الحوار نيوز
الأحد 19 يوليو 2026 مـ 01:47 صـ 2 صفر 1448 هـ
الحوار نيوز
محمد صالح: سيادة القانون هي الضمانة الحقيقية لمواجهة فوضى السوشيال ميديا وحماية المجتمع من الشائعات إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود دراسة جديدة بالأكاديمية البحرية: الإصلاحات المؤسسية مفتاح نمو التمويل بالدين للشركات حزب الغد يناقش الأثر التشريعي لقانون الإيجار.. وموسى مصطفى: نسعى إلى حلول قانونية تحقق العدالة وتحفظ حقوق جميع الأطراف/ صور إبراهيم ضيف: استهداف السعودية اعتداء على الأمة العربية.. وأمن المملكة خط أحمر لا يقبل المساومة النائب مصطفى مزيرق: قانون جهاز مستقبل مصر يؤسس لمرحلة جديدة من التنمية الشاملة ويجسد وحدة البرلمان موسى مصطفى موسى: قانون جهاز مستقبل مصر خطوة تاريخية لبناء اقتصاد إنتاجي وتحقيق التنمية المستدامة محمد صالح: التوافق البرلماني على قانون جهاز مستقبل مصر رسالة ثقة في مستقبل الاقتصاد الوطني إبراهيم ضيف: جهاز مستقبل مصر يعزز الأمن الغذائي ويضاعف فرص الاستثمار والإنتاج النائب مصطفى مزيرق: تكريم الرئيس السيسي للمنتخب المصري يؤكد أن الدولة لا تنسى أبناءها الذين يرفعون راية الوطن رئيس حزب الغد: تكريم الرئيس السيسي لأبطال المنتخب المصري رسالة تقدير تصنع أجيالًا جديدة من الأبطال محمد صالح: تكريم الرئيس للمنتخب المصري يجسد تقدير الدولة لمن يرفع اسم مصر عالميًا

الأزهر: على المطلِق توثيق الطلاق فور وقوعه حفاظًا على حقوق المطلقة

فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف

أكد الأزهر الشريف أنه يجب على المطلق أن يبادر في توثيق الطلاق فور وقوعه حفاظًا على حقوق المطلقة وأبنائها، مشيرًا إلى أنه من حق ولي الأمر شرعًا أن يتخذ ما يلزم من إجراءات لسن تشريع يكفل توقيع عقوبة رادعة على مَن امتنع عن التوثيق أو ماطل فيه؛ لأن في ذلك اضرارًا بالمرأة وبحقوقها الشرعية.


وجدد الأزهر تأكيده - وفق بيانه اليوم الخميس، على ما صدر عن هيئة كبار علمائه بإجماع أعضائها على اختلاف مذاهبهم وتخصصاتهم، في بيانها الصادر عن اجتماعها الدوري يوم الأحد الموافق 5 من فبراير 2017م - على الرأي الشرعي الثابت من وقوع الطلاق الشفوي المكتمل الشروط والأركان، والصادر من الزوج عن أهلية وإرادة واعية وبالألفاظ الشرعية الدالة على الطلاق، وهو ما استقر عليه المسلمون منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم، حتى يوم الناس هذا.


كما جدد الأزهر التأكيد على ما سبق أن حذرت منه هيئة كبار علمائه في البيان ذاته للمسلمين كافة؛ من الاستهانة بأمر الطلاق، ومن التسرع في هدم الأسرة، وتشريد الأولاد، وتعريضهم للضياع وللأمراض الجسدية والنفسية والخلقية، وأن يتذكر الزوج توجيه النبي صلى الله عليه وسلم، أن الطلاق أبغض الحلال عند الله، فإذا ما قرر الزوجان الطلاق، فعلى الزوج أن يلتزم بالتوثيق دون تراخ؛ حفظًا للحقوق، ومنعًا للظلم الذي يقع على المطلقة والأبناء في مثل هذه الأحوال.