس يتساءلون عن مصير المحبوسين احتياطيا والذي آن الآوان وفي الواقع للتعامل المباشر والفوري والشامل مع هذا الملف لنغلقه نهائيا ونتوجه إلى ما هو أهم وأبقى.